وتطيبُ الحياة لمن يسعى،
غينجح، فيحمد.
ثم يسعى،
فيفشل، فيحمد.
ثم يُبتلى،
عيصبر، فيحمد.
ثم ينازعه القدر،
غيفهم، فيحمد.
ثم يستسلم لمن بيده م��لات الأمور،
غيطمئن، فيحمد.
فلك الحمد دائمًا وأبدًا يا الله.
أول مره أعرف إحساس تقل الدنيا على قلب الواحد وأنه حقيقي مالوش حظ في أغلب الحاجات اللي بيحبها وبيتمناها
أنا عارف إن الدنيا دي كلها دار شقاء بس محدش قال إنها هتكون بالصعوبه دي على واحد كل اللي هو عاوزه منها يعيش مرتاح وفي سلام
راضي يارب حتى وإن كان قلبي حزين
أنا حياتي بقت بسيطة جدًا
هتكلمني هكلمك، هتسكت هسكت، نفس الطّاقة بالظبط. لا هجري ورا حد، ولا أحرق أعصابي، ولا هفكر زيادة. أنا وصلت لمرحلة إن راحة بالي هي أهم حاجة عندي. مش محتاج اهتمام من حد، ولا بجبر حد على وجودي. أصل الحياة مش طالبة وجع دماغ، وأنا مش شايل ولا متضايق من حد.
عارف الظروف اللي بتكون مش راضي عنها تماماً بس انت مافيش في ايدك اي حلول او عندك احساس إن الموضوع اكبر منك، ومش عارف انت عايز ايه كل الي تعرفه انك مش راضي عن المسار اللي حياتك ماشيه فيه ومش عايز تكمل حياتك بالشكل ده، وتلاقي إن الاوبشن الوحيد انك تستنى؟ وتفضل في وضعية الانتظار دي.
الواحد مع الوقت بيكتشف إن الانهيار رفاهية مبقتش موجودة.. وإن مهما كنت تعبان أو حزين، لازم تكمل، لأن الدنيا مش هتقف عشان إنت موجوع، ومفيش حد هيشيل عنك حياتك .. فبتتعلم تكمل وإنت مش بخير، وتضحك وإنت جواك حاجات كتير مكسورة.
ما تسيبش حد يبيع ويشتري فيك، ولا تسمح لحد يشوف نفسه عليك ويقلل منّك، اللي يتجاهلك مرّة عن عمد تجاهله ألف مرة، واللي ينفّض لرسايلك ما تعبّروش تاني، ما تقرّبش من حد رافضك، وما تمشيش ورا لحظات ضعفك وتكلّم حد مش حاسس بقيمتك.
خُدها منّي قاعدة:
(اللي تقّلان عليك شبعان ذُل عند غيرك).
بتصعب عليا جدًا الناس المَرِحة الفرفوشة اللي ما كانوش بيبطّلو كلام وهزار وفجأة كدا اتحوّلو لنُسخة باهتة مطفية وطول الوقت ساكتين! لا هي دي ملامحهُم ولا هي دي روحهُم اللي كانت بتملى المكان بهجة وحيوية، يخربيت الحُزن اللي يطفي الواحد ويغيّره بالشكل دا والله!