وطأة الحياة لا ترحم، رفهوا عن انفسكم بين الحين والآخر لئلا تضيق الدنيا عليكم،
وكما قال البارودي:
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يُعْطِ الْحَيَاةَ نَصِيبَهَا
مِنَ اللَّهْوِ قَادَتْهُ الْهُمُومُ إِلَى الشَّكْوِ
اليوم يوم عرفة وهو من أعظم أيام الدنيا ولا يوجد نهار يكون فيه الله في السماء الدنيا سوى في هذا اليوم لعظمته
ومن أجلِّ الأعمال؛ الصيام وكثرة الدعاء وحسن الظن بالله والصدق معه، ومن له عذر ولم يصمه؛ فالنية تبلغ ما لا يبلغه العمل
وله الأجر وافرا برحمة الله.
(ولا يَعجب صائم على مفطر)
لا تحلو الحياة من غير أحباب وأصحاب وأهداف يسعى المرء لتحقيقها ويعيش من أجلها
قيل لعبدالله بن أبي بكرة:
"أيّ شيءٍ أمتعُ؟
قال: مُمازحة مُحبٌ، ومُحادثة صديق، وأمانيّ تقطعُ بها أيّامك"
لا طعم للحياة من غير هذه الثلاثة
تقول الشاعرة التايوانية سان ماو:
"لو كانت هناك حياةٌ أخرى، لوددتُ أن أكون نخلة
أقفُ إلى الأبد، لا أتّكئ على أحدٍ أبدًا ولا أسعى خلف شيءٍ قَط"
وفي استحضار هذه الأمنية قال ��عد بن جدلان:
"ليتني مثل النخل ما يجيب إلّا تمر
لأجل ما يزعل عليّه فلان ولا فلان"
محمد الشمالي رحمه الله.
التقطتله ابيات جميله من عرض قصيده طويله.
يقول فيها :
يا ليلة فيها أصدقائي كنهم مدة بخيل
طار القناع من الوجيه اللي تعبد المصلحه
وراح فيها لين قال :
واني لا اموت بعزتي ماعشت لك عبدٍ ذليل
والسيف لو يطعن يدي يدي هي اللي تجرحه
يامال الجنه البارده👌🏻.
قال التابعي عطاء بن أبي رباح:
إن الرجل ليحدثني بالحديث فأظهر له أني لم أسمعه، وقد سمعته قبل أن تلده أمه.
ومما انتظم هذا المعنى قولُ أبي تمام:
وتراهُ يُصغي للحديثِ بطَرفِهِ
وبقلبِه ولعلَّه أدرى بهِ
كان التابعي الضحاك بن عبدالرحمن رحمهُ الله إذا فرغ من خطبته يوم الجمعة وأراد أن يهبط عن المنبر قال:
"الله الله في يتاماكم، الله الله في أراملكم، الله الله فيمن لا أحد له إلا الله"
قال بن كدام
كنت أمشي مع سفيان الثوري فسأله رجل
فلم يكن معه مايعطيه فبكى
فقال له: مايبكيك؟
قال وأيّ مصيبة أعظم من أن يؤمل فيك رجلٌ خيرًا فلا يصيبه عندك
ولذلك يقول لافي:
لا واهني اللي يدينه ملايا
إن جاء له المحتاج وإن زاره الضيف
اليا نصوه مدورين العطايا
يعطي ولايحسب حساب المصاريف