يشهد الله أنني رأيت هذه الرؤيا فجر اليوم، يوم الجمعة.
رأيت في منامي سمو الأمير الوالد في مكة المكرمة، وكان يمشي في طريقه متجهًا إلى الحرم المكي، بينما كانت آلاف الجموع تحتشد في المكان متجهة نحو أبواب الحرم.
وكان المشهد مهيبًا؛ فالناس جميعًا وكأنهم يعرفونه، يتسابقون للسلام عليه وتقبيل رأسه، وهو بدوره يبادلهم السلام ويقبل رؤوسهم بابتسامة عريضة، وكأنه عاد لتوّه من سفر، والجميع يستقبله بمحبة وفرح.
كنت أراقب هذا المشهد من بعيد، وأتعجب من كثرة الناس الذين يحيطون به ويؤخرون وصوله إلى الحرم. وأكثر ما لفت انتباهي أن هيئته لم تكن كما كانت في سنواته الأخيرة، بل بدا شابًا في الأربعين من عمره، كما كان في أيام توليه ولاية العهد، رحمه الله.
ثم انتهت الرؤيا، واستيقظت على أذان الفجر لأداء الصلاة.
يشهد الله على ما ذكرت، دون زيادة أو مبالغة
( ولو احد عنده تفسير للرؤيا يعلمنا)
أسأل الله أن يجعلها رؤيا خير وبشارة، وأن يتغمد سمو الأمير الوالد بواسع رحمته، ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، ويجزيه خير الجزاء 🙏🏻
الخلاصة : دولة قطر ترفض الحرب جملة وتفصيل ولم ولن تدخل في حرب ضد اي دولة من دول الجوار
قطر نهجها نهج السلام والحوار والاحترام .
يقول الشاعر
إنّ الثبات على المبادئ مذهبٌ
طول المدى من سالف الأزمان
وعقيدةٌ أَلِفَ الرجالُ رسوخَها
لاخير في متقلّب الألوان
حيث الرياحُ تميلُ مال بِصفّها
أو حيثُ ترجحُ كفّةُ الميزان
إنّ الحياة مبادئٌ وعقيدةٌ
تغدو بهِنّ قويَّةُ الأركان
فاربأ بنفسك عن متاهات الردى
فالعمرُ يمضي والحياة ثواني
إنّ الحياةَ مبادِئٌ وعقيدةٌ
لهُما أساسٌ قوّةُ الإيمان
الحمدلله على نعمة #قطر
@Saudis2018 سينتهي وجود الظالم في جميع المحافل الدوليه . سترى البشريه عدالة الله هو العادل العزيز المنتقم الجبار . لا يهم ان كان مجتمع مسلم او مسيحي اين كان سيولد العدل الدولي والظالمين مأواهم جهنم وبئس المصير
أنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم اغفر له واسكنه الفردوس الأعلى عظم الله أجرك سمو الشيخه موزا وأجرنا بفقيد الوطن . لم يرحل عنا فهو حيٌ في دعواتنا مادمنا أحياء على تراب قطر حفظك الله وحفظ لنا صاحب السمو أميرنا المفدى تميم بن حمد آل ثاني لا نحزن معنا خير خلف لخير سلف الحمدالله
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم.
استلهمُ من الحزن أعظمَهُ ومن الأسى أعمقَهُ برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وطيّبَ ثراه.
وفي لحظة من الخشوع لمشيئة الباري عزّ وجل في تقدير الأقدار يرتقي الراحل الكبير إلى منزلة خالدة بوصفه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها.
وإنني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. انعي اليوم أميري وصديقي ورفيق درب، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته.
وأتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكبيره، أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه.
ويبقى عزاؤنا الأكبر أن راية هذا الوطن في يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يقود البلاد بحكمة واقتدار، ويواصل مسيرة البناء والنهضة بكل مسؤولية وإخلاص فهو اكبر عزاء لنا.
ولا أستطيع أن أصف حجم حزني، وفي الوقت نفسه فخري بما قدمه هذا الأمير والقائد لبلده وأمته والأمتين العربية والإسلامية. فقد كان، رحمه الله، يعمل في السر والعلن من أجل رفعة وطنه وخدمة أمته، ويعجز اللسان عن حصر إنجازاته وعظيم عطائه.
وسيظل، كما عهدناه، باني ومؤسس قطر الحديثة، فقد ترك إرثًا عظيمًا من العزة والشموخ والإنجاز، ورسّخ مكانة دولة قطر بين الأمم، وأرسى دعائم نهضتها بما يعود بالفخر والاعتزاز على كل مواطن قطري.
وفي الختام، أؤكد اعتزازي وفخري بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، وما حققه منذ توليه مقاليد الحكم، وقبل ذلك خلال فترة ولاية العهد. فقد أثبت أنه خير خلف لخير سلف، ونفخر بما يبذله من جهود مخلصة في سبيل أمن وطننا واستقراره وازدهاره، وما يتحلى به من حكمة ودقة ومسؤولية في التعامل مع مختلف التحديات. اطال الله عمره وجعله ذخرا للبلاد