﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم﴾
إن مفاتيح كل شيء بيد الله، فما يفتح للناس من رزق وهداية وسعادة فلا أحد يستطيع أن يمنعه، وما يمسكه من ذلك فلا أحد يستطيع إرساله من بعد إمساكه له، وهو العزيز الذي لا يغالبه أحد.
يقول الإمام ابن الجوزي في [ التبصرة ]:
رأيت إحدى العجائز تتوضأ قبل أذان الظهر بدقائق ؛ فسألتها هل أذّن؟!
قالت: أنا أذهب إليه قبل أن يناديَني.
فعلمتُ أنّي عبدُ سُوء.