"أكفّك آخره" قال العظيم آبادي : " يحتمل أن يراد كفايته من الآفات والحوادث الضارة ، وأن يراد حفظه من الذنوب والعفو عما وقع منه في ذلك ، أو أعم من ذلك ، قاله السيوطي ".
عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ الْغَطَفَانِيِّ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ:
يا ابن آدم، لا تعجز عن أربع ركعات في أول النهار أكفك آخره.
احرصوا على أن تصوّموا أطفالكم كما كان الصحابة يفعلون ففي حديث الرّبيع بن معوّذ:
"كنا ﻧﺼﻮّﻡ ﺻﺒﻴﺎﻧﻨﺎ ﻭﻧﺠﻌﻞ ﻟﻬﻢ اﻟﻠﻌﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻬﻦ ﻓﺈﺫاﺑﻜﻰ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﻌﺎﻡ ﺃﻋﻄﻴﻨﺎه ﺫاﻙ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪ اﻹﻓﻄﺎﺭ"
متفق عليه.
لولا مفهوم الإحتساب ورجاء ما عند الله لهلكنا❤️🩹
استشعار أن الله سميعٌ عليم .. وهو سبحانه الكريم الشكور نرجوا ما عنده
شعور مطمئن يُنزل على العبد أنواعاً من السكينة والرضا بل اللذة والمتعة حتى في أصعب المنغصات.
قال المناوي: (إنما أنا لكم) اللام للأجل أي لأجلكم (بمنزلة الوالد) في الشفقة والحنو لا في الرتبة والعلو وفي تعليم ما لا بد منه فكما يعلم الأب ولده الأدب فأنا (أعلمكم) ما لكم وعليكم وأبو الإفادة أقوى من أبي الولادة وهو الذي أنقذنا الله به من ظلمة الجهل إلى نور الإيمان.
🤍🤍
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه: أن النبي ﷺ كان يصوم يوم الإثنين والخميس وسئل عن ذلك فقال إن أعمال بني آدم تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس.
وزاد في رواية النسائي : فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم
وفي رواية للترمذي: كان ﷺ يتحرى صوم يوم الإثنين والخميس.