أن يصف الرئيس نبيه بري "اتفاق الإطار" بأنه فتنة
فهذا موقف أعلى من الرّفض وأقوى من الاعتراض، وفي الوقت نفسه أسمى وأرقى من الانزلاق إلى حيث يريد العدو وأدواته.
واستعار الرئيس بري من أمير البلاغة وصية شهيرة في زمن الفتن مؤدّاها:
"في زمن الفتنة، لا تكن وقودًا لها ولا أداة بيد أحد".
"صباح الخير يا جنوب"
لكلمات وصوت الرّئيس #نبيه_بري وقع أكثر رونقًا وجمالًا، حين تترافق مع مشاهد التقطتها عدسات مسيّرات المقاومة قبل الانقضاض على أهدافها.
تحيّة لإبداع الإعلام الحربي ف�� الدّمج بين الحب والحرب💚💛
الحاج محمد رعد:
على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني، وأخشى ما نخشاه من الإصرار على هذه الخطيئة أن تقع البلاد في أسوأ مما أوقِعت به في 17 آيار المشؤوم مطلع الثمانينات.
كما أن أي تواصل رسمي أو لقاء يجمع بين طرف لبناني وإسرائيلي في حال الحرب القائمة بين لبنان وكيان الإحتلال الصهيوني لن يحظى بتوافق وطني لبناني على الإطلاق وسيشكل مخالفة دستورية موصوفة لن تغفرها ذريعةٌ ولا مصلحةٌ مُدَّعاة.
من ذاكرة حرب تموز.. رئيس مجلس شرفاء العرب استاذ المقاومة نبيه بري:
نزرع أجسادنا في الأرض والقطاف آتٍ هو التحرير..
يوجد خزان كبير جدا غير مرئي هو الامان
هذا الايمان هو الذي يجعلني اؤمن فعلا انه لا يمكن ان نهزم، بقدرة الله..
الرئيس #نبيه_بري لمناسبة التماس هلا العيد:
«الفطر هذا العام عيدٌ مُغمّس بدماء الأطفال ��النساء والأبرياء الذين تلاحقهم آلة العدوان الإسرائيلي، ومعمودية لا تنتهي نزوحًا لأكثر من مليون لبناني عن ديارهم وقراهم ومدنهم بغير حق».
وأضاف الرئيس بري: «للنازحين، للصامدين، للمُضيفين، في هذه اللحظات التي نودّع ويودّعون فيها شهر رمضان، شهر الصبر والاحتساب، كما نودّع ويودّعون فيها فلذات ال��كباد، ويلتمس الصائمون هلال الفطر، مدعوون إلى التماس الوحدة والتضامن والتماسك، فهي سبيل الخلاص لحفظ لبنان».
عندما تكون الكلمة للميدان، وعندما تختلط على أهل السّلطة المفاهيم، وعندما يعلو الضّجيج التّحريضي حينًا والانبطاحي أحيانًا؛
يختار الرئيس #نبيه_برّي الهدوء الموزون بميزان الثّوابت السّياديّة والقيميّة، ويحدّد إطار التّفاوض قبل أن يبدأ:
- وقف إطلاق النار
- عودة النازحين
- تطبيق الاتّفاق السّابق عبر الميكانيزم.
ليست المرحلة م��حلة عنتريّات ولا تسجيل مواقف، الموقف من "إسرائيل" ثابت، ومفهوم السّيادة لا يقبل التّأويل..
النائب محمد رعد بعد لقائه رئيس الجمهورية في قصر بعبدا :
- مطلوب منا جميعا ان نعالج اوضاعنا بالتصويب والتعاون وحسن التنسيق
- نؤكد من قصر بعبدا وبعد لقائنا الصريح والمسؤول مع فخامة الرئيس اننا حريصون على التفاهم والتعاون لما فيه تحقيق اهداف اللبنانيين بدءا من انهاء الاحتلال وإطلاق الاسرى وتعزيز الاستقرار وعودة اهلنا إلى بيوتهم وقراهم وإطلاق ورشة الإعمار وتولي الدولة مسؤولية حماية السيادة ومسا��دتها عند الاقتضاء ورفض كل أشكال التدخل والوصاية.
- اتفقنا على مواصلة التلاقي والتشاور لتحقيق الأهداف والأولويات والتوافق على المنهجية الموصلة إلى ذلك بأسرع وقت واقل كلفة وبالاسلوب الأضمن لحفظ السيادة والكرامة الوطنية معاً