الله وحده يعلم .
مدى لهفتي وإشتياقي لشيء يجبر قلبي،يعلم أنني أتحمل الواقع بحكمةوأصبُر و أنتظر مِن أجل -النهاية السعيدة
يعلم أنني أدعوه يوميًا،ليقر عيني بشيئًا ما جميل،يأتيني على هيئة اعتذارٍ،يربت على كتفي ويتأسف لي على كل علقمٍ مررت به،وعلى تخبط الأيام لي كل هذه المدة،اللهُم عوضا
أعيش وكلي أمل في النهاياتِ السَّعِيدة التي عِشتُ دهرًا أبحثُ عنها، أتخيَّلها وأحلمُ بها.
ياربّ أدعوكَ أن لا تَغلِبُني هذه الدُّنيا أكثر، وأنا الذي لا حَول لي بها ولا قُوَّة، وكل عزائي من الدنيا أني عبدك ولن تضيعيني أبدًا.