الموضوع أسهل بكثير مما تتصور، بس قبل ما أشرحلك كيف يربح هذا النموذج، لازم نتفق على حقيقة ان محمد عمر ما اخترع العجلة هو ببساطة جاب عجلة الصالات الاقتصادية الي كانت منسية و مسح عنها الغبار، ��ورها، وسّع نطاقها، وسوّقها بأسلوب صحيح وبطريقة تلمس الجمهور المستهدف مباشرة.
يعني النموذج هذا بأساسه موجود في العالم من عشرات السنين، بس كان ينقصه من يفهم كيف يطبقه صح بوقتنا الحالي.
نيجي للسؤال كيف يربح إذا كان ما يأجر رفوف وحارق الأسعار بهذا الشكل؟ الجواب يكمن في طريقة إدارة الكاش والمخزون، مش في هامش الربح على الحبة:
- سرعة دوران المخزون:
نموذج الصالات الاقتصادية ما يعتمد أبداً على الهوامش العالية؛ لعبته الأساسية هي دوران المخزون ودوران الريال الواحد داخل المنظومة وقلبه أكثر من مرة شهرياً لما تبيع بربح 3% بس تقلب بضاعتك وترجع كاشك 4 أو 5 مرات بالشهر، انته فعلياً بتحقق عائد على رأس المال أعلى بكثير من سوبرماركت تقليدي حاط هامش 20% وبضاعته نايمة على ال��ف شهرين.
- حوافز الكميات والبونص:
في قطاع التجزئة، الشركات الموردة (مالكة المنتجات) بتقدم عقود وعروض خاصة للأسواق؛ إذا سحبت منها وسكرت رقم معين (Target)، بتاخذ خصم إضافي رجعي (Rebate) أو كميات مجانية (Bouns) كل ما زاد حجم سحبك وقدرتك على التصريف، كل ما زاد حجم الخصم والكميات المجانية الي بتاخذها، وهذا بدوره بيخفض عليك متوسط تكلفة الحبة لمستويات ما بيحلم فيها المحل العادي، فبتقدر تبيع بسعر محروق وأنت أصلاً ربحان من البونص.
- اللعب في دورة التحويل النقدي :
وهي أصعب نقطه في النموذج انته بتبيع للمستهلك النهائي كاش ، بينما بتسدد للموردين الكبار بنظام الآجل (بعد 30 أو 60 يوم) بمعنى إنك بتبيع البضاعة، وبتقبض ثمنها، وبتشتري فيها بضاعة ثانية وتقلبها مرتين و��لاثة بفلوس المورد نفسه قبل ما يحين موعد سداد فاتورته الأولى!
- تقليص المصاريف التشغيلية والهدر : لاحظ شكل العرض في الصالات الاقتصادية؛ البضاعة بتنزل بالكرتون أو الطبليات مباشرة، ما في جيوش من الموظفين لترتيب الرفوف ، ولا ديكورات مكلفة، ولا مواقع بإيجارات فلكية وتنوع الأصناف مدروس ومركز على السلع سريعة الحركة، فالهدر والتوالف شبه معدوم.
- مصيدة المنتج القائد للخسارة (Loss Leader): لما تشوف سعر البيض أو الدجاج محروق وتحت التكلفة أحياناً اعرف ان هذا قرار تسويقي بديل للإعلانات المدفوعة بدل ما يدفع مليون ريال لمنصات الإعلانات عشان يجيب العميل للفرع، هو بيحرق سعر ��نف أساسي يهم كل بيت عشان يسحبك لعنده، ومجرد ما دخلت وأخذت هالعرض، مستحيل تطلع فيه لحاله؛ رح تعبي عربيتك من باقي الأقسام ال��انية الي فيها هامش ربح يغطي خسارة العرض ويطلع منه صافي ربح.
طبعاً الموضوع من الداخل فيه تفاصيل مالية وتشغيلية أعقد من هيك ومش بهاي السهولة بالتنفيذ، لكن هاي هي الصورة العامة للمعادلة.
المشكلة إن كثير ناس بتقيس كل السوق بمسطرة وحدة، وبتنسى إن في البزنس أكثر من طريق للربح غير إنك ترفع السعر على العميل أو تأجر الرف للمورد.
هذا المحل في إسطنبول بيصنع يومياً 10 آلاف ساندويش كباب! 🇹🇷🤤🔥
من كتر ما هو طيب ولذيذ، بتحس إنهم حاطين فيه شي مخدرات 😂
مستحيل تاكل واحد وتشبع، ومُستحيل تاكل واحد وتقاوم الثاني!
أنا شخص في حياتي ما يستفزني شيء مثل القرارات الغبية، والغباء الإداري للأسف أصبح آفة في كرة القدم السعودية.
في تصفيات كأس العالم 2006، كان كالديرون ��و من قاد المنتخب للتأهل، وبعد أن نجح في مهمته تمت إقالته فجأة، وجاء باكيتا قبل المونديال.
وفي تصفيات كأس العالم 2018، تكرر السيناريو نفسه؛ فان مارفيك قاد المنتخب للتأهل، ثم تمت إقالته، وجاء بيتزي قبل البطولة، وكانت المشاركة دون الطموح.
وبعد كأس العالم 2022، كان المنتخب يسير بشكل جيد مع رينارد، وفجأة رحل، وجاء مانشيني، ودخلنا كأس آسيا بمنتخب يعيش مرحلة انتقالية، وانتهت المشاركة بصورة متواضعة.
كم مرة نحتاج أن نرى السيناريو نفسه حتى نفهم؟
المشكلة ليست في مدرب واحد، ولا في بطولة واحدة، ولا في جيل واحد من اللاعبين المشكلة في عقلية إدارية تتعامل مع المنتخب وكأن تغيير المدرب قبل البطولات قرار عادي، ثم تستغرب عندما تأتي النتائج عكس الطموحات.
يا من تديرون كرة القدم السعودية المنتخب ليس معمل تجارب لقراراتكم
المدرب الذي ينجح في بناء منتخب ويحقق او يتأهل به، يحتاج إلى الاستقرار وال��مل، لا إلى مكافأته بالإقالة قبل أهم استحقاق.
من يكرر الفعل ذاته، ثم ينتظر نتيجة مختلفة، فهو لا يكرر الخطأ فحسب بل يرفض أن يتعلم منه.
دونيس نجح لأنه المدرب المناسب لإمكانيات اللاعبين ، أي محاولة للعودة إلى تجديد متلازمة المدرب العالمي للمنتخب السعودي وإجراء تغيير على الإدارة الفنية قبل 3 اشهر من كاس اسيا هى إشارة على أن نجاح دورة الخليج كان صدفه .
ارحمونا من الاختراعات .. استمروا كما انتم .
هذا الشخص القطه ذي كانت تماوي عند باب بيته وماخلته ينام وكان يقول انا شخص احب الكلاب ما احب القطط ، المهم كالعاده نظام توزيع القطط تم بنجاح وصار يعشقها😂😂