لم أذكر أنهم من الطائفة العلوية رغم معرفتي منذ معرفة الخبر واكتفيت بذكر رتبهم ومكان عملهم في المسلخ البشري المسمى مستشفى تشرين العسكري ولكن الكنية لكلاً منهم وعلامات الوجوه ولمسة الإجرام لا يمكن أن تخفي لنا أنهم من أبناء الطائفة المجرمة مهما حاولنا أن نجاري مايسمى السلم الأهلي
يحدث الآن في غرفة التجارة الأميركية في واشنطن، إطلاق دليل المستثمرين للاستثمار في سورية
Happening now at the U.S. Chamber of Commerce in D.C.: the launch of investor guides for Syria, highlighting opportunities for American businesses to invest in Syria
لسوء الحظ فإن عليك أحيانا أن توضح الواضح كي يفهم البعض، وليته يفعل. أتحدث هنا عن (نخب) ، عجبت أو استنكرت قولي إن إيران ارتك��ت انتهاكات أسوأ مما فعلته إسرائيل. لا أعرف هل هو جهل بالعربية، أم سوء طوية وفائض من شخصنة، أم هو الغباء الفطري، هذا الذي يجعل أحدهم يظن أن العبارة فيها تبرئة لإسرائيل. كيف تكون بريئة، وهي في قولي صارت معيار للسوء والإجرام، حتى اني أقيس بها سوء الآخرين، هذا فضلا بالطبع عن أن المزايدة على مواقفي من إسرائيل ومعها أميركا هو ضرب من بؤس أعرف تماما أن بعض أصحابه هم أصلا مادة للبيع والشراء.
دعوكم من هذه الحفلة التي تقيمونها كلما سمعتم من ينتقد إيران، لاسيما عند مقارنتها مع الإجرام الإسرائيلي، فذلك لم يعد قابلا للتغطية منذ سوريا، رغم أن إيران سبقتها بالعراق ولبنان واتبعتها باليمن، لكن لكل من هذه البلدان الثلاثة ظروفا يتداخل فيها الأميركي والإسرائيلي والإقليمي والمحلي، لذلك أدقق من جانبي بإطلاق الأحكام حول الدور الإيراني فيها حرصا على ن��اهة التاريخ.
وسط هؤلاء (النخب)، ومعهم جيوش إلكترونية وأشخاص مغيبون، هناك شخصيات احسب أنها على درجة من الإخلاص والمصداقية والتاريخ النضالي، ربما لم يصلها قولي بالدقة التي احسبها، فاختلط عليها الأمر ، وذلك جزء من تعسف الشاشة، وعجالتها، وهذه الشخصيات بالذات قد تقترب مما وصلت أنا إليه لو تمعنت في الأمر، وقارنت بين قضية فلسطين قبل العام 2003 مع الغزو الأميركي للعراق، وانطلاق إيران من محبسها الاضطراري، وما جرى بعد ذلك من تشتيت للقضية، وأندلاع الصراع الطائفي في المنطقة بديلا عن الصراع مع إسرائيل، ناهيك طبعا عن جولة سريعة في الانتهاكات الإيرانية عبر بلداننا، وربم�� ستفزع مما جرى، رغم أن كل ذلك كان حاضرا ومعلنا ومعروفا.
حكيناها كثير وراح نعيدها وما في شي بالدنيا بخلينا نرضى بتزييف الحقيقة أو الالتفاف عليها، اللي دفع دم وبلد مدمر ما عنده أكثر يخسره :
ربطنا لجرائم النظام البائد بالعلويين ليس لأن رأس النظام كان علوي بل لأنها كانت منظومة متكاملة تقودها الطائفة بكامل مقدراتها وشبابها، وجود عناصر أو قياديين هنا وهناك من طوائف أخرى لم يكن ليلغي هذه الهيمنة والاستيلاء على البلاد لعقود من الطائفة العلوية ، حتى باتت لهجتهم رمزاً لمنظومة النظا�� البائد الأمنية والعسكرية وباتت مناطقهم رمزاً لبؤر الفوضى والجهل والخوف .
من يحاولون اليوم تزوير هذه الح��يقة وهذا التاريخ ومحاولة الخلط بحوادث أخرى وحقبات زمنية مختلفة هي محاولات لن نتردد يوماً في التصدي لها وفضحها..
هذا تاريخ دفعنا ثمنه دماً لن نقبل يوما بتزوير سطر فيه .
لا تسامحوهم اليوم، حتى لا يعودوا غداً .
عندنا خبرٌ جميل للسوريين اليوم: 🎉
هل تذكرون
١. قانون محاسبة سورية الذي صدر عام ٢٠٠٣،
٢. وقانون محاسبة سورية على انتهاكاتها لحقوق الإنسان الصادر عام ٢٠١٢؟
ذكرتُ هذين القانونين في شهر أيلول العام الماضي (كما ترون أدناه 👇🏼) وقلتُ حينها إنّنا نعملُ على إلغائهما. مفاعيلُ هذين القانونين معطّلة بفضل الإعفاءات التي حصلنا عليها العام الماضي، لكنّ القانونين لم يُلغيا، ومن هنا أتى سعينا حينها لإلغائهما بشكل نهائي، تحسّباً لأي تغيّر مستقبلي في المناخ السياسي في واشنطن لا سمح الله.
يُسعدني أن أعلنَ اليوم أنّ لجنة العلاقات الخارجية في مجل�� الشيوخ ستطرحُ الأسبوع المقبل مشروعَ قانون يرعاهُ مشرّعون من الحزبين لإلغاء هذين القانونين، ويسعدني أن أبشّر السوريين هذه المرّة بأنّ الاتفاق قد جرى على إجازة مشروع القانون هذا في اللجنة، ودفعه للأمام نحو الخطوة التالية في طريق إقرار الكونغرس له.
للمزيد من التفاصيل عن هذين القانونين، بوسعكم مراجعة ��غريدتي عن الموضوع العام الماضي 👇🏼
حينَ تمام هذا المشروع إن شاء الله لن يكون قد بقي أيّ شيء.
بسم الله …