@majed_alshibani البرازيل مع انشيلوتي صلبه ..
صحيح ليست البرازيل الممتعه لكن فريق متماسك جداً ..
اخالفك إن اليابان تقدر تخرجها من البطوله ..
الباقي اتفق معاك مع إني أثق إن الكروات سيتجاوزون البرتغال وبسهوله ..
@MLA15_M ابو لارا عاجبك سالم ؟
طيب بنزيما ؟
طيب ليوناردو ؟
طيب نونيز ؟
ي عم محمد صلاح يستحق هالرقم إذا تقصد مالياً ،
وإذا ع الواجهه والقيمه فـ الهلال الحديث مع الوليد يحتاج إسم زي صلاح ..
الهلال مع الصندوق كان يعتمد ع محمد القحطاني وخليفه ( لايوجد عار اكبر من كذا )
الحين مو عاجبك صلاح
@CallHimGoat كأس العالم اكبر من منتخب الطماطم ..
البرتغال لو يلعب لوحده لن يحقق المونديال ..
كأس العالم له ( عُرف ) لايحققه إلا الأبطال والبرتغال ليست منهم
استيقظ العالم بين دهشةٍ وابتسامة .. قلوبهم تبتسم وعقولهم تهيمُ في شوارع أمريكا .. أما أنا في حالةِ هذيان استيقظتُ في عام 2005 ، في ليلةٍ أذكر بعض ملامحها كنتُ في أحد المقاهي في المدينة أتابع مباراةً لبرشلونة .. ��ان تجمع عشاق الدوري الأسباني في ذاك المكان جُلهم يحبون برشلونة والقليل الريال وأنا أميل مع القليل .. كنتُ أجلس وقتًا طويلًا في ذاك المكان أحاول أن أسرق من ضجيج الليغا ساعةً من الكالشيو .
في تلك الليلة وقبل أن تنتصف كان الجميع يعيش بهجةً عارمة وكنتُ أتألم بسبب تألق الفريق الذي لا أحبه برشلونة .. توقف العالم ثوانٍ لتغيير .. مراهق بملامح بريئة يدخل أرض الملعب .. لم تكن للحظةِ أي أهمية حتى أني لا أتذكر إسمه حينها أو كيف نطقه المعلق .. بعد دقائق سجّل ذاك المراهق بعد تمريرةٍ من نجمِ ذاك الجيل .. بدأ الصوت يرتفع فرحًا بالتمريرة واندهاشًا من اللمسة غير مكترثين بالهدف أبد��ا .
في لحظات شعرتُ أن ثمة ما يسكنُ قلبي .. هناك أمرٌ ما رحلت به بتلك الليلة وأجهله .. دهشة مجهولة مع طاقةِ حُب ، تجاهلت تلك ال��شاعر وأكملت حياتي بذاتِ الشعور .. الطُغيان التام بالحب وبالكُره في ذاتِ اللحظة .
تتابعتِ السنوات سريعًا .. عرفتُ ميسي في عشيةِ مواجهة تشيلسي صرخت مع ثلاثية الكلاسيكو مُلحدًا بكل الإيمان الذي تركه شعور المقهى وملامح راؤول الذي أحبه .. رأيته يُلاعب الخصوم بخِفة ساحر ويمتطي صهوة الجنون بتعقلِ شاعر ، كان صحوًا ويُمطر هادئًا ويجعل العالم كله في حالة صخب .. كان طاغيًا حدّ أنه يراوغ الاعتياد ، ويُصيبك بالدهشة كل مرة كأنك في أولِ مرة .
بالأمس وصل ميسي للرقم الذي كان يُمثل لحظة إغلاق الكتاب ، والبصمة التي تجعل من كل شيءٍ مُشع مدى الحياة .. أصبح الهداف الأعظم للبطولة الأعظم ، مستحوذًا فيها على كل رقم ومتسيدًا فيها كل مشهد .
ميسي يقتربُ من الأربعين وأنا كذلك .. ونصفُ عمرنا مضى سريعًا بسببه .. ركض فينا دون شعور ونحن نترقبه ونحتفلُ به .. أن لا تشبع سبتًا وتعاود الكرة في الأربعاء وتعود جائعًا يوم الأحد وهكذا .. كنا نركضُ معه ولا نستطيع مجاراته .. ونغيبُ فيه ويُعاود بنا ذاته ..
شعرتُ في الساعات الماضية بكل المشاهد تتابع .. بعقدين من الزمن كانت أعيننا لا تشكو مللًا ولا تفقد مُتعة ولا تتوقف دواخلنا عن لهفة ترقبه .
كتبت كثيرًا ليو .. من ذاك المراهق الذي يُبغض ، لعاشقٍ يدينُ لك بكل شيءٍ جميل في كرة القدم .. وقطعًا سترحل قريبًا .. لكنك تركت داخلي مئات القصص الكروية التي سأعيد روايتها بكل حب .. بكل حنين ، بكل ألم .. أنك في العمر تأتي مرةً واحدة فقط .
شكرًا ميسي .. ��لى حياةٍ كان يُحيط بها الألم وكنت الفسحة فيها .