الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
مفارقات عجيبة وغريبة
حزب الله العربي اللبناني يستهدف الجنود والضباط الإسرائيليين في دباباتهم
بينما الجيش الإسرائيلي يستهدف المدنيين في بيوتهم وقراهم داخل لبنان
ومع ذلك، فبعض الأشقياء يرى بحزب الله منظمة إرهابية، ويرى بالصهاينة عشاقاً للسلام والإنسانية!
أنقذوا الأسرى في سجون الاحتلال، فالأسرى هم القضية الأولى والأهم، وهم عنوان المعاناة والصمود والتضحية. يقبعون خلف القضبان في ظروف قاسية، يواجهون الحرمان والعزلة والانتهاكات المستمرة، بينما تنتظرهم قلوب أمهاتهم وعائلاتهم بفارغ الصبر.
إن قضية الأسرى ليست قضية أفراد فحسب، بل قضية شعب بأكمله، وقضية إنسانية تستوجب أن تبقى حاضرة في الضمير والوجدان. فلا تنسوا الأسرى من دعائكم، ولا تغيبوا معاناتهم عن كلماتكم ومواقفكم، فهم يدفعون من أعمارهم وحريتهم ثمناً لقضيتهم.
اللهم فرّج كربهم، وفك قيدهم، واحفظهم بعينك التي لا تنام، واكتب لهم الحرية القريبة والعاجلة
#عبود_بطاح
أجمع علماء الأمة على أن فكاك الأسرى من سجون الأعداء هو فرض عين مضيَّق على الأمة بأسرها (حكاماً ومحكومين، وجيوشاً وشعوباً)، وقد قال عمر رضي الله عنه: "لأن أستنقذ رجلًا من المسلمين من أيدي الكفار، أحبُّ إليَّ من جزيرة العرب"، خاصة إذا علمنا أن ثمة نساء كثيرات أسيرات عند بني صهيون.
تخليص الأسرى من أوجب الواجبات وآكد المفروضات في الشريعة الإسلامية، ولا يجوز التراخي فيه أو التقاعس عنه.
مشهد يجب أن يراه العالم بأسره..
طائرة عابرة في سماء غزة وثّقت واحداً من أشد المشاهد رعبًا وصدمة في تاريخ الحروب
حيث تم قصف قطاع غزة بما يعادل 6 قنابل نووية من نوع هيروشيما !!
صادق الأتراك الأمريكان فاكتسبوا من وراء صداقتهم:
عضوية فى الناتو،
وجيشا عصريا حديثا،
ومكانة دولية مرموقة.
وعادى الإيرانيون الأمريكان فحققوا من معاداتهم:
صلابة وعنادا فى موقفهم،
والتفافا عربيا حولهم،
وبرامج عسكرية(صاروخية، ومسيرات،ونووية)متقدمة،
ونهضة علمية تعتمد على الذات،
بينما صادق العرب الأمريكان- إيمانا واحتسابا- فلم يكتسبوا من وراء ذلك إلا سواد الوجوه وضعف مواقفهم الدولية وكراهية شعوبهم لمواقف دولهم واستنزاف خيرات بلادهم.