��لنّعم ليست مقتصرة على العطايا المادية فقط؛ القرارات الصحيحة نعمة، الإقبال على الذات نعمة، الاكتفاء الرّوحي نعمة، الهداية للكمالات نعمة، القبول عند الناس نعمة.
اللهُمّ انِّي استودعتُك نفسِي و أهلي كبيرهُم و صغِيرهُم ذكرهُم و انثاهُم حاضرهُم و ��ائبهُم مريضهُم و معافيهُم استودعتُك سعادتنا و أفراحنـا و أرواحنا و عافيّـتنا و كُل ما انعمت بهِ عليّـنا
"تذكّر أن بين صلاة العشاء والفجر ما يقارب عشر ساعات، ومهما بلغ بك الحال والانشغال، لا تتنازل عن ركعة الوتر التي تُعادل دقائق معدودة، أنت المحتاج إلى الله وأنت الفقير إليه، الله بغنى عنا! الشيطان يثقّلها عليك ولكن عندما تُصلّي تجدها يسيرة، فلا يغلبنك الشيطان، واجعل ليلك بها نورًا"
ترى يمدحون الوتر
صليها ولو ركعة ولو جالس -تجوز صلاة النافلة وانت
جالس بدون عذر- ولك نصف أجر القائم إلا إذا عندك
عذر شرعي وصليت جالس فلك الأجر كامل إن شاء الله
في حديث النبيﷺ: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له
مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا» قدوتنا نبينا محمد
ﷺ كان يوتر في السفر والحضر