عوض رب العالمين وخصوصاً في البشر ومكانتهم يُنسي المفقود في كثير من الأحيان
المقصد مو الجحود او نكران من تواجد في وقت سابق وملأ مكانته ومكانة غيره، لكن الأمل دائماً ان العوض اكبر واعظم من المفقود، مهما بان الموضوع مستحيل
عوض الله دائمًا اكبر من المفقود لدرجة قد تنسيك اياه
استحضر دائماً ان في الفراغات اللي يتركها بعض الاشخاص في دائرتي اجد فيها بدالهم اشخاص عوضا عن الشخص، ويكونون ونعم البدائل حتى اصير اعدّهم هم الاساسيين
سبب كتابتي للتغريدة
ان امس كان يوم طويل، لكن تخلله محادثات عن شتى المواضيع مع احد اللي اعدهم اخواني الكبار وله تجارب
فخفف وطأة اليوم والعمل وكل شي
ودائما احاول اقتنص الفرص اني اتكلم معاه حتى لو كنت فقط مستمع، وحتى ولو اني احياناً اكتم عنه بعض اسراري لكن عندي اسبابي