يقال أنشد سفيان بن عيينة قول أبي نواس:
«ما هوى إلا له سبب/ يبتدي منه وينشعبُ
فتنت قلبي محجبة وجهها بالحسن منتقب
خلته والحسن تأخذه تنتقي منه وتنتخب
فاكتست منه طرائفه واستردت بعض ماتهب
فهي لو صيرت فيه لها عودة لم يثنها أرب
صار جدا مامزحت به ربّ جد جرّه اللعب»
فقال: آمنت بالذي خلقها
ما يصبرني على العيش إذا استوت معي من كل الجهات والأرض ما كن ودي أمشي عليها، إلا فكرة أن لله حكمة في تواجدي فيها وغاية ما زلت أجهلها ومستمر ابحث عنها، ليه ومتى بوصل وكيف؟ وحده علّام الغيوب من يدري بها