وحدنا نحن الآملين سننجو من دماسة الدنيا.
وحدنا نحن من نعيد نفث الأمل مرات ومرات في روحنا ولا نيأس ونرويه بالحكايات والأحلام لنردع عنها اليأس.
وعلى الرغم من أنّا خذلنا، حتى أصبحت قلوبنا قبورًا لأحلامنا إلا أنّا سنظل نأمل ونأمل ونعيد الأمل إلى أرواحنا.
يا أملي… متى ستحين؟
يكاد وعيي يُجن حينما أفكر بـ كيف يمكن لعالم�� كبير من الدوامات اللا متناهية والأفكار والأفكار والأفكار أن تجتمع داخل عقلٍ برأسٍ صغير لا أحد يدري ما الذي يمكن لجمجمته أن تحمل!
أجنونٌ أن تكون الرؤوس كواكبًا؟
عندما كانت الزُهرَة تشع من كل روحها.. اتحدت المجرّات والأجرام والمُذنبات لتُطف�� بريقها.
قاومت وقاومت واقتربت من الشمس لتستمد ضياءها منها وتستمر بنثر جمالها ليراها العالم.. حتى أخبرتها الشمس بأن الحل الوحيد للاستمرار أن تخفت بهجتها.