التلميح بالمنشورات يشبه القنابل اليدوية
المستهدف واحد والسقوط بالعشرات
وبالمناسبة
التلميح فن رائع للغا��ة
ولا يتقنه الجميع وأعتقد حتى انتظارك لإشارة
أو كلمة، أو ريبوسيت وتعرف أنك المقصود شيء
ما يوصف مدى روعته فـ لذلك نقول بصوت عالٍ
لا تذبح التلميح بالإيضاح
الإيضاح يقتل التلميح
أنا ما طلبتك أن تعود لصحبتي
بعد القطيعة .. أو ترق لحالي
فأنا بغيرك كامل متكملٌ
وكذاك أنتَ على أتمِّ كمالِ
لا أنت لي نقص ولا أنا سالب
منك الكمال فعش عزيزًا غالي
إنا لن أجادلك الوفاء فما مضي
قد يستحيلُ رجوعه بجدالِ
لو أن فيك من الوفاء بقيةً
لذكرت أيامًا مضت وليالي
يا أيها ال��يُ الذي تحتَ الثرى
مازالَ صوتُكَ بيننا يتردد
مازلتَ تأتينا وتجلسُ بيننا
وتقول: قال اللهُ قالَ محمد
هل أنتَ حيٌ لا تراهُ عيونُنا؟
أم ميتٌ في كلِّ يومٍ يولد
ها أنت أهملت الفؤاد وخُنتَهُ
للهِ ذنبُك ! أمثلُ قلبِي يُهمَلُ؟
أغويته بالوصل حتى نلتهُ
فأتاك قلبي مؤمناً لا يسألُ
ثم من بعد الدلال فجعتَهُ
وجعلته عظةً لمن لا يعقلُ
أتذكر العهد الذي لي قلتهُ
"الغدرُ بين قلوبِنا لا يُقبلُ
خَلد سِجلك فالبقاء قليلُ
إن الزمانَ بعمرهِ لطويلٌ
واسكب عطاءك للجميع فإنه
يبقى العطاءُ وغيرهُ سَيزولُ
واعلم بأن المرءُ ينقص قدره
إن عاشَ بيَ الناس وهو بخيل
سامية جمال
دخلت في علاقة حُب مع رجُل أمريكي،
وقبل أن يتقدّم لها أسلم
كي لا ترفضه بحجة إختلاف المُعتقدات
يُقال بأنهُ قال لها :
"أؤمن بأي إله تؤمنين فيه،فأنتِ لن تؤمني إلا بـإلهٍ عظيم "
مبدئيًا ستظن أنهُ وصل معها لأقصى مراحل الهيام ثمَّ ماذا حصل؟
سرق كل املاكها و رحّل .
لشدّة أنوثتها يتَنافر الرجال من حولها، ��لُّ منهم يشعر بإنها كثيرةٌ عليه، رجلٌ واحد فقط كان مقدارَ رجولته يوازي مقدار أنُوثتها، وحده من كانَ بإمكانه الوقوف أمامها واحتِوائها دون ترنُّح