@Hanen96_ ورزقه لا يتوقف على سبب،
ولا ينقص بالعطاء،
ولا يُمنع إلا لحكمة.
هو الذي يفتح لك أبوابًا من حيث لا تحتسب،
ويعطيك ما تحتاجه في وقته،
ولو تأخّر عنك شيء، فبرحمته لا بحرمانه ✨🍃..
@Hanen96_ ٦ شوال ١٤٤٧هـ
الأسبوع الثالث والعشرون ..
اسم الله ( الرزاق ) ♥️✨
الرزّاق هو الذي كثُر رزقه وعطاؤه،
يرزق جميع الخلق بلا استثناء،
ويُوصل لكل مخلوق رزقه الذي كُتب له، لا يزيد ولا ينقص.
يرزق الأجساد بالطعام،
ويرزق القلوب بالطمأنينة،
ويرزق الأرواح بالإيمان ..
@rawexo ماشاء الله تبارك الله روان ✨
مبااااركة لك هذي الخطوة يارب و الأكيد اللي نعرفه انك اضافة رائعة مميزة جدًا بكل مكان تكونين فيه 🤍🤍🤍
وبالعافية ��ليك قهوة الصباح وما عليكِ كلنا عندنا مشاكل مع الوقت 🤝
@Hanen96_ حين استمعت الجن للقرآن، لخّصت عظمة هذا الكتاب في صفة واحدة كافية وشافية:
{يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ}
القرآن هو منهج "الرشيد" للبشر؛ لكي لا نتخبط في عشوائية المشاعر أو تضارب الأفكار، بل نمضي بنورٍ يسوقنا لكل ما فيه صلاحنا في الدين والدنيا 🤍🍃✨..
@Hanen96_ ٢٧ رمضان ١٤٤٧هـ
الأسبوع الثاني والعشرون ..
اسم الله ( الرشيـد ) ♥️✨
الرشيد هو الذي كملت حكمته وتدبيره،
فكل ما يقدّره في خلقه قائم على الرشد والصواب التام، لا خلل فيه و��ا عبث.
وهو سبحانه الذي يرشد عباده إلى ما فيه صلاحهم في الدين والدنيا،
ويهديهم إلى الطريق المستقيم ..
@Hanen96_ من أرشده الله، فلن يضل طريقه ولو فقد الخريطة، ومن حُرم الرشد تاه ولو كان معه كل ملوك الأرض.
{من يهدِ الله فهو المهتدِ ومن يُضلل فلن تجدَ لهُ وليًّا مرْشِدًا}
ابحث عن (الولي المرشد) في دعائك، فإذا تولاك الله باسمه الرشيد، جعل خطواتك موزونة، وقلبك مطمئناً، ونهاياتك دائماً مُرضية..
@Hanen96_ حين نتوه في تفاصيل الحياة وننسى الغاية، يأتي التوجيه القرآني: {وَقُل عَسَىٰ أن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقرَبَ مِنْ هذَا رَشَدًا}
طلبُ الرشد هو اعتراف بأن عقولنا قاصرة، وأن تدبير الله هو الأكمل. هو دعاء لرفع سقف طموحاتنا، ليرشدنا الله لا للحل العادي، بل (للأقرب رشداً) والأكثر نفعاً.
@Hanen96_ العلم بلا رشد هو مجرد تكدّس للمعلومات، أما الرشد فهو البصيرة التي تضع كل معلومة في ��كانها الصحيح لتنير دربك وتصلح عملك.
{قال لهُ موسَىٰ هَل أتَّبعُكَ عَلىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمتَ رُشدًا}
اطلب الرشد قبل العلم؛ فالحكيم مَن عرف (كيف) يمضي، لا (كم) يجمع من الوسائل والأدوات..
@Hanen96_ في لحظة الهروب من الظلم والجهل، لم يطلب فتية الكهف (النصر) ولا (القوة)، بل طلبوا (الرشد)
{وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا}
لأنهم علموا أن الرشد هو (التوفيق للقرا�� الصائب) وسط ضبابية الفتن. إذا رزقك الله الرشد، فقد منحك البصيرة التي تُبصر بها المخرج قبل أن تقع في الضيق..