لطالما ركضتُ كثيرًا وراءَ علاقاتٍ وأشياءَ أردتُها..
بذلتُ جهدًا مرةً، ومرتينِ، وعشرًا لأنالَها..
وما إن وصلتُ حتى وجدتُني مُتعبةً..
مُتعبةً حدَّ الاستسلامِ، لا أقوى على المحاربةِ للحفاظِ عليها.
ومن ثمَّ أدركتُ م��خرًا أنه لا علاقةَ ينبغي أن تكونَ كذلك"
#مَرْيَم_أحمد
لسنا أحرارًا بالكامل، هذا صحيح. لكن داخل كل قيد توجد نافذة حرية صغيرة.
مثال نيلسون مانديلا قضى 27 سنة في السجن. لم يكن يملك حرية الجسد، لكنه حافظ على حرية الفكر والإرادة. حين خرج، لم يكن أسير حقد، بل قائدًا للتغيير.
حتى لو لم نستطع تغيير الظروف كلها، نستطيع أن نغيّر أنفسنا"
@dralibakheet الحب الحقيقي لا يُطفئك، بل يشعل نورك.
والتحرر لا يعني الجفاء، بل النضج.
قرّر أن تكون حرًا، فبعض القيود لا تُرى لكنها تُكسر من الداخل أولًا.
واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم واضحه
قوله: "من إستطاع منكم البائة فليتزوج" يتزوج مو فقط يحجز، مادام تحققت الإستطاعه
وقوله: " خير البر عاجله "
فإذا توفرت الإستطاعة والرغبة بعقد النكاح فخير البِر عاجله.
وكذلك لولي أمر الفتاة:
قوله (ص) "إذا جائكم من ترضون دينه وخُلقه فزوجوه"
من العيب والنذاله ان تخطب لابنك بنت الناس وتعلّقونها ثلاث او اربع سنوات وبعدين بكل برودة دم وبدون اي تأنيب ضمير تقومون بفسخ الخطوبه الشاب ما عليه مشكله لو يجلس عشر سنوات خاطب لكن بنت الناس مين يعوضها اولا ابتعدوا الخطاب عنها بسببكم ثانيا كبرت بعمرها اربع سنوات ثالثا كلام الناس ما يخلص وممكن يبدأون يشككون باخلاقها او عيب فيها يا المزاجيين ومنزوعي الضمير كم من مخطوبه رفضت الخطاب بحجه التزامها بخطبتها ثم بعد الصبر تجد نفسها عازبه من جديد لكن هذه المره عازبه بعمر اكبر وحظ اقل اتقوا الله في بنات الناس وضعوا انفسكم في مكان اهلها وبا��له التوفيق.
في ناس ما عاد يفرقون بين ال٠عيش و لاستمرار.
يصير همّ الواحد يمشي يومه بأي طريقة يخلص التزاماته، وينام وهو يعيد نفس السيناريو كل يوم حتى يفقد الإحساس بسبب الركض نفسه.
المشكلة مو بالضغط المؤقت، المشكلة لما يتحول الضغط إلى أسلوب حياة دائم، وتختفي معه رغباتك الحقيقية بدون ما تنتبه.
سبحانه لا تشغله كثرةُ السائلين ولا تختلط عليه الأصوات مهما علت وتعددت يسمع دعواتنا في لحظةٍ واحدة وكأنك وحدك تناديه ،يعلم حاجتك قبل أن تنطق، ويرى انكسارك قبل أن تبكي ،ويعط��ك في الوقت الذي يعلم أنه الخير لك ،خزائنه لا تنفد، وعطاؤه لا ينقص ،فاطمئن، ما دمت تسأل، فالله يُعطي❣️