«يعجبني الختام العظيم في دعاء الاستخارة:
(واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به)
حيث لا نطلب فيه تبديل المقادير، بل نطلب انفكاكا من تعلق يرهق أرواحنا بما صرف عنها.
فنسأل الله أمرين: خيرة القدر وسكينة الرضا؛ لتطمئن أنفسنا- حينها - لا لنوال المراد؛ بل لحكمة المريد سبحانه»✨
«مشيئة الله ستحدث في النهاية، فلا تفني عمرك كله في التفكير والحسابات، وثق تمام الثِّقة أنَّ الخيرة فيما يختاره الله، وأنَّ اختيارات الله هي الأ��سب والأفضل ولو كانت عكس رغباتك، وأنَّ كل اختيارات رب العالمين هي صالحة وإن كنت لا تفهم الأسباب».
احذروا التشفي ببلاء الآخرين، والفرح بهتك سترهم؛ فمن فرح بمصيبة أخيه عوقب بمثلها، ومن تتبع عورات الناس فضحه الله في عقر داره؛ فادعوا للمبتلى بالعافية، وللمذنب بالهداية، واسألوا الله الستر والسلامة.
تذكّر أن ك�� عمل صالح تفعله مع بزوغ فجر هذا اليوم يُصبح مختلفًا في ميزانك، أعمالك الصالحة بالأمس من صلاة وذكر وصدقة وغير ذلك من الصالحات ليست كمثل أجرها اليوم!
منذ اليوم إلى العاشر من ذو الحجة الأجور مضاعفة والعمل الصالح فيها أحبّ إلى الله وأثقل في ميزانك.. فاغتنِم!
#ذي_الحجة