هاذي الليلة مسّتوحشه جداً وثقيله على القلب
وحالي الليلة مثل مقولة احد الشعراء :
" غديت كَني في زماني مغترب ولا غريب
وادناة ذكرى فايته بين الضلوع تهزني ".
"لو تقطعت قلوب الخلق رحمةً بك وأسفًا عليك واستعظامًا لمصابك وبلائك، ما بلغت شيئًا من رحمة الله بك الذي اختار هذا البلاء لك بحكمته ورحمته.. فطب نفسًا واطمئن، ما هي إلا شدة عابرة وإن طالت، ثم ستحمد عاقبتها بل وتشكر الله عليها بعد أن تتجلى لك الرحمة المخبوءة لك فيها."
قبل الحزن يملى المعاليق ويفيض
كان الأمل يدفى على جمر الغضى
دام السماء تشتاق لأوقات الوميض
والبرق من دون السحابة ما نضى
ما ألوم قلبٍ بذكرياته يستهيض
مضى ولكن ما تخطى اللي مضى .
نسألُك، وأنت خيرُ من سُئِل، ونعوذُ بك، وأنت خيرُ من استُعيذَ به، ونلوذُ إليك، وأنت خيرُ ملاذٍ، يا ربَّنا!
آمِن خوفَنا، وأذهِب روعَنا، وأطلِق عقولَنا، واشرح صدورَنا، واحلُل عُقَد ألسنتِنا، وجنِّبنا ما لا نُطيق، وما لا ينفع.
أما أنا يا الله فمتعبه من اختياراتي، من نفسي، ومن كل شيء، ليس لدي في هذه الحياة أمنية عزيزة، ولا هدف واضح، ليس لدي شيء أرغب به، أو أقاتل من أجله، كل أمنياتي العزيزة قد ادخرتها ليوم هو خيرٌ من هذا، وحياة هي خيرٌ من هذه.
أعوذ بك ربِّي من الخوف ومن الوسواس
ومن حاجةٍ مالي بها قوّه ولا .. حيله
فيك الرِّجى ما خاب يارب الفلق والنَّاس
ومنك الأمل ما مات لا لحظه .. ولا ليله
أنت اليقين اللي قطع حبل الجزع واليأس
وأنت الأمان اللي بخوفي دايم أشكي له