تعرضت الإمارات أكثر من ألفين هجوم شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة ،
لا تحالفات للدفاع عنها، ولا استعطاف على أبواب الأمم المتحدة، ولا انتظار لتنسيق أمريكي موزمبيقي أو غيره ، بل دافعت عن أرضها، واستهدفت شريان التهديد في العمق الإيراني، وفرضت معادلة ردعٍ جعلت إيران وأذرعها الإرهابية تعِيد حساباتها قبل التفكير في استهدافها مرة أخرى.
لم يختر الجنوبيون عداوة السعودية أبداً أبداً، ولكن للأسف من بيدهم الملف في السعودية اختاروا استعداء الجنوبيين بما فعلوا من عدوان ظالم غاشم أدى لاستشهاد خيرة الرجال الجنوبيين، وتسلط السفهاء في مواقع التواصل على الجنوب وقيادته، بل وعلى الإمارات وقيادتها، واستمروا في طريق العداء بتمكين الإخونج وعناصر القاعدة الذين عاد انتشارهم وعادت عملياتهم باستهداف الجنود الجنوبيين، رغم كل تلك الجراح لم يرتمِ الجنوبيون في حضن الحوثي، ولم يسيروا على قاعدة عدو عدوي صديقي؛ لأننا لم نتخذ السعودية عدواً.
وكنا نناشد الأشقاء بمراجعة حقيقية لكل القرارات التي أدت لهذا الصدع الكبير.
الحوثي قدمت له السعودية الكثير والكثير من الفرص، ومع كل فرصة يزيد في عنجهيته حتى والداعم الرئيس له -النظام الإيراني الفارسي- في أضعف حالاته.
ك��ن أمام من بيدهم الملف في السعودية -منذ البداية- طريقان في مواجهة الحوثي:
الأول: الطريق الإماراتي الجنوبي وهو الحسم السريع.
الثاني: الطريق الإخونجي -المتحكم بالشرعية- وهو قادمون يا صنعاء.
للأسف اختار من بيدهم الملف طريق (قادمون يا صنعاء).
أقول للأشقاء: الحوثي بهذه العنجهية بفضل الذين قالوا لكم: إن الإمارات والجنوبيين ضد السعودية، الذين أقنعوكم بطريق (قادمون يا صنعاء) سواء من السعوديين أو اليمنيين.
تداركوا الأمر قبل أن يصير الحوثي دولة معترف بها، فسيفعل أضعاف ما فعل وهو مليشيات.
صباح الخير..
بعد أن فشلوا في تنفيذ تعهداتهم للسفير آل جابر بأنهم قادرون على هزيمة الانتقالي وإنهاء حضوره من وجدان الشعب، وبعد أن تفاخروا بأنهم أسقطوا الانتقالي ومنظومته الإعلامية، في محاولة لتضخيم أنفسهم وصناعة بطولات وهمية، فوجئوا بأن شيئًا من ذلك لم يحدث.
انكشف ضجيجهم، وسقطت كل ادعاءاتهم، واتضح أنهم مجرد أبواق بلا تأثير، وأقلام بلا قيمة، وأن غايتهم الحقيقية لم تكن الجنوب ولا قضيته، بل المال والمصالح الشخصية.
واليوم عادوا إلى التحريض ضد الجنوب، والمطالبة بإدخال قوات شمالية إلى عدن، في مشهد يجسد أقصى درجات الذل والهوان، ويؤكد أن الأموال مهما كثرت، والأر��دة مهما تضخمت، لا تصنع موقفًا ولا تمنح أصحابها قيمة.
قبائل ردفان كشفتهم وعرّت كل هؤلاء
#اليمن
#السعوديه
من العجب أن الحكومة اليمنية أصبحت فجأةً تمتلك القدرة على تنفيذ ضربات جوية ضد مطار صنعاء، ولم يعد التحالف هو الطرف الذي يتحمل مسؤولية العمليات العسكرية ضد الحوثيين كما كان في السابق!!!.
إن ما أوصل السعودية إلى هذا المستوى هو السياسات التي مورست بحق حليفيها -الإمارات والجنوب- اللذين قدما التضحيات دفاعًا عن قضية مشتركة وعدو واحد.
ومع ذلك، فإن موقفنا من الحوثي ثابت ولم يتغير، ولن نكون يومًا في صفه. وفي الوقت نفسه، فإن العودة إلى طبيعة العلاقة السابقة مع السعودية ليست أمرًا ممكنًا ما لم تُراجع الأخطاء التي أدت إلى هذا الشرخ، وفي مقدمتها استهداف الحلفاء، وتمكين خصومهم، وما ترتب على ذلك من خسائر بشرية وسياسية عميقة، إلى جانب حملات الاتهام والإساءة التي طالت دولة الإمارات والجنوب وقيادته.
الحذر والانتباه:
أمرت السعودية الآن بإخلاء مطار عدن من الطائرات
بعد إلزام العليمي بتبنّي القصف السعودي لمطار صنعاء وهذا يثير شبهة لعبة خطيرة
الرياض
تبحث عن مخرج يحمي مطاراتها من الرد ويبدو أنها تعرض للحوثيين مطار عدن هدفا لرد الحوثيين كمخرج للطرفين
لا يوجد أي تفسير آخر لقرار السعودية بإخلاء مطار عدن
وعلى الجميع التنبه قبل أن تتحول عدن إلى صندوق بريد للرسائل السعودية–الحو.ثية
#صلاح_بن_لغبر
لعنة الله عليكم يا جبناء ..
قصفتم قواتنا بيوم واحد أكثر من أربعمائة غارة ..
والطائرة الإيرانية التي تنقل قيادات حوثية من الصف الأول ما ت��رأتم حتى تجبروها على العودة ..
أنكم جبناء ..
السعودية دائماً لا تنجح في كل موقف ومسعى لها ، كنت على يقين ان الطائرة الإيرانية ستهبط وأن السعودية أصبحت ضعيفة جداً أمام إيران والحوثيين وحديثهم عن استهداف مطار صنعاء هي مسرحية لحفظ ماء الوجه ، السعودية أصبحت كارثة ومأساة شمالاً وجنوباً ويجب الخلاص منها
��تهموا الإمارات بأنها أرسلت سفينةً مطفية الأنوار، رغم وجود تنسيقٍ مسبق مع التحالف، ورغم أن جميع سفن التحالف التي كانت تعبر في تلك الفترة كانت تطفئ أنوارها منذ بداية الاعتداءات الحوثية، وأقنعوا شعبهم المغفل بهذه الرواية.
واليوم، وبعد مرور سبعة أشهر، دارت الأيام، وتعرضت سفينتهم للقصف لأنها قامت بالفعل نفسه الذي اتهموا به الإمارات.
الدنيا يوم تدور، تعطي عبر. 😉
ليس العَظَمَة بكبر الحجم، فقد عظم حجم البعير بغير لُب، ولا العظمة بطول الرقاب، فطالت رقبة النعامة وهي تدس رأسها في التراب، وطالت رقاب النسور وهي تأكل الجِيَف، ولا العظمة بكثرة العدد ف��غاث الطير أكثرها فراخاً وأم الصقر مقلاة نزور، ولا بكثرة الصراخ، فضعاف الأسد أكثرها زئيراً وأصرمها اللاتي لا تزير.
جملها كلها الصحابي العباس بن مرداس -رضي الله عنه- في أبيات جميلة له مطلعها:
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ
وَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُ
اتهموا الإمارات بزعزعة أمنهم القومي… فاستباحت إيران أمنهم.
اتهموا الجنوبيين بأنهم يريدون تقسيمهم… وإذا بالحوثي يطالب بأراضيهم.
اتهموا الإمارات بتقسيم اليمن… وإذا بهم يرعون مشاريع وحوارات لتقسيم اليمن إلى كانتونات ومكونات.
شبحوا وهايطوا بأن الإمارات كانت "مطفية اللمبة"وكأنها ليست ضمن ال��حالف… وإذا بإيران تقصف سفنهم بحجة "تطفية اللمبة".
سبحان من عرّاهم وفضح هياطهم المزعوم.
لا يهايطون إلا على الحليف…
أما أمام الأعداء، فجبناء وأذلاء.
شكراً للأيام… فهي كفيلة بفضحهم وتعريتهم.
يوم أعلنوا عن الاتفاق بين امريكا وايران طلع بعض السفهاء يسألون: وين دور ال��مارات؟
ما يدرون أن الإمارات ما تنتظر أحد يذكر اسمها بعد الاتفاق الإمارات تكون موجودة يوم تُصاغ المسارات وتُرتب الأوراق وتُبنى الجسور وإذا كان رئيس الولايات المتحدة نفسه يقول إن الإمارات شاركت مع أمريكا في إعداد مذكرة المفاوضات فهذه رسالة كافية لمن يف��م السياسة
فيه ناس دورهم التصفيق بعد نهاية المشهد وفيه دول دورها كتابة المشهد من الأساس
الإمارات ما وصلت لمكانتها بالكلام، وصلت بالفعل والحكمة والثقة لذلك تُستشار في الملفات الكبرى ويُحسب لها الحساب قبل اتخاذ القرارات لا بعدها
سأقول لك لماذا يعجبني محمد بن زايد!
أمس ترامب وصفه مرتين بأنه "محارب"، وقال تفاجأت بأنه كان يرسل القنابل لإيران!
هذا الرجل "حاد وحازم"..
بعد "ربيع الإخوان" وبمجرد أن وضع الإخوان الإمارات كهدف قادم، تحرك "مسح وجودهم" من على أرض الإمارات بدون رحمة.
ثم تحرك خارج حدود الإمارات وبدأ يلاحق الإخوان كال��ئران في كل شبر ومكان، ليس فقط في البلاد العربية بل حتى خارج العالم العربي.
ستقول أنفق مليارات، أشعل ساحات، فتح على نفسه حرب إعلامية شرسة... لا يهم.
المهم أنه جعل الإخوان يندمون على مجرد التفكير بالاقتراب من الإمارات لدرجة أنه أصبح هدفهم الأول وجعلهم ينفقوا ملايين في حربهم الإعلامية عليه.
وحتى مع إيران كان الوحيد من العرب الذي قرر الرد عليهم وضربهم وأخبار الطيران المجهول غالبا كلها بأوامر منه، وأنا متأكد أنه يعلم كيف سينتقم.
تريد أن تحكم بلد وتحميه! لا تكن متساهل وكن حازم بالرد واجعل ردك مؤلم بحيث تجعل عدوك يفكر كثيرا وطويلا قبل الاقتراب منك.