شفتوا كل شي مجازر و قتل و دمار ونزوح و ألم و حزن وتعب ..
أي بعد ٤٧٠ يوم ضل في ناس عم تقاتل وتجابه وتصمد وتدعم وتساند .
هدول الناس يلي ما استسلموا و ما خنعوا ، ضحوا و استشهدوا و انتصروا و حرروا أسراهم ، لأن للحرية ثمن عظيم وبعده الطريق طويل .
وانتصرت #غزة يا سيد ♥️
نحن أبناء السيد و السيد علمنا و زرع فينا إيمان وثبات و يقين أننا من الله و إلى الله ،و في استشهاده زادت عزيمتنا وقوتنا وإيماننا بالنصر .قدمنا أغلى ما نملك في ��بيل فلسطين لكن المعركة ما انتهت وشبابنا بعدهم على الجبهة، يا أبانا سيبقى شعارنا الذي لا يمكن أن يتبدل "هيهات منا الذلة "
نحن نقاتل عدوّاً تقاتل معه تكنولوجيا العالم و يسلّحه العالم كلّه
بالتالي، تفوّق العدوّ التقني ليس مستغرباً. الإعجاز أن تستطيع المقاومة الوصول الى عقر مستوطناته بمسيّراتها وصواريخها، أنّى شاءت
لا نملك إلّا العمل الدؤوب على بناء القوّة
اليوم، أكثر من كلّ يوم، كلّ الثقة بالمقاومة
علينا التعامل مع الحدث بهدوء. هي ضربة استخبارية إسرائيلية كبيرة. ربما هي الأكبر، في سياق حرب استنزاف يرى العدو، لأول مرة في تاريخه، أن المقاومة تفرضها عليه داخل حدود الأرض التي يراها خالصة له. ولأجل ذلك، هو يريد أن يوجّه لنا ضربات قاسية، بكل ما أوتي من قوة، مع محاولة عدم الذهاب نحو حرب شاملة، حتى الآ��. خوض معركة، لأكثر من ١١ شهراً، تستنزف العدو داخل ما يراه "حدوده"، مع عدم القدرة حتى الآن على الرد عليها بحرب شاملة، هو أكبر من قدرة العدو على التحمّل، وأكبر من قدرة الكثيرين منا على استيعاب أهميته التاريخية ونتائجه. ولأجل ذلك، يريد العدو توجيه الضربات القاسية. هو يوجّه رسالة دموية استخبارية إلى قيادة المقاومة، وإلى المقاومين أنفسهم، كما إلينا، نحن مؤيدو المقاومة.
الحرب سجال. هي ضربة لئيمة، ستتعامل مقاومتنا معها كما عوّدتنا، بالكثير من الصلابة والأعصاب الهادئة، وإفشال العدو في تحقيق أهدافه، وإيجاد السبل التي تؤدي إلى ردعه وتدفيعه ثمن ما ارتكبه.
الجرحى هم اخوتنا وأبناؤنا الذين يريد العدو أن يهزمنا باستهدافهم. لكننا نعرفهم جيداً، أشداء، بواسل، أعاروا الله جماجمهم، ولا ينظرون سوى إلى أقصى القوم.
اليوم سنعالج جرحانا، ونحرص على عدم تعريضهم للخط��. هم الذين أعدّهم الله لهزيمة أكبر عدو في تاريخ البشرية. وغداً سيعودون إلى رفاقهم وجبهاتهم، لينصروا أهل فلسطين، ولينصرنا الله بهم.
نهديهم دماءنا ودفء قلوبنا.