الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية في منشور عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس":
▪️ دولة قطر تنفي نفيا قاطعا مزاعم التدخل في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أي أنشطة للتأثير في نتائجها، وترفض الزج باسمها في التجاذبات السياسية الداخلية
▪️ لسنا كبش فداء للإخفاقات السياسية لبعض السياسيين الإسرائيليين، والصمت لن يكون استراتيجيتنا إزاء توظيف اسمنا لخدمة أجندات انتخابية أو مكاسب سياسية ضيقة
▪️ هذه الحملات لن تثنينا عن ��واصلة دورنا في الوساطة وجهودنا الدبلوماسية والإنسانية ودعم الشعب الفلسطيني الشقيق والعمل لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة
#مرسال_قطر | #قطر 🇶🇦
عاجل | الخارجية القطرية: الاتهامات ضد قطر باطلة وعبثية وخطيرة، وتعكس هوساً مفرطاً بقطر في أوسا�� إسرائيلية.
إذا أردت أن تعرف الحق وأهله.. انظر أين تتجه سهام العدو.
سعدت بلقاء فخامة الرئيس فلاديمير بوتين في موسكو، على هامش قمة منتدى الدول المصدرة للغاز، حيث بحثنا سبل تعزيز علاقات التعاون والصداقة بين بلدينا، وتبادلنا الرؤى بشأن أبرز المستجدات الإقليمية والدولية. ونتطلع إلى مواصلة العمل معاً لتوسيع آفاق شراكتنا الثنائية، وتعزيز التنسيق المشترك، بما يخدم مصالح بلدينا ويسهم في ترس��خ الأمن والاستقرار.
مباحثات مثمرة جمعتني في الدوحة بصديقي الرئيس إيمانويل ماكرون، خلال زيارة الدولة التي يقوم بها إلى قطر، تناولنا فيها سبل تعزيز شراكتنا الاستراتيجية، وتوسيع مجالات التعاون بين بلدينا، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية. ونعتز بما بلغته علاقاتنا من تطور، وما يجمعنا من حرص على ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المصالح المتبادلة لشعبينا.
نثمن انعقاد القمة السابعة لمؤتمر "سيكا" في باكو، ونتطلع إلى مخرجات تدعم أمن القارة وازدهار شعوبها. فما يجمع دول آسيا من مصالح وتحديات مشتركة يستدعي مزيدا من التنسيق والتعاون، والعمل على تحويل ما تزخر به قارتنا من إمكانات وفرص إلى مكاسب تنموية تعود بالنفع على شعوبها.
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🗣️ تصريح عظيم من محمد العويس:
كان ودي نتقاسم الكأس حنا وقطر؛ يعلم الله انهم اكثر من اخوان
وما ودي يغادرون من البطولة وحنّا السبب 🇸🇦🇶🇦
ابغا اوصل رسالة لأهل قطر..
ابي أوصيهم على محمود ابو ندى الحارس والله انه ثروة حقيقية خليجية ماهو لكم بس؛ حافظوا عليه الله يوفقه
وبعدين تبغا الصدق؟ والله ان الجمهور الي جابوا الفوز قشعريرة ��
عكس خطاب سمو الأمير المفدى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نهجاً راسخاً في مسيرة قطر، أرسى دعائمه قادتها منذ التأسيس، وصولاً إلى والدنا الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مؤسس قطر الحديثة وباني نهضتها. نهجٌ يجمع بين الثبات على المبادئ وا��مرونة في مواجهة التحديات. وتواصل قطر، بقيادة سمو الأمير، السير على هذا النهج في حماية مصالحها الوطنية، والوساطة بين الأطراف، والسعي إلى السلام والاستقرار لصالح الإنسانية جمعاء.
خطاب سيدي سمو الأمير المفدى، في الدورة الـ81 للجمع��ة العامة للأمم المتحدة، حمل رسالة قطر بأن الوساطة والحوار والدبلوماسية خيار ثابت لحل النزاعات، وأن الاستثمار في الأمن، وحماية المواطنين والمقيمين وصون كرامة الوطن نهج راسخ، تعود جذوره إلى قادة قطر، من المؤسس إلى سمو الأمير الوالد طيب الله ثراه.
وفي كلمتي أمام الجمعية ��لعامة للأمم المتحدة جددنا الدعوة إلى إنشاء نظام إقليمي للأمن الجماعي، فالأزمات المعلقة لا يحلها الزمن دون تسوية عادلة، بل يضاعف كلفتها. ونرى أن السبيل إلى السلام والاستقرار في منطقتنا هو الحوار والتفاوض والحلول العادلة المنبثقة من القانون الدولي واحترام سيادة الدول وحقوق الشعوب.
من المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني إلى والدي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه، ترسّخ في قطر نهج يجمع بين الثبات والمرونة وإعلاء مصلحة وطننا وشعبه والمقيمين على أرضنا. نهجٌ نواصل معه دورنا وسيطاً موثوقاً وميسراً للسلام، وتبقى قطر فضاءً مفتوحاً للحوار والتفاعل الثقافي وتبادل الآراء والتجارب.
قصة قطر | يرويها معالي رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية:
•قبل ان نبدأ التركيز على الغاز الطبيعي، كان الجميع يقول لنا؛
انتم مجانين ولن تجنوا شيئاً من هذا الاستثمار.
•فأصبحنا اكبر مورد للغاز الطبيعي في العالم.
•ثم تقدمنا لاستضافة كأس العالم، فقالوا لنا؛
لن يمنحوكم حق الاستضافة ..
•وفزنا بالاستضافة! فقالوا لنا؛
ستكون تجربة فاشلة ..
•فـ نضمنا بطولة استثنائية لا يزال العالم يتحدث عنها حتى اليوم.
•هذه هي قصة قطر؛
تحويل المستحيل الى واقع ..
•وهذا بالضبط، ما نسعى اليه دائماً.
تؤمن دولة قطر بأن الحوار والحلول الدبلوماسية يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وتجاوز الأزمات. وقد جاءت زيارتي إلى طهران، التي أجريت خلالها مباحثات مع فخامة الرئيس الدكتور @drpezeshkian وعدد من المسؤولين الإيرانيين، تأكيدًا على مواصلة جهودنا لخفض التصعيد وإعلاء المصلحة المشتركة لدول المنطقة وشعوبها، والعمل على تهيئة الظروف التي تعزز الأمن والاستقرار وتفتح المجال أمام الحلول السلمية، بما في ذلك التأكيد على أهمية احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا للقانون الدولي.