بعد عشر سنوات
سيندم الجميع، مهما كان اختياره.. لأن نموذج القالب الواحد الذي يقدم اليوم على أنه (الحياة بشكلها الصحيح) سيتلاشى، وتتغير القيم، وستتعدد أنماط العيش
فاختر لنفسك ما ترتضيه وترغبه بصدق الآن، فلئن تندم على اختيارك المحض، خيرٌ لك من أن تندم على ما اختارته (معايير مرحلية) نيابةً عنك..
ممكن يخيل لك إن ثقافة الرياضة وتمارين
المقاومة تحديداً بدأت تنتشر أكثر، لكن إذا تكلمنا
بالواقع ما زلنا بعيدين عن المستوى المطلوب
لو تناظر أغلب العائلات والبيوت بتلقى إما شخص
أو شخصين يمارسون الرياضة بانتظام أو ما أحد
يتمرن أصلًا
لازم نتقبل إن نمط الحياة الحديث مصمم للخمول
وهذا ممكن يعرضنا لتغيرات أيضية كنا نظن إنها ما
تظهر إلا مع التقدم بالعمر !! واجب وضروري تكون
الرياضة وتمارين المقاومة خاصة جزء أساسي من
حياتنا مو شيء نمارسه فقط إذا توفر الوقت أو الرغبة
«المقبلة لو هي بعد عشرة سنين
أقرب من الفايتة قبل ساعة»
أحب هذا البيت وأردده كثيرًا
امضِ يا إنسان وسلّم لله، والله أن الدروب واسعة، والفرص متوافرة، والغنيمة تؤتى للحذق، واللذة لمن لم يتعلق، وتوكّل والله يكفيك ويغنيك ويهديك سواء السبيل.