أدلجة الطفلات واستغلال براءتهن لتمرير أجندات أيديولوجية متطرفة ليس تعليماً ولا تربية، بل إجرام بحق الطفولة وانتهاك لحق الأطفال في أن يعيشوا طفولتهم بعيداً عن مشاريعكم الرجعية القائمة على غسل العقول وتدجينها.
تم قتله طعنا لانه دافع عن سيدة تعرضت للتحرش ..
المشكلة ان الشعب السوري بالسوشل ميديا لا يلوم القاتلين بل غاضب ويلوم السيدة التي تعرضت للتحرش لانها رفضت السكوت عن التحرش ..
هناك خلل في عقل هذا الشعب المسكين
تخيلي عزيزتي إن مدربي الدفاع عن النفس يگولون للبنت: افعلي أي شي حتى تحمين نفسج من المغتـصب حتى لو تفعلينها على نفسج بس حتى يشعر بالقرف ويبتعد وأكو نساء يشيلن شعرهن حتى لا يفقد المعتدي استمتاعه إذا تعرضن للاعتداء
إلى أي درجة وصلت المرأة حتى في لحظات الخطر تفكر برغبات الرجل ونظرته
لن يهتموا اذا نمت في الشارع
لن يهتموا اذا اكلتي من صناديق القمامة
ولن يهتموا اذا تسولتي
ولن يهتموا اذا تعرضتي للتحرش او الاغتصاب
ولكن سيهتموا وينتفضوا ويثورون اذا خلعتني الحجاب ، فهو شرفك وشرف ابوكي واخوكي والمجتمع كله اهلا بكم في العالم العربي