نسمع عن تشكيل مجالس تنسيق يقوم بها المحافظين بالمحافظات الجنوبية هل هذه عودة لإنشاء حزب شمولي تقوم به السلطات المحلية المعينة من قبل الشرعية ؟ ما هي اهداف هذه المجالس ؟ وهل ستعبر عن هوية وتطلعات شعب الجنوب ام انها ستكون البديل لهذه التطلعات وتعيد الجنوب الى باب اليمن
في هذا الزمن الرديىء لا حدود للخصومة فمن اجل اسقاط الخصم يتم إلصاق التهم به وان لم يجدوا يتم خلقها حتى الوصول للإعراض وكل ما هو غير اخلاقي لتشويه السمعة ولإحراق المستهدف ولا يهم ان كانت صحيحة او ملفقه اتقوا الله في انفسكم وخاصموا بشرف
كلمه لابد منها : الانقلاب والشرعية والتحالف
الكاتب: قاسم عبدالرب عفيف
اقرأ المزيد :
https://t.co/IcbZ7og3rT
تابعونا عبر تطبيق الواتس اب
https://t.co/ScnTlVjLdJ
صفحتنا في الفيس بوك
https://t.co/aDgdT1X4V1
حمل تطبيق الجوال اندرويد
https://t.co/ceN2sRaCXc
عدن تايم
@Abu_ahad0@mohamma02183748 يا سيدي عنوان المقال حول يناير ولم يكن يشمل بقية الخوادث الأخرى وهذا مقصود مني ان ابين الحوادث الهامة في شهر يناير لاهمية ما حدث في يناير 026 م لاخذ العبر فقط وهذا لا يعني عدم اهمية تلك ا لحوادث فتحتاج الى من يقوم بفتح ملفاتها فقط للعبر وليس للشماته او اي شيىء آخر ودمتم ذخرا
المليونية الأخيرة اثبتت بان شعب الجنوب لديه اصرار على هدفه باستعادة الدولة الجنوبية واثبت بانه يقف بثبات خلف قيادته التي فوّضها اما الشمال بكل نخبه السياسية يتخبط وراء هدف سياسي تحت عنوان الوحدة في مكان لا وجود لها فيه بينما وطنهم لا زال مخطوف ولا يرغبون باستعادته وهنا يكمن الفرق
السياسة اليمنية تسير عاكس خط هل حد سال نفسه لماذا يخرج مئات الاف من الجنوبيين في محافظاتهم ضد السياسات الاخيره إلى الساحات المشكه لا زالت النخب اليمنية لا تغترف بالحق الجنوبي ومع الأسف يحصلون على دعم خارجي كل ذلك معروف الخوف على المصالح لكن أصحاب الارض هم اولى واحق بمصالحهم
الحوار الجنوبي الجنوبي خطوة على الطريق الصحيح تحت رعاية سعوديه وبالمقابل الشمال سيكون بحاجة إلى حوار شمالي شمالي تحت رعاية سعوديه حتى يكتمل المشهد وبعدها ممثلي الجنوب مع ممثلي الشمال يلتقوا تحت رعاية التحالف والامم المتحدة لوضع الترتيبات النهائية للحل العادل للطرفين
يا سبحان الله كيف تحركت القوات الشماليه نحو الجنوب بسرعه لكنهم تجاه صنعاء ولا حركه على الرغم بان الغطاء الجوي الذي يحميهم هو نفسه ويمكن باكثر وذهبوا ليس فقط للاحتلال ولكنهم نهبوا كل ما وجدوه امامهم وهذا ديدنهم كما فعلوه في عام 94 كان ذلك خطاء جسيم لم يحسب لنتايجه الكارثية
العليمي يتخذ قرارات مجنونه وغير مقبوله تجاه الجنوب المفروض اعضاء مجلس القيادة الجنوبيين يعترضون على هذه القرارات الاحاديه ويرفضوا تدخل اي طرف لصالح طرف آخر لان ذلك سيشعل حرب وسيتنهار كل التفاهمات والترتيبات السابقه
وضحت الصوره الان لم تكن الشرعية تريد اسقاط الانقلابيين وانما كان جهدها ابقاء الحنوب تحت هيمنتها وتحرير الوادي والصحراء والمهره كانت القشه التي قسمت ظهورهم وكشفت حقيقتهم فهم سينضمون للحوثي لمقاتلة الجنوب من اجل الوحدة فلا مشكلة لديهم ان تكون ايران هي مرجعيتهم السياسية والدينية