أزمة الدواء تعصف بجغرافي�� إيران السياسية.
يعد الدواء أحد الأساسيات الهامة لحياة المواطنين، ولكن في جغرافيا إيران السياسية لاتوجد أدوية لغير المقتدرين ماديا، فالكثير من الفقراء لم تعد لديهم القدرة على شراء الأدوية.
مع العقوبات الغربية والأوروبية المفروضة على جغرافيا ايران السياسية بسبب سياساتها التوسعية في العالم وبخاصة الشرق الاوسط، انهارت قيمة العملة الايرانية التومان مقابل الدولار الامريكي، حتى بلغت نحو 200 تومان لكل دلار واحد فقط.
ومع ذلك الانهيار لاتزال الحكومة الايرانية والحرس الثوري الإيراني الإرهابي على يقين أنهم يسيرون على الطريق السليم، إلا أن هذا الانهيار الاقتصا��ي وارتفاع معدلات التضخم الاقتصادي في شتى أنحاء البلاد أدى إلى نقص بعض السلع من الأسواق.
ومن بين تلك السلع الأدوية، حيث يشكو أصحاب الأمراض المزمنة من نقص الأدوية بالصيدليات، إلا أنها موجودة بكثرة في السوق السوداء، ولكنها بأسعار خيالية للغاية.
وحينما يعاود المرضى المستشفيات لصرف الأدوية الشهرية المقررة لهم، لايجدون ما يرفع عنهم آلامهم ومتاعبهم، وهو ما أدى إلى تدهور الحالة الصحية لكثير منهم في مختلف المدن.
اختفاء الأدوية من الصيدليات ووجودها بالأسواق السوداء ليس له إلا تفسير واحد، ألا وهو أن الحكومة تركت المواطنين وآلامهم بأيدي مافيا الأدوية والسوق السوداء.
عدم وجود الرقابة على الصيدليات والمستوردين للأدوية والشركات المصنعة لها خلق أزمة كبيرة داخل المجتمع، وفي دولة الأحواز المحتلة يعاني المواطنون من نقص الأدوية وفقر الخدمات بالمستشفيات.
حالة من الكساد الصناعي والتجاري تكاد تعصف بالأسواق الأحوازية نتيجة ارتفاع معدلات التضخم الاقتصادي إلى مستويات غير مسبوقة نتيجة ضعف الرقابة وغياب العدالة الاجتماعية. ٠١-٠٨-٢٠٢٦
#المركز_الإعلامي_لجبهة_الأحواز_الديمقراطية #جاد_الأحواز
قسوة قوات الاحتلال الفارسي مع المعتقلين الأحوازيين
لايزال الإحتلال الإيراني يشعر بالدونية في تعامله مع أصحاب الأراضي الأحوازية من العرب، لذا فلا عجب أن تراه يتعامل بكل جفاء وقسوة مع أبناء الأحواز المحتلة.
هذه القسوة والعنف الشديد تراها بكثرة في التعامل مع المعتقلين الأبرياء من أبناء الأحواز بين أسوار سجون الإحتلال، وبخاصة سجن شيبان سيء السمعة في العاصمة الأحوازية.
ومن بين صور تلك القسوة ما حدث للمعتقل عبد الامام زائري من أبناء مدينة الأحواز العاصمة والذي اعتقلته سلطات الإحتلال الإيراني قبل ما يربو عن العشرون عاما حتى الآن.
وكان قد اعتُقل من قبل قوات الأمن عقب اندلاع بعض المظاهرات الأحوازية في حدود عام 2005، وقامت سلطات الإحتلال بتنفيذ حملة اعتقالات موسعة بحق النشطاء الأحوازيين.
وقبل نحو ثلاثة أشهر ونتيجة لت��دي أوضاع زائري الصحية في القسم الخامس بسجن شيبان سيء السمعة، تم نقله لمستشفى السجن وذلك لاجراء بعض الفحوصات الطبية واجراء إحدى العمليات الجراحية .
وعلى الرغم من أنه لم يتعافى بشكل كامل ولم يسترد قوته، وأنه لايزال في طور العلاج حتى الآن، إلا أن سلطات سجن شيبان قررت قطع تلك الإجازة العلاجية وعلى الرغم من وجود حراسة أمنية مشددة على غرفته، إلا أنهم يرون أنه قد نال قسطًا وفيرًا من العلاج.
وتشير التقارير الواردة إلى أن حالة زائري الصحية ليست على ما يرام، وندد نشطاء أحوازيين بقرار إدارة السجن إعادته إلى القسم الخامس بسجن شيبان على الرغم من تردي حالته الصحية.
في الوقت نفسه أكد أهله أنهم لم يتمكنوا حتى من زيارته أثناء فترة مرضه بمستشفى السجن رغم الحراسة الأمنية المشددة، على الرغم من طلباتهم المتكررة لزيارته ولكنها قوبلت بالرفض التام.
حالة زائري ليست الوحيدة، وليست الأخيرة، خاصة في ظل استمرار هذا الإحتلال الإيراني الغاشم لأراضي الأحواز واغتصاب ثرواتها وخيراتها، ولكن القاعد�� تقول مهما طال ظلام الليل فلابد من طلوع الفجر، وسيأتي اليوم الذي ستشرق فيه شمس الحرية في بلاد الأحواز العربية.
07.07.2026
#المركز_الإعلامي_لجبهة_الأحواز_الديمقراطية #جاد_الأحواز