♦️ هذا الحرب لن تنتهي :
انما سيكون العالم مشغول بحروب أخرى
🔺️الحروب المؤجلة خلال الفترة القادمة ::
1_ الصين ضد تايوان وأمريكا.
2_ السعودية و اليمن .
3_ روسيا ضد كل أوروبا .
4_ تركيا والجولاني ضد الكورد .
5_ كوريا الشمالية و الجنوبية .
6_ الصين ضد اليابان .
7_تركيا ضد قبرص واليونان.
8_ الهند ضد باكستان .
9_ إيران ضد الكيــ١ن.
ملاحظة / الدول الخليجية تبقى منها دولتين فقط والبقية ويتغير فيها النظام والحكم .
في ازمة العراق ٢٠٠٣ كان عندهم الصحاف
في ازمة الحرب الحالية عندهم احمد سلمان
هذا يا انه كلكجي 🤣🤣🤣
اكثر واحد كل اخباره مثل صواريخه الخايبه
ولك الفيديو كله عراقيين ويقول قاعدة في الكويت 🙈
دكتو�� محمد المري :
تحاليلك سليمة بس طاقتك صفر ومستصعب حتى مسجات موبايلك؟ اكتشف في هذا الفيديو من طب نمط الحياة حقيقة "التعب العاطفي الحاد او فقدان الشغف" وكيف تضرب خلاياك وتحرق الدوبامين، مع 3 خطوات علمية لشحن طاقة جهازك العصبي وإعادة تدوير شغفك.
" كل يومٍ يتأخر فيه الردع الخليجي المشترك.. تتقدم فيه الأخطار منفردة نحو كل دولة "
أخطر ما تواجهه دول الخليج اليوم ليس حجم التهديدات الخارجية فحسب، بل استمرار (غياب الإرادة الجماعية) القادرة على تحويل القوة الخليجية المتفرقة إلى (قوة ردعٍ مشتركة).
فتاريخ الدول المشابهة موضوعيًا لمعادلة مجلس التعاون، يعلمنا أن الردع لا ينهار عندما تضعف القوة العسكرية وحدها، بل عندما يوقن الخصم أن الإرادة الجماعية للدفاع في هذا الحلف لم تعد قائمة.
استمرار التشرذم داخل #مجلس_التعاون ، وتباين المقاربات الأمنية والردعية بين دوله، لا يعني فقط إضعاف القدرة على مواجهة التهديدات، بل يعني عمليًا (تفكي�� القوة الخليجية المشتركة) إلى قدرات وطنية منفردة، وفتح المجال أمام الخصوم لاختبار كل دولة على حدة، واستنزافها سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا، بعيدًا عن مظلة جماعية تمتلك القدرة على فرض كلفةٍ موحدة على المعتدي.
ولهذا، فإن كل يومٍ يتأخر فيه توحيد الموقف الخليجي، ترتفع فيه الكلفة السيادية والأمنية على الجميع، لأن غياب الردع الجماعي لا يؤجل الخطر، بل يغيّر حسابات الخصم نفسها، فيجعله أكثر استعدادًا للمغامرة، ويخفض كلفة الاعتداء في تقديره، ويزيد من احتمالات تكراره واتساعه وهذا ما يفعله الإيراني حرفيًا معنا الآن.
كما أن عدم اضطرار بعض الدول الخليجية حتى هذه ال��حظة إلى دفع الثمن الأكبر، لا يعني أنها بمنأى عن الخطر، بل يعني فقط أن لحظة الاستحقاق لم تصل إليها بعد، أو أن الكلفة الكاملة للانقسام لم تبلغ ذروتها النهائية.
لقد تعرضت دول مجلس التعاون خلال الشهور الأخيرة لسلسلة متراكمة من الاعتداء��ت والتهديدات الإيرانية التي طالت أكثر من دولة خليجية بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ومع ذلك بقيت (آليات الدفاع المشترك معطلة) وكأن الاعتداء على سيادة دولة خليجية شأنٌ وطني منفصل، لا اعتداءٌ على أمن المنظومة الخليجية بأكملها.
وهنا تكمن المفارقة الأخطر، فإذا لم تُفعّل آليات الدفاع المشترك عندما تتعرض دول المجلس للعدوان، فمتى تُفعّل؟
وإذا لم يتحول (الخطر المشترك) إلى (موقفٍ مشترك) في هذه الظروف، فما القيمة الاستراتيجية المتبقية لمنظومة أُنشئت أصلًا لتكون إطارًا للأمن الجماعي وردع الأخطار المشتركة؟
إن مجلس التعاون لا يفقد معناه دفعةً واحدة، بل يفقده تدريجيًا، في كل مرة يُترك فيها عضوٌ لمواجهة التهديد منفردًا، وفي كل مرة تتغلب فيها (الحسابات القُطرية الضيقة) على مقتضيات (الأمن الجماعي)، وفي كل مرة تصبح فيها البيانات السياسية بديلًا عن الردع الفعلي.
وفي النهاية، لن يبقى الفراغ الأمني فراغًا، فكل (فراغ استراتيجي) تملؤه (قوة أخرى).
وعندما تفقد الدول ثقتها بقدرة المنظومة الخليجية على توفير الحماية ال��ماعية، ستتجه كل دولة، بصورة طبيعية، إلى البحث منفردة عن ضمانات لأمنها الوطني، عبر تحالفات ثنائية، أو ترتيبات دفاعية خاصة، أو استضافة قوات وقواعد إقليمية ودولية لتعويض النقص في منظومة الردع الخليجي.
وهنا لا تتوقف المشكلة عند تفكك الموقف الجماعي، بل تبدأ مرحلة أكثر تعقيدًا، إذ قد تتحول (ترتيبات الأمن المنفردة) لكل دولة إلى (مصدر قلق) لبقية الدول الخليجية، خاصةً إذا اختلفت التحالفات، أو تعددت مراكز النفوذ العسكري، أو أصبحت المصالح الأمنية للقوى الخارجية متعارضة داخل الخليج نفسه، كأن يتحالف طرف مع باكستان ويتحالف طرف آخر مع الهند، عندها يتم استيراد الاستقطاب والتنافر الأمني الهندي/الباكستاني بين دول الخليج أنفسهم بسبب عدم وحدة مقاربتهم فتصبح غدًا كل دولة خليجية مصدرًا من مصادر تهديد الدول الخليجية الأخرى.
وبذلك ننتقل من مواجهة تهديدٍ خارجي مشترك، إلى إنتاج معضلة أمنية خليجية داخلية، حيث تسعى كل دولة إلى تعزيز أمنها بوسائل تراها ضرورية، بينما تنظر الدول الأخرى إلى تلك الوسائل بوصفها تهديدًا محتملًا لأمنها، فتدخل المنطقة في دوامة متصاعدة من الارتياب، والتسلح، والاستقواء بالخارج.
وعندها، لن يكون الخطر الحقيقي هو قوة الخصوم وحدها، بل تحوّل الانقسام الخليجي نفسه إلى مولّدٍ دائم للتهديدات، وإلى سببٍ يدفع الجميع إلى البحث عن الأمن خارج المنظومة بدلًا من بنائه داخلها.
إما أن يتحول مجلس التعاون إلى منظومة ردعٍ حقيقية، تعتبر الاعتداء على أي دولة اعتداءً على الجميع، وتترجم ذلك إلى سياسات وآليات دفاعية مشتركة، وإما أن يبقى إطارًا سياسيًا يحمل اسم الوحدة، بينما تتحمل كل دولة وحدها كلفة الأمن والمواجهة.
لقد أثبت التاريخ أن التحالفات لا تنهار يوم تتعرض أول دولة للاعتداء، بل يوم يفقد أعضاؤها الثقة بأن أمنهم واحد، وأن مصيرهم واحد.
وعندما يصبح أمن كل دولة مشروعًا وطنيًا منفصلًا، وعندها ينتهي (الأمن الخليجي) بوصفه (مشروعًا استراتيجيًا مشتركًا).
علاج التشاؤم
روي أن النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" كان يأمر مَن رأى شيئاً يكرهه ويتطير منه أن يقول:
( اللهم لا يؤتي الخير إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك ) ..
مكارم الأخلاق للشيخ الطبرسي ص 350
أيُّهَا النَّاس
أنا ابنُ مكَّةَ و مِنَى
أنا ابنُ زمزَمَ و الصَّفَا
أنا ابنُ مَن حمَلَ الرُّكنَ بِأطرافِ الرِّدَا
أنا ابنُ خيْرِ منِ ائتزَرَ و ارتدَى
أنا ابنُ خيْرِ منِ انتعلَ و احتفَى
أنا ابنُ خيْرِ منِ طافَ و سعَى
أنا ابنُ خيرِ من حَجَّ و لبَّى
-الإمام السَّجاد (عَليّهِ السَّلام)
#إستشهاد_الامام_السجاد
الإمام السجاد وقف وحده…
لم يسمع أحدٌ أنين قلبه، لكن كربلاء حفظت صمته، وحفظ التراب آثار خطواته، وبقيت القبور تشهد أن رجلًا مريض الجسد، عظيم الروح، وقف وحيدًا يحمل من الألم ما تعجز عنه الجبال.
انصرف الناس، وسكتت السيوف، وهدأت الخيول… أما هو، فبقي واقفًا بين القبور، يحمل وجع أمة، ويصون إرث الشهادة، ليكون الناجي الذي حفظ للإسلام صوته بعد أن سكتت الأصوات.
«وقف وحده… يحمل وجع أمة، ويُقيم على القبور عهدًا لا يموت.»
السلام عليك يا زين العباد💔🕊️
#مأجورين 🏴 🏴
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الخميس 9 يوليو 2026
تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، بأشد العبارات، لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تستهدف أراضي البلاد، وآخرها فجر اليوم، والتي تعكس نهجاً عدائياً متكرراً، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة دولة الكويت، وتهديدٍ مب��شر�� لأمنها واستقرارها ولسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقٍ جسيمٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن 2817.
وتؤكد الوزارة أن هذه الاعتداءات السافرة تشكّل تصعيداً خطيراً من شأنه أن يُفاقم حالة التوتر في المنطقة، ويُهدد السلم والأمن الإقليميين، ويُقوّض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الأمور بالوسائل السلمية.
وتشدد الوزارة على أن أمن دولة الكويت وسيادتها خطٌ أحمر، مجددةً التأكيد أن دولة الكويت تحتفظ بكامل حقوقها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وصون سيادتها، وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
شركات الاتصالات أصبحت لا تُطاق:
ما يصير مدبسين نص الشعب بعقود سنوية، ويدفعون شهريًا ما يقارب 30 دينارًا، ومع ذلك الإنترنت بطيء وفاشل هذا اسمه تلاعب بالمستهلك.
المستهلك دافع ��كم وملتزم معكم شهريًا عشان يحصل على خدمة مثل الناس، مو عشان تذلونه على الإنترنت
@CPD_Kw