يحرقون إخوتكم أحياءً على الهواء، تخيل لو كان ذلك المتفحم يستغيث بك في آخر أنفاسه، يمد يده إليك ولا تستطيع إنقاذه، لكنه يستحلفك بالله أن تثور لأجله، أن تخرج للشارع، أن تهز الميادين، أن تزلزل السفارات والحدود، ألا تمتثل للحدود التي يضعها كلاب الحراسة حتى يكون فعلك مجرد تفريغ شحنات، يناديك بكل ذرة رماد فيه ألا تدعها تمر بعد الليلة، أجل فرصة أخيرة ولو بعد 373 يومًا!