سيبقى السيد حسن محفوراً في ذاكرة الأجيال اللبنانية التي عاصرته لعقود.
وسيبقى دائماً رمزاً لتحرير العام 2000 وحرب تموز وانتصار 2006.
ناضل وقاوم ودافع عن قناعته حتى ��لاستشهاد.
وكسب احترام الأعداء والأخصام قبل محبيه.
عزاؤنا لمحبيه وعائلته والعزاء الأكبر حين تعود كلّ أراضي الجنوب سيدة وحرّة ولبنانية مئة في المئة.
كم من الوقت يرى وزير الخارجية الأردني أنه يتعين على إيران أن تنتظر قبل أن تردّ على معتدٍ لا يحترم سيادة ال��رب ولا سيادة إيران؟
وهل هو حقًا غير مدرك أن المجال الجوي والأراضي والمياه العربية استُخدمت في الهجمات الأمريكية الأولى التي أسفرت عن مقتل إيرانيين أبرياء؟
“at our Military Base in Jordan”
لأول مرة، ومن أعلى مستوى في الولايات المتحدة، #ترامب يعترف رسمياً بأن قاعدتي موفّق السلطي والملك حسين، اللتين استهدفتهما إيران في #الأردن، هما قاعدتان أمريكيتان!
بيان صادر عن وزير الدفاع الوطني
———————-
أعتذرُ يا أهالي الشهداء، يا من قدّمتم للوطن فلذاتِ الأكباد،
أعتذرُ لأنني وقفتُ أمامَ وجعكم، ولم أملكْ ما يوازي عظمةَ التضحيات.
أعتذرُ لأن دماءَ أبنائكم أمانةٌ في أعناقنا،
ولأنني لم أستطعْ أن أحميَ حقَّهم كما يستحقون،
ولم أستطعْ أن أرفعَ صوتَ الجيشِ حين كان يجبُ أن يُسمَع،
فصمتَ الكلامُ في مجلسِ النواب،
وبقيَ صوتُ الشهداءِ وحدهُ يعلو في داخلي.
أعتذرُ رغم أن الاعتذارَ لا يعيدُ شهيداً،
ولا يمسحُ دمعةَ أمّ،
ولا يملأُ مكانَ أبٍ أو أخٍ أو ابنٍ رحلَ وهو يؤدّي واجبَه.
وأعتذرُ لأنني، مهما كان موقعي،
أشعرُ اليومَ أنني خذلتُكم،
لكنني أعدُكم:
أن تبقى دماءُ الشهداءِ في ��ميري،
وأن يبقى الجيش في صوتي وموقفي،
وأن أدافعَ عن حقّه في الكلام،
كما دافعَ أبناؤكم عن لبنانَ بأرواحهم.
أعتذرُ منكم… لا خوفاً من عتابكم،
بل احتراماً لدماءِ أبنائكم.
أعتذرُ، لأنني رأيتُ كيف اجتمعتْ أصواتٌ على صوتِ الجيش،
وكيف تضافرتِ المواقفُ حين كان المطلوبُ أن يُصانَ لا أن يُحاصَر.
رأيتُ من يتحامل على المؤسسةِ التي حملتْ عن الوطنِ أثقالَه،
ورأيتُ من يتعاضدُ عليها حينما يُرادُ إسكاتُها،
كأنَّ صوتَ الجيشِ أصبحَ عبئاً،
وكأنَّ دماءَ الشهداءِ صارتْ تفصيلاً في حساباتِ البعض.
أعتذرُ، لأنني لم أستطعْ أن أقولَ أمامَكم ما كان يجبُ أن يُقال،
وأن أرفعَ صوتَ المؤسسةِ التي لم تخفضْ صوتَها يوماً أمامَ الخطر.
بالأمسِ مُنعَ الجيشُ من الكلام،
لكنَّ دماءَ شهدائه لم تُمنعْ من الكلام في ضميري.
فليعلمْ من تغاضى عن الجيشِ،
أن الجيشَ ليسَ طرفاً في خصومة،
ولا ورقةً تُستخدمُ وتُرمى،
الجيشُ هو آخرُ ما تبقّى لهذا الوطنِ من ثقة،
وأبناؤه الذين سقطوا شهداءَ
لم يسألوا لبنانَ يومَها: لمن ننتمي؟
بل سألوا: كيف نحميه؟
وأعتذرُ من الشهداءِ قبلَ أهاليهم،
لأنني لم أستطعْ أن أجعلَ صوتَهم مسموعاً كما تستحقُّ دماؤهم.
لكنني أعدُهم:
لن يكونَ الصمتُ قدراً،
ولن يكونَ خذلانُ الأمسِ خاتمةَ الحكاية.
النائب السابق إميل لحود:
وقت كان في الحوار، كان الله يرحموا السيد حسن يحضر الجلسات، ولا مرة اجا قال هالسلاح بدي خلي معي للابد،كان الطرح يقولوا عطونا البديل للي فينا نحمي فيه حالنا بوج الإسرائيلي!
#وقائع
هذه الصورة لا تعكس فقط خرق لقانون العقوبات في ما خص الصلات غير المشروعة مع العدو، بل ايضاً تعكس أزمة اخلاقية ووطنية كبيرة للتعاون مع من يبيد شعبنا، ويحتل ارضنا، ويحرق غاباتنا، ويقتلع اشجار الزيتون، ويقتل الصحافيين والمدنيين دون حساب وعقاب… هذا النموذج من الأشخاص هو نفسه الذي لا زال يعرقل بالتعاون مع أصحابه البنكرجية داخل المجلس النيابي وفي الإعلام الإصلاح الفعلي للمصارف، ناسفا كل محاولة لاقرار قوانين عادلة تنهي الازمة المصرفية، ضاربا عرض الحائط ليس فقط حقوق المودعين بل ايضاً اي فرصة لقيام قطاع مصرفي سليم كشرط لأي نمو اقتصادي.
فلا عجب بخيانته وتجاوزاته، بل العجب من صمت القيمين والمؤتمنين على القوانين.