يا قطاة اللي تزبّن كل خايف
لا مشيتي هدّي الخطوه وخفّي
عند زم الصدر وإبراز الردايف
اقبلي في لحظةٍ وحده وقفّي
تنكسر روحي وتاكلها الحسايف
لاتركتي خاطري فيها وشفّي
يوم طبّت شيخة الغيد لعيون القصيد
صفّقت كل الكفوف لـ سواد عيونها
و أمطرت غرّ القصايد على عاتق و جيد
من تناست ليلة العيد كل طعونها
و أقبلت كنها من الخيل معسوفة عنيد
هقوة الخي��ال فيها تجي من دونها
حوّلت و أحولّت عيون سادات و عبيد
و أنثنت و أثنت على ليلها بردونها
ليال الصبا ، ومغازلة ، كل تلعا جيد
لها لذة ، فـ بداية العمر ، مرغوبه
تخيرتها واتعبت رجلي بـ طرد الصيد
وخليتها والشوق ماغاب مندوبه
حصيلي من الحب التوجاد والتنهيد
وذكرى الجروح وعالم الفقد ودروبه
انا التايب اللي سامح من غرام الغيد
لكن معك مدري ليه ؟ مافادت التوبه
يافديت اللي يسولف ويتغلّا
لين راح الليل جعل امحق عشنّق
وجه حوریه وصدره مابه الّا
نعمةٍ ثوبه عليها ما تبنّق
طلع رمانه ليا قام يتدلّا
وده يدنّق ولا وده يدنّق
لا تخليني ومثلي ما يخلّا
يا دقيق الخصر منتوق المعنّق
تصدق إني ليا شفت السحاب الثقيل
ما يطري إلا تبسامه .. ليا من ضحك
يا مبري العود ضايمك العدال المهيل
إذا مشيت فضحك و إذا وقفت فضحك
سبحان من حط في عودك كثير و قليل
الردف على سعه و ��لخصر على محك
حرام ماكنّك من الطين مخلوق
مابه جمال الا وجنبك يهمّش
البارحه دمعي تحدّر من الموق
حتى صفت عينٍ نظرها معمّش
رجع علي قلبٍ من الجوف مسروق
يابو عيونٍ تذبح ، ولا ترمّش
ولّا غديت بضاعةٍ جِلْبت السوق
للمشتري.. واللي مَغير يتطمّش
مابين ليلٍ فوق الارداف مدلوق
اشرق ضيا خدٍّ من الله منمّش
محّمر كنّه من سنا الشمس محروق
مدري على جمْر الوقايد مْحَمّش
العِنق بين سْخاف الامتان منتوق
عليه عقدٍ ذيهبانه مْقمّش
بشويش لامنّك لبسته ، وبرفوق
خطرٍ على الجيد الحرير يتخمّش
وعنقك اللي يفوح انسام مسك وعبير
عطريني منه مادام حبُك ضمن
كن في عنقك من الضيق مجرا غدير
وكن في صدرك من الكبر عكت سمن
وخصرك يمر في ازمه و وضعه خطير
حالته حالة المعسر وهو مؤتمن !