كلما رغبتَ بشيء، قدِّمه لغيرك.
إن احتجتَ مالًا، فتصدَّق.
وإن رغبتَ بدعوة، فادغ لمن تحب.
وإن احتجتَ عونًا، فأعِن من حولك.
وإن ابتغيتَ السعادة، فأدخلها إلى قلوب الآخرين
(لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ)🤍
اللهم آمين؛ لكل دعوة رُفِعَت برجاءٍ إليك، لكل أُمنية لم تجد لها طريقًا إلا بابك، لكل أمرٍ سُلِّمَ بيقينٍ إليك، لكل أملٍ عُلِّق بك، فإنّك السميع القريب، تُجِيب دعوة الداعِ إذا دعاك، وإنّك الكريم الوهّاب، تُعطِي وعطاؤك لا حَدّ له، وإنّك الرحيم ورحمتك وسعَت كل شيء.
نسألك النعيم الممتد لوجوه الأمهات، لملاذاتنا في أصواتهنّ، للبركة في أكمامهنّ، للفأل المنظوم في مسابحهنّ، لفوضى أيامنا التي يرتبنها على سجادة، للأمان الذي يبدأ من أيديهنّ ويشعّ في السموات دعواتٍ تنهمر على شتاتنا تعطّفًا ورضا.