تم التوقيع ✅
- السعودية وتركيا توقعان مذكرة للربط بالسكك الحديدية
-السكة تعبر الأراضي الأردنية والسورية تجاه تركيا
-مع اكتمال الربط السككي بين دول الخليج سيتكامل مع هذا المشروع وسيصبح اضخم مشروع لربط المنطقة ببعضها في تاريخها
نتنياهو قبل قليل:
إيران وحزب الله حاولا فرض معادلة جديدة علينا وهذا غير مقبول.
أؤكد مجدداً التزامي: لن تمتلك إيران سلاحاً نووياً.
إذا عادت إيران لاستهدافنا سنرد بقوة.
الحرب مع إيران وحزب الله لم تنته بعد.
إيران تراجعت عن مهاجمتنا بعد ردنا عليها.
أحبطنا تهديد عمليات التسلل والهجوم من لبنان.
إيران وحزب الله أضعف من أي وقت مضى ونحن أقوى من أي وقت مضى.
أجريت محادثات جيدة مع ترامب وهناك فهم عميق لمصالح إسرائيل.
" اذا تصاعد الاكبر اكثر من الرشقات الرمزيه الايرانيه " وان لم ترد اسرائيل او ردت (بدون تدخل امريكي لو بشكل طفيف) .. يبدوا ان لبنان ستكون في لعبة توازن بين ٣ : سوريا ، ايران ، اسرائيل
سوريا في موازنة الشيعه بالحدود ، اسرائيل في اخر نقطة توغل لها ، وايران مرتبطه بالضاحيه دومًا .. وهذا سيحقق معادلة توازن القوى ( على حسب استراتيجية ترامب) لاغلاق اكثر ملف شائك في المفاوضات. وقد يكون المقابل لذالك تسليم اموال او رفع الحصار.
وان ردت اسرائيل بقوه وفوق الرد المحدود، هذا يعني ان اسرائيل لن ترضى بوجود ايران باي شكل من الاشكال في الضاحيه لخلق اي معادله، وهنا لازم نقرا شخصية نتنياهو التي جسدَها بعد ٧ اكتوبر " جسد الامان" الذي وضعه على الاسرائيليين من القوى المتشدده، ليكسب اعلى اصوات ممكنه في الانتخابات القادمه العامه.. التي للان لاتنبأ بالخير له بحيث ان قوى المعارضه وحلف الليكود متوازين في مقاعد البرلمان والكتله المأرجحه المتبقيه ستحدد بعد ذالك واقع النتايج + الرضى الشعبي لنتائج الحرب.. التي بلا شك للان لم تنتصر فيها اسرائيل كليًا ولازال هناك مناطق فيها اختراقات.
كرة القدم دخلت الحرب... وإيران تستخدم بداية كأس العالم في الولايات المتحدة لتقلب الطاولة على الرئيس ترمب... وآخر مايريده ترمب الآن هو حرب جديدة وتوقف للطيران، وارتفاع كبير في أسعار النفط.
استكمالًا للتغريده هذي .. ولكلام سميرة رجب في اخر تغريده، السيوله في الاقليم الحاليه لايمكن الا ان تتصلَب الا بمنطق" القوه" سواًء الجغرافيه، الدوبلماسيه، العسكريه
الرابح الاكبر بالمنطقه هم من لديهم وحده من هذي ال٣ .. اما دول الخليج ( ليست السعوديه، عمان) المسجونه في بحيرة الخليج العربي والتي للان قطر تقدم دور دوبلماسي ممتاز فيها.. ان لم تقدم أي منطق قوه واسلوب ردع ستتآكل فعليًا.
موقف ايران من مضيق هرمز هو تأكيد علني على تغيير خارطة اسواق الطاقه وتغيير لخارطة النفوذ لتوسيعها اكثر وجعل الجغرافيا لصالحهم، وهذا شي مع الوقت لدول الخليج الصغيره التي فوق الحصار تنضرب بشكل اسبوعي تعلّل استراتيجية ايران الجديده في المنطقه ، الانفراد بكل دوله على حداها .. وضع الامارات في موضع سياسي عسكري مختلف وربطها باسرائيل مباشرةً وتفصلّها على دول الخليج المتبقيه ، ووضع قطر في موضع سياسي مختلف ( مثل تكون هي تعيد الاموال وتجددها ) وتضع عمان في هيئة دفع رسوم العبور بالمضيق ، وايران ايضًا تعلم بان السوق الاقتصادي عمومًا يتكيَف وان حصار المضيق من امريكا، واقفال المضيق منها هي ستضرر ولكن وقت ما يذهب الحصار باتفاق مؤقت او دائم في فترة ترامب .. ستعود ايران للتنمر على دول الخليج الصغيره وتنفرد بكل وحده زي ما عملت نموذج حالي للموضوع هذا ، تسيّيس الجغرافيا .. وصنع نفوذ جديده على المياه الخليجيه التي كانت ايران دومًا تحلم بانها تسيطر عليها سواء بالدول التي تطل عليها او السيطره على المضيق.
" اذا تصاعد الاكبر اكثر من الرشقات الرمزيه الايرانيه " وان لم ترد اسرائيل او ردت (بدون تدخل امريكي لو بشكل طفيف) .. يبدوا ان لبنان ستكون في لعبة توازن بين ٣ : سوريا ، ايران ، اسرائيل
سوريا في موازنة الشيعه بالحدود ، اسرائيل في اخر نقطة توغل لها ، وايران مرتبطه بالضاحيه دومًا .. وهذا سيحقق معادلة توازن القوى ( على حسب استراتيجية ترامب) لاغلاق اكثر ملف شائك في المفاوضات. وقد يكون المقابل لذالك تسليم اموال او رفع الحصار.
وان ردت اسرائيل بقوه وفوق الرد المحدود، هذا يعني ان اسرائيل لن ترضى بوجود ايران باي شكل من الاشكال في الضاحيه لخلق اي معادله، وهنا لازم نقرا شخصية نتنياهو التي جسدَها بعد ٧ اكتوبر " جسد الامان" الذي وضعه على الاسرائيليين من القوى المتشدده، ليكسب اعلى اصوات ممكنه في الانتخابات القادمه العامه.. التي للان لاتنبأ بالخير له بحيث ان قوى المعارضه وحلف الليكود متوازين في مقاعد البرلمان والكتله المأرجحه المتبقيه ستحدد بعد ذالك واقع النتايج + الرضى الشعبي لنتائج الحرب.. التي بلا شك للان لم تنتصر فيها اسرائيل كليًا ولازال هناك مناطق فيها اختراقات.
موقف ايران من مضيق هرمز هو تأكيد علني على تغيير خارطة اسواق الطاقه وتغيير لخارطة النفوذ لتوسيعها اكثر وجعل الجغرافيا لصالحهم، وهذا شي مع الوقت لدول الخليج الصغيره التي فوق الحصار تنضرب بشكل اسبوعي تعلّل استراتيجية ايران الجديده في المنطقه ، الانفراد بكل دوله على حداها .. وضع الامارات في موضع سياسي عسكري مختلف وربطها باسرائيل مباشرةً وتفصلّها على دول الخليج المتبقيه ، ووضع قطر في موضع سياسي مختلف ( مثل تكون هي تعيد الاموال وتجددها ) وتضع عمان في هيئة دفع رسوم العبور بالمضيق ، وايران ايضًا تعلم بان السوق الاقتصادي عمومًا يتكيَف وان حصار المضيق من امريكا، واقفال المضيق منها هي ستضرر ولكن وقت ما يذهب الحصار باتفاق مؤقت او دائم في فترة ترامب .. ستعود ايران للتنمر على دول الخليج الصغيره وتنفرد بكل وحده زي ما عملت نموذج حالي للموضوع هذا ، تسيّيس الجغرافيا .. وصنع نفوذ جديده على المياه الخليجيه التي كانت ايران دومًا تحلم بانها تسيطر عليها سواء بالدول التي تطل عليها او السيطره على المضيق.
موقف ايران من مضيق هرمز هو تأكيد علني على تغيير خارطة اسواق الطاقه وتغيير لخارطة النفوذ لتوسيعها اكثر وجعل الجغرافيا لصالحهم، وهذا شي مع الوقت لدول الخليج الصغيره التي فوق الحصار تنضرب بشكل اسبوعي تعلّل استراتيجية ايران الجديده في المنطقه ، الانفراد بكل دوله على حداها .. وضع الامارات في موضع سياسي عسكري مختلف وربطها باسرائيل مباشرةً وتفصلّها على دول الخليج المتبقيه ، ووضع قطر في موضع سياسي مختلف ( مثل تكون هي تعيد الاموال وتجددها ) وتضع عمان في هيئة دفع رسوم العبور بالمضيق ، وايران ايضًا تعلم بان السوق الاقتصادي عمومًا يتكيَف وان حصار المضيق من امريكا، واقفال المضيق منها هي ستضرر ولكن وقت ما يذهب الحصار باتفاق مؤقت او دائم في فترة ترامب .. ستعود ايران للتنمر على دول الخليج الصغيره وتنفرد بكل وحده زي ما عملت نموذج حالي للموضوع هذا ، تسيّيس الجغرافيا .. وصنع نفوذ جديده على المياه الخليجيه التي كانت ايران دومًا تحلم بانها تسيطر عليها سواء بالدول التي تطل عليها او السيطره على المضيق.
من يقول ان ايران تفاوض على الباليستي والميلشيات وتاركه النووي.. حاب اعلمك الحرب هذي الجوله ليش طلعت
ايران وجودها بالاقليم ياتي اولًا مع الركيزتين هذي .. ثّم يأتي النووي ، وجود نووي معك ليس فقط يضعك قوه اقليميه ، بل يجعل لك ردع عالمي ويتجاوز الاقليمي في مصاف روسيا والصين وباكستان .. وهذا في حقل افكارك التوسعيه
أفضل بودكاست قدمه جمال الملا
هذه الحلقة في رأيي هي الأفضل في هذا البودكاست [عرب كاست] منذ بدايته، رغم أنَّ المقدم كان يبدو عليه عدم الرضا أحيانًا والمخالفة لخطِّ الضَّيفة السِّياسي بشكل صريح، لاعتبارات تخص قناعاته السِّياسية الإعلامية، وهذا أول لقاء أستمع فيه إلى وزيرة الإعلام السابقة في مملكة البحرين، والكاتبة السِّياسية معالي سميرة بن رجب، وجذبني حديثها، فقد كانت صريحة، وعباراتها نقية لا ترفيع فيها لسياسة بعينها، بقدر ما استطاعت أن تزن الأمور بميزان الواقعية السِّياسية وهي المعيار الحقيقي للسياسة في العالم ، وهذا الوضوح قد صيغ منذ القرن السَّادس عشر على الأقل، فقد تحدثت عن الخطر الإيراني، الذي أثبت عداءه الصارخ لدول الخليج، وتكلمت عن كون الضمانات الحقيقية لعدم الاعتداء لا تكون بالمواثيق الدولية، أو استصدار شرعية دولية، بقدر موازين القوة على الأرض، والحاجة لمشاريع طويلة الأمد لا ردات فعل آنية، بل في كلامها دعوة ضمنية للتعلُّم أحيانًا من السياسة الإيرانية لبناء نفوذ مقابل، وصناعة أوراق تفاوضية.
وما أن تحدثتْ عن المشروع الإسرائيلي التوسعي الذي أثبتت الحرب الأخيرة وجوده على الأرض-متمثلاً في القواعد العسكرية السرية في العراق وأرض الصومال، والتقدم في لبنان، ودعم الهجري في سوريا لإقامة نفوذ أمني وقواعد ثابتة كـتوطئة للتوسع-حتى قطع ذلك المقدم أ. جمال، معيداً على مسامعها طرحاً يشاركه فيه بعض الأشقاء، ومفاده أن إسرائيل ليست توسعية، وتلتزم بالقوانين الدولية، والحل معها ينبغي أن يكون قانونيًا، لتجيبه الأستاذة بطريقة المناظرة لا المقابلة، وكادت ملامح وجهها تنطق ردًا عليه! حين قال: أعتقد أنَّ إسرائيل غير قادرة على التوسع وفق أيديولوجية إسرائيل الكبرى.
فالحرب الأخيرة مع إيران هي حرب حديثة، استبقها علي خامنئي قبل مقتله بملاحظة التفوق في التقنيات ومنها الذكاء الاصطناعي العسكري في وجه إيران، لكنَّ المقدم بقي يتحدث عن حصر التعامل مع إسرائيل بمنطق: إما استعمال القوة، أو السَّلام بضمانات المواثيق، فكان ردُّها عليه واقعيًا أنَّها تتحدث عن امتلاك القوة وليس بالضرورة استعمال القوة، فحديثها فيه التَّحذير من التفريط في جانب صناعة القوة، متحدثة عن الفرق بين مقومات القوة وبين امتلاك القوة، فقد ذكرت للأستاذ جمال أمثلة على ذلك مثل: صناعة الصُّلب، وصناعة السلاح، بما يندرج في إقامة مجتمع صناعي، فهو ما يجعل الدول مهيبة ذات ثقل، مع عدم اختزال القوة بالجانب العسكري، بل تشمل النفوذ السياسي، والقوة التعليمية فهذا هو الضمانة للسلام وعدم توسع إسرائيل وإيران، لا الحديث عن المقومات دون خطط وبرامج واضحة لتفعيلها، أو التغني بالمواثيق الدولية فحسب!