قبل ما تبدأ الحرب العالمية الأولى ، انتشرت العصبية القومية و العرقية في أوروبا لتعطي العامة شعوراً بالتفوق على غيرهم و سبب منطقي لإزدراء المقابل لهم. و النتيجة كانت حرب وحشية و أمم/امبراطوريات مفككة و كراهية و افكار انفصالية
كل هذا جعل الشعوب سهلة الانقياد من النخب ..
مستحيل أفهم الفوقيّة اللي عند قبائل التركمان تجاه العرب، عاد هذول بالذات أكثر فئة من شعوب البشر لما قابلتهم بحياتي كانت ريحتهم طالعة وملابسهم عشوائية، العرب نقلوا لهم الإسلام بس ما تعلموا منهم لا النظافة ولا الترتيب وميتين يصيروا أوروبيين أو روسيين وولا طايلين.
@AboDantee الكلام غير دقيق ، دول اوروبا الشرقية و الغربية عاشت مجاعات كبرى في تاريخها لم تعش مثلها دول الشرق الاوسط بل باعتقادي ثقافة الإسراف بالطعام في دولنا ناتجة لعدم تعرضنا تاريخياً لمثل هذه المجاعات الكبرى
حكمة خالدة من الاسطورة وارن بافيت:
“أحط نفسك بناس أفضل منك. اختر أصدقاء وزملاء بسلوكيات عالية، وستجد نفسك مع الوقت أصبحت مثلهم وربما أفضل”
ما يقصده بافيت:
1. أخلاقيات عمل عالية ووعود صادقة
2. ذكاء عالي
3. شخصيات مثقفة وكبيرة
4. سمعة ناصعة
دروسه ليست فقط استثمارية بل حياتية
صباح الخير،
إن قدرًا عظيمًا من المواهب يضيع في هذا العالم بسبب نقصٍ يسيرٍ من الشجاعة
فكم من إنسان مغمور حالت بينه وبين المحاولة الأولى رهبة وتردد، ولو أنه بدأ، لبلغ على الارجح مراتب عالية من النجاح والشهرة
والحقيقة أن كل عمل يستحق أن ينجز، لا ينبغي ان نقف أمامه مرتجفين، نفكر في البرد والمخاطر، بل ان نخوضه، ونبذل فيه ما نستطيع
وليس من الحكمة ان يظل المرء منشغلًا بحساب المخاطر، وإجراء التعديلات الصغيرة بلا نهاية. فقد كان ذلك يص��ح في الأزمنة القديمة، حين كان الإنسان يستطيع أن يستشير أصدقاءه في أمر كتاب ينوي نشره ليعيش 150 عام ثم يعيش حتى يرى نجاحه!
اما اليوم، فإن المرء ينتظر، ويتردد، ويستشير اخاه وأصدقاءه المقربين، حتى يفيق يومًا وقد بلغ الستين من عمره، فيدرك أنه أضاع من حياته وقتًا طويلًا في استشارة الأقارب والأصدقاء، حتى لم يبق له من العمر ما يكفي ليعمل بنصائحهم
عندي نظرية
اللي اتبسطوا بالهجرة لا طفولتهم ولا اماكن دراستهم كانت حلوة، ولا ليهم صحاب وقرايب بيحبوهم كفاية، ولا هما بشكل عام من الناس اللي بترتبط عاطفيا بأي حاجة، يهمهم الكواليتي الاعلى لكل حاجة بس بدون سياق عام يجمعها، واللي ماتبسطوش بالهجرة ظروفهم كانت العكس تماما
ما حتتقن إدارة أي شي إذا ما اتقنت إدارة نفسك … في البداية الحياة سهلة، والإنسان في بداياته كائن بسيط، ما يحتاج إدارة ولا تنظيم.
لكن كل ما كبرت مسؤولياتك، وكل ما صار عندك طموح أكبر وهدف تبغى توصله، تكتشف إن الفوضى مو خيار.
تحتاج تكون حازم، تعرف تدير وقتك، تدير طاقتك، تدير قراراتك وحتى مزاجك.
لأنك إذا ما قدرت تدير نفسك، كل ش�� حولك بيفلت منك حتى لو توفرت لك أفضل الفرص.
الفرق الجوهري يكمن في القدرة على إدارة النفس قبل إدارة أي مشروع أو علاقة أو وظيفة.
رأي الاغلب قد يختلف معه ولكن لدي قناعة راسخة:
التأثير الإجمالي للسوشل ميديا على البشرية تحول من ايجابي إلى سلبي
السبب ليس بسبب التقنية نفسها ولكن بسبب طريقة تصميم التطبيقات وطريقة الاستخدام الحالية والتي تسببت بالتالي:
•جرعات دوبامين مستمرة
•إدمان مبني على الخوارزميات
•مقارنة مستمرة مع حياة الآخرين
•تضخيم التفاهة على حساب الفائدة والقيمة
•انتشار الأفكار السلبية بسرعة اكبر من الإيجابية
•تضخيم الآراء الجدلية لانها تجلب التفاعل
•استبدال ال��فاعل الحقيقي بعلاقات رقمية هشة
•تغذية عقلية مادية قائمة على المقارنات
•توحيد المشاكل الاجتماعية عالميًا بسبب سرعة انتقال السلوكيات
للإنسان العادي التجربة العامة والتأثير الاجمالي اصبح سلبي Net Negative
ومن الطبيعي أن يُنكر البعض ذلك، لأن اثر الإدمان لا يظهر أثناء وجوده
لكن أي شخص يبتعد عن السوشل ميديا لفترة يلاحظ فورًا تحسنًا واضحًا في جودة حياته وسعادته
اختر اصدقائك بعناية:
الإنسان هو متوسط أقرب 5 أشخاص يقضي معهم وقته—أفكاره، طموحه، حتى دخله يتأثر بهم
هذا المفهوم مدعوم بدراسات في علم النفس السلوكي والاجتماعي مثل:
Social Contagion Theory: العادات تنتقل بالاحتكاك اليومي
لذا احرص على من تصاحب… فهم يؤثرون على شخصيتك دون أن تشعر