{ولا تَلْبِسوا الحقَّ بِالبَٰطِل وتكتموا الحقَّ وأنتم تعلمون}
لطالما جاء الباطل متلبسًا بلباس الحق، ولكن الجريمة ليست فقط خلط الباطل بالحق بل حتى سكوت العالم بالحق عن الحق، فإذا سكت العالم بالحق التبس الحق بالباطل
(١)
هكذا تكون اكتملت سلسلة بسيطة حاولت فيها أن أشارك تأملات خاصة من القرآن الكريم، في كل يوم من أيام رمضان، كل يوم آية من الجزء المطابق ليوم رمضان.
تقبل الله طاعتكم وأعاده الله علينا وعليكم وعلى كل من تحبون بالخير والبركة والصحة والعافية وراحة البال يا رب
هكذا أطلقت إسرائيل قذائفها على صيادين ضعفاء في عرض البحر وبالقرب من شاطئ غزة، يبحثون عما يأكلونه ويُطعمون غيرهم.
أطلقت بلا رحمة، وكأن أمامها شيء بلا قيمة؛ وهذا الواقع الذي صنعه هذا العالم بنا.
أُصيب منهم ثلاثة، هذا ما حدث اليوم وليس من أحداث الشهور الماضية التي كانت أكثر رعباً وبشاعة، وبُثت على الهواء مباشر ..
أنا لست هنا لأؤدي دور الواعظ، فإذا كنت قادرًا على قراءة هذا الكلام فأنت تعرف ما يقرّب للجنة من قولٍ وعمل
لكن أذكر نفسي وأذكركم بتقدير النعم وأن نحافظ على الخير الذي فضلّنا الله به
وهذا من أبواب رضا الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة
هل حِيزَت لك الدنيا؟
هناك حديث نبوي شريف منذ أن قرأته أول مرة وهو يتردد في ذهني من حينٍ لآخر
فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَن أصبحَ منكم آمنًا في سربِهِ ، مُعافًى في جسدِهِ عندَهُ قوتُ يومِهِ ، فَكَأنَّما حِيزت لَهُ الدُّنيا"
قال الرسول صلى الله عليه وسلم بما معناه أنه يؤتى يوم القيامة بأكثر الناس نعيمًا في الدنيا من أهل النار فيُغمَس غمسةً واحدة في النار فيقول والله ما رأيت نعيمًا قط!
ويؤتى بأشد المؤمنين ضرًّا وبلاءً في الدنيا فيُغمَس بالجنة غمسةً واحدة فيقول: والله ما أصابني ضرًا ولا بلاء
مخبر حرس ثوري سافل متعجرف يقدم نفسه على أنه أكاديمي، يقول: بسبب نتنياهو و ترامب، ايران تستعد لتدمير كل شيء في الخليج!!
لم يقل أنهم سيدمرون اسرائيل التي تضرب قفاه كل يوم، بل قال الخليج!! و لايزال النذل الجبان لا يستهدف اذربيجان ولا يجرؤ على ذكرها بكلمة، مع أنها تزود اسرائيل بنصف احتياجاتها من النفط