"أن يكون الصحفي فرنسياً أو أميركياً فذلك لا يعني بالضرورة وبشكل مطلق أنه نزيه وموضوعي، فثمة الكثيرون من صحفيي الغرب عملوا لصالح بشار الأسد وساهموا في تزييف الحقائق وهم يعرفون جيداً أنهم يكذبون"
مقال رأي للفنان والصحفي عبد القادر المنلا بعنوان: صحفي مستعمل للبيع
#صحيفة_الثورة_السورية
https://t.co/yIybP2lAg3
مجتبى فردوسي : من حق إيران الثأر والقصاص ممن قتل المرشد خامنئي ..
ونحن نسأل : إذاً من حق كل من تسببت إيران بقتل أحد من عائلته في سوريا والعراق واليمن ولبنان أن يقاضيكم ! الدم واحد
ليرد : تدخلنا بطلب الحكومات !
ونعلق : تقفون مع نظام يقتل الأطفال بالكيماوي !؟
تاريخكم غير مشرف !
Never forgive them for what they took from us
Cheat codes
Game manuals
Demo discs
Couch co-op being normal
Split-screen multiplayer
Complete games at launch
No day-one patches
Unlockable characters
Secret costumes
Bonus modes
Physical collections
Cool disc art
Simple console dashboards
No account logins
No battle passes
No daily quests
No always-online single-player games
Weird experimental games
Mid-budget games
Licensed games with personality
Buying random games based on the cover
Gaming magazines
Game rentals
Main menus with soul
The feeling of actually owning your games
The excitement of a new console generation
محور إيران برّر تدخله العسكري في سوريا، وذبح السوريين ومحاصرتهم حتى الموت جوعاً وتهجير الملايين من ديارهم كي "لا تسبى زينب مرتين". انتصرت المعارضة السورية، وشيعة سوريا والعراق يزورون مرقد السيدة زينب تحت حماية الدولة السورية.
آلاف من المرتزقة ومغسولي الدماغ الشيعة قُتلوا في سوريا لأجل مشروع إيران التوسعي ليس إلا.
أمس على الجزيرة، كلما دار الحديث عن تصريحات الرئيس أحمد الشرع حول الدور السوري في لبنان، حاول الضيف الإيراني أحمديان بارتباكه منها تحديدا، التهرب من نقاشها بالقول (لا وزن لها) ومحاولة الانتقال إلى نقاش محور آخر.
وهذا طبيعي، فالمسكين يبدو أنه تذكر صورة الميليشيات الإيرانية المهزومة في معركة ردع العدوان، والجملة التاريخية لإرهابيي حزب الله وهم يفرون من الجيش السوري الحر "حصدونا حصد"
صحيح أن النظام الإيراني نجا في الحرب الاخيرة، ومازال يتنمر ويتعجرف ويتضخم على دول المنطقة، لكنه مرغما ينكسر أمام سوريا وقيادتها وشعبها. فسوريا هذه هي من جعلت إيران بلا وزن في معركة حقيقية رجالها على الأرض، ولو أراد السوريون لأخرجوا ايران من الخريطة، لكن بالحقيقة لا وزن لها إلا في سلة الإرهاب.
يوميًا أسمع عشرات القصص عن فلان كان كذا وفلان فعل كذا وما زال على رأس عمله أو مثلا الدولة تعين الشبيحة، وطبعا كله كلام على إطلاقه لا دليل عليه.
نعم أتفق بضرورة تغيير كافة الكوادر الإدارية الحكومية … كلها كلها ونبدأ من جديد، ولكنها مسألة صعبة جدًا!
أعتقد ممكن الحكومة تبدأ بفصل الموظفين بشكل جماعي وعلى نطاق واسع مع تبني الأنظمة الإلكترونية.
كما أن مفهوم ونظام التوظيف في سوريا غير سليم حيث سود الاعتقاد بأن الموظف عند تعيينه يحصل على وظيفة دائمة تختلف عن القطاع الخاص، وهذا يجب أن ينتهي!!!
أعطوا الموظف راتب جيد وإن لم يكن هنا�� فائدة منه افصلوه! الدولة شركة مساهمة عامة وليست تكية سليمانية ولا جمعية خيرية!
لو بدل المشاريع الاستثمارية النسخ واللصق، يفكرون بتطوير المدن التاريخية العريقة، ليجعلوها قبلة للسياح.
وخاصة ان بعض هذه المدن الجزء القديم مدمر مسبقا، فمثلا لو يتم وضع مخطط لأعادة حلب الشرقية او جزء منها لتكون بيوتا وأسواقا عربية كما كانت قبل هجوم غول الأسمنت على مدننا فأضاع هويتها وسحرها الشرقي.
It's not accurate to compare Assad-era repression to what's currently unfolding in Syria. Assad's Syria was a totalitarian regime with vast networks of mukhabarat informers and multiple mukhabarat branches. Political life was dead. Now people discuss politics and even criticize the president on state TV. Freedom of speech is now under attack and it's a worrying development that points to the authoritarian tendencies of Syria's new ruling class, but even the fact that Hassan is free is telling. He would've remained in prison under Assad.