"لم أغلق الأبواب كلها، تركت لك بابًا مواربًا دائمًا، ليس استجداءًا للفرص، أو رغبةٍ بالوصل أو ترددًا بالرحيل، لكن حتى ونحنُ لا شيء أنا أعرف معنى أن تقسو عليك لياليك ولا تجدني"
عوَّدتُ نفسي ألَّا أبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودَّة؛ فإن كان في صحبتي خيرٌ، فحسبه من الحسرة أنه فوَّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شرٌّ، فلِمَ أحزن على إنسانٍ اختار الصواب ونجا من شرِّي؟
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرِط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا