وأصبح نقيب الأطباء الأول فى تاريخها.. وأصبح أيضا عضوا فى البرلمان المصرى
والدته
فلاحة
أُمّية
مُطلقة
صلاح المجتمعات يبدأ من الأم
سلامي الى كل ام هى مدرسه للحياة.
ومنحه رتبة البكاوية..
فى عام 1922 منحه الملك ف��اد الأول رتبة الباشاوية..
فى عام 1929 تم انتخاب الدكتور على باشا إبراهيم أول عميد مصرى لكلية الطب بجامعة فؤاد الأول..
ثم أصبح بعدها رئيساً للجامعة
و فى عام 1940 تم تعيينه وزيرًا للصحة وفى نفس العام أسس على باشا إبراهيم نقابة الأطباء
وتخرج منها عام 1901
بعد 15 عام مرض السلطان حسين كامل واحتار الأطباء فى مرضه حتى اقترح عالم البيولوچى الدكتور عثمان غالب على السلطان اسم الدكتور علي إبراهيم فاستطاع علاجه وأجرى له جراحة خطيرة و ناجحة فعيينه السلطان جراحًا استشاريًّا للحضرة العلية السلطانية وطبيبًا خاصًّا للسلطان
بالشهادة الإبتدائية..
لكن (مبروكة) كان حلمها أكبر بكثير فقامت بتهريبه من سطح بيتها إلى سطح البيت المجاور وهربت به إلى القاهرة وأدخلته المدرسة الخديوية فى درب الجماميز وعملت لدى أسرة السمالوطى لتستطيع أن تنفق على تعليمه..
تفوق عليٌّ فى دراسته، واستطاع دخول مدرسة الطب عام 1897
ما بوسعها لتربيته وتعليمه على أحسن وجه..
كان عندها مائة سبب وسبب لتندب حظها و تتعقد من الرجال وتخرجه على ابنها وتجعله يبيع مناديل فى الإشارات
لكنها عملت بائعة جبن فى شوارع الاسكندرية وأدخلت ابنها (عليًّ) مدرسة رأس التين الأميرية وبعد أن حصل على الإبتدائية ذهب والده ليأخذه ويوظفه
فى عام 1879 تزوجت (مبروكة خفاجى) فلاحة مصرية بسيطة من إحدى قُرى محافظة كفر الشيخ ب (إبراهيم عطا) فلاح كان يعمل بالأجرة وبسبب ضيق الحال طلقها رغم انها كانت حامل فى الشهور الأخيرة..
انتقلت مبروكة مع والدتها وأخوها إلى الإسكندرية وأنجبت ابنها (علي إبراهيم عطا) وقررت أن تفعل كل
يتبع
اللَّهُم أروي قُلوبنا بسلسبيل ودك وإسقي أرواحنا بغيث مغفرتك يارب أنك حسبي و وكيلي وقوتي وقت ضعفي وجابر كسري وانت من يطيب جرحي
لا تجعل حاجتي بيد احد من خلقك واكفني بك يارب
الحمدلله رب العالمين.
وبعد
الإضراب .
الإضراب هو التوقف عن العمل بصورة مقصودة وجماعية وهدفه الضغط على رب العمل على إجراءات.
والإضراب لا يخلو من أمرين:
الأمر الأول: أن يطالب أصحابها بإرجاع حقوقهم المسلوبة والمنصوص عليها في تعاقدهما وما اتفقا عليه بينهم وبين رب العمل، فإن سلب حقهم أو حقه فله الحق أن يطالبه بالطرق المشروعة كرفع الأمر إلى القضاء أو إلى رئيس مجلس الوزراء حتى يعود الحق إلى صاحبه.
الأمر الثاني: أن يطالب أصحابها بزيادة الرواتب، ولاشك أن العامل أو الموظف قد أبرم مسبقا عقدا بينه وبين رب العمل على راتب محدد ومعلوم، وحينئذ لا يجوز لهما الإخلال بالعقد سواء الموظف، أو رب العمل، فإذا أخل الموظف، ولم يعمل جاز لرب العمل فصله ،
أو أن يطلب العامل أو الموظف زيادة الراتب فإن استجيب له فهو خير، وإن لم يستجب له ويرى أن له الحق بالزيادة يمكنه الالتجاء إلى القضاء، ولا يجوز له التحايل والتآمر واجتماع الموظفين فيما بينهم للإضراب عن ا��عمل لأجل المطالبة بزيادة الراتب، واستغلال تجمعهم للضغط على رب العمل واعتقادهم أن هذا الفعل سيؤثر على العمل، وبهذه الحالة والصورة يحرم الإضراب لأنه خيانة ويفتح بابا للتحايل على رب العمل والضغط عليه بغير وجه حق، ويترتب على هذا العمل وهو الإضراب مفسدة عظيمة، كتعطيل مصالح الناس، ومنها، أن كل من أراد زيادة مال يتفق مع الموظفين أو العمال بالإضراب عن العمل للضغط على رب العمل ليتحقق مآربهم فيفتح باب شر على رب العمل، وأيضا ما حصل لبعض البلدان، وأسوق على ذلك بمثالين، وهو ما حصل من إضرابات في فنزويلا والتي أدت إلى انخفاض إنتاجها من 3 ملايين برميل يوميا إلى مليون و300 ألف برميل يوميا، وكذلك الإضرابات التي حدثت في نيجيريا والتي أدت إلى انخفاض إنتاجها بنحو 30%.
والله المستعان.
ونسأل الله أن يحفظ الكويت وأهلها من كل سوء.
وأن يوفق ولاة أمرنا لكل خير.
كتبه / أبو محمد فيحان الجرمان
#اضراب_الكويتية
#الكويت