ماذا عن اصطفاف المغرب مع الكيان الصهيوني في حرب غزة
كم من سفينة صهيونية محملة بالسلاح توقفت في موانيء المغرب متجهة للكيان ؟؟
ماذا عن القواعد العسكرية ااصهيونية على اراضيكم ؟؟
ماذا عن وجود عسكركم في اراضي غزة ؟؟
من أغرب المفارقات أن بعض الأصوات العربية اصطفت مع #إسبانيا ضد #المغرب في أزمة سبتة ومليلية، لا انطلاقاً من قراءة موضوعية للخلاف، ولا اقتناعاً بعدالة الموقف الإسباني، بل لأن أصحابها منحوا #مدريد حصانة أخلاقية بسبب مواقفها المؤيدة لقضية #فلسطين العادلة، واختزلوا المغرب كله في قرار دبلوماسي واحد هو تطبيع علاقاته مع إسرائيل.
وهنا لست بوارد تبرير التطبيع أو الدفاع عنه، وإنما برفض تحويله إلى مبرر للوقوف ضد المغرب في كل القضايا. فالمغرب ليس الدولة العربية الوحيدة التي أقامت علاقات مع إسرائيل، ومع ذلك لا تُعامل الدول الأخرى بالعداء نفسه، ولا تُختزل صورتها بالكامل في هذا الملف.
وبمنطق سطحي وغريب يقوم على معادلة "العقاب مقابل العقاب"، رأى بعض العرب أن معاقبة المغرب باصطفافهم مع إسبانيا أمرٌ مبرر بسبب التطبيع، وفي المقابل تبنّوا رواية تزعم أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعاقبان إسبانيا بسبب اعترافها بالدولة الفلسطينية، وأن المغرب ليس سوى أداة لتنفيذ ذلك العقاب.
وهكذا اختُزلت أزمة معقدة بين المغرب وإسبانيا، تحكمها اعتبارات تاريخية وسياسية واستراتيجية، في رواية انتقامية تتجاهل أن الدول تتحرك وفق مصالح��ا وحساباتها، لا بمنطق الثأر وردود الأفعال.
على تلك الأصوات أن تعي أن وقوف إسبانيا مع فلسطين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ليس لوجه فلسطين ولا يبرر الوقوف معها ضد المغرب في خلافه حول مدينتي #سبتة و #مليلية، المدينتين المغربيتين اللتين تحتلهما إسبانيا.
فالاحتلال هو الاحتلال، ولا يستقيم أن نرفضه حين يكون إسرائيلياً ثم نتغاضى عنه حين يكون إسبانياً. فالاحتلال لا يصبح مشروعاً لمجرد أن المحتل أعلن تأييده لفلسطين.
أبواق المخزن تلوم العرب وترى أنهم يصطفون الى جانب اسبانيا و تعتبره خيانة للدين والعروبة لكن :
ماذا عن التطبيع مع الكيان ؟
ماذا عن سفن الأسلحة الصهيونية في ميناء طنجة ؟
ماذا عن كلاب المخزن الموجودة الان مع مجرمي الكيان على تخوم غزة ؟
ماذا عن القواعد العسكرية الصهيونية في المغرب ؟
انا ما صادمني غير موضوع الهجرة المجنونة اللي صارت بين المغرب واسبان��ا!!!
ما توقعت شوف الشعب المغربي بهيك مشاهد ! مع العلم ان اقتصادهم جيد و بلد ليس عليه عقوبات ولديهم ملك يحب شعبة
استغربت هذه الفوضى وما لقيت سبب لهيك فعل؟
حسب منطق البهائم الجزائر هي المسؤولة عن هجرة 70 الف مغربي الى اسبانيا و الحزائر هي المسؤولة عن 70 مغربي رحمهم الله الذين قضوا نحبهم و هم يسبحون الى اسبانيا ؟؟!!
📝اقرأ… قبل أن تُعلّق
تكتب مقالاً في موضوع محدد، وهو في نهاية المطاف وجهة نظر قابلة للتأييد أو النقد أو التفنيد، وليس نصاً مقدساً لا يأتيه الباطل. غير أن بعض القرّاء لا يكتفون بالاختلاف مع ما كتبت؛ بل يختلفون مع مقال لم يقرؤوه، ويناقشون أفكاراً لم ترد فيه، ثم ينسبون إليك آراء لم تقلها، قبل أن يتولّوا بشجاعة دحضها.
تكتب عن الاقتصاد، فيأتيك من يناقش التاريخ؛ وتتحدث عن السياسة، فيحدّثك عن الأخلاق؛ وتحلل واقعة محددة، فيفتح لك ملفاً يمتد من سقوط الأندلس إلى نهاية العالم. فبعضهم يحمل فكرة واحدة تطارده أينما ذهب، ثم يضعها تحت كل مقال، بصرف النظر عن موضوعه، كأن أبواب التعليقات خُصصت لعلاج هواجسه الشخصية.
أما قراءة النص وفهم فكرته المركزية، فتبدو عند بعضهم إجراءً بيروقراطياً يمكن اختصاره. فالعنوان وحده يكفي للحكم، وربما تكفي صورة الكاتب أو اسمه لاستنتاج موقفه، وتحديد نياته، وتشخيص انحيازاته، وإدانته في جلسة واحدة لا تستغرق أكثر من دقيقة.
والأكثر طرافة أن بعض القرّاء لا يميّزون بين المقال، والدراسة الأكاديمية، والتحليل، والرأي الشخصي. يريدون من المقال القصير مراجعة شاملة للأدبيات، وجداول إحصائية، وهوامش وملاحق ومصادر أرشيفية، وربما لجنة تحكيم دولية أيضاً. يشبه ذلك من يدخل غرفة الطوارئ، ثم يحتج لأن الطبيب لم يُجرِ له عملية قلب مفتوح عند مكتب الاستقبال. كلاهما داخل المستشفى، لكن التشابه ينتهي عند هذه النقطة.
ثم تأتي جيوش الحسابات الوهمية؛ شخص واحد بأسماء متعددة، وصور مستعارة، وشجاعة إلكترونية لا تعرف الحدود. يهاجم من حساب، ويؤيد نفسه من حساب آخر، ثم يدخل بحساب ثالث ليعلن أن "الجميع" يتفقون معه. مشهد ديمقراطي مهيب، ينقصه فقط أن يصوّت لنفسه ويعلن النتائج.
وغالباً ما تتوقف بلاغة هؤلاء عند الشتيمة والاتهام؛ لأن بناء الحجة يحتاج إلى معرفة وقراءة ومنطق، بينما لا يتطلب السباب سوى هاتف واتصال بالإنترنت وبعض الفراغ.
لكن ال��خطر من أصحاب الحسابات الوهمية الذين يفرغون غرائزهم، أولئك المرتبطون بأجندات أو جهات أو أجهزة. هؤلاء لا يدخلون النقاش بحثاً عن الحقيقة أو رغبةً في الحوار، بل بهدف تشويه الفكرة، أو اغتيال صاحبها معنوياً، أو جرّ النقاش إلى مستنقع أُعدّ سلفاً. إنهم لا يقرؤون المقال لمعرفة ما فيه، بل يفتشون بين سطوره عن ذريعة للهجوم.
ويبدو أن الثقافة السائدة اليوم باتت خاضعة لمنطق "ما يطلبه المستمعون" و"وجبات القراءة السريعة". لا تقل للقارئ ما يدفعه إلى التفكير، بل ما يؤكد قناعاته؛ لا تقدم له حقيقة معقدة، بل حكماً قاطعاً وسريعاً؛ ولا تطلب منه أن يقرأ، بل امنحه خلاصة جاهزة يستطيع مشاركتها قبل أن يفهمها.
المشكلة، إذن، ليست في اختلاف الآراء؛ فالاختلاف طبيعي وضروري. المشكلة أن كثيرين يريدون حق الاعتراض من دون مشقة القراءة، وامتياز الحكم من دون عبء المعرفة. وهكذا يصبح التعليق أسرع من الفهم، والاتهام أسهل من السؤال، والضجيج بديلاً مريحاً عن التفكير.
��ذا الذي يدعي زورا انه أمير المؤمنين و انه حفيد الرسول فتح بلده للمجرم البيدوفيلي المقبور جيفري ابستين الذي بدوره جعلها جزيرته الثانية
كم من روح بريئة بيعت و اغتصبت في أرضه و بعلمه