طلاقة المُحيّا، وبِشر الاستقبال، وبشاشة الروح والمبسم، ولُطف التعامُل، وحلاوة الكلمة، ويُسر النفس، ولِين الجانِب؛ تزيد الشخص قبولاً وجمالاً، وتزرع لهُ مودّةً في القلوب، ومحبّةً في الدروب، وهي من محاسِن الأخلاق التي ترتقي بالإنسان في الأرض والسماء.
يُحسِن الإنسان إلى نفسه إحسانًا كبيرًا؛ عندما يُقبِل على نفسه مُهَذِّبًا، ومُطَوِّرًا، ومُعلِّمًا، صاقِلاً إيّاها على معاني المروءة والخير، سائِرًا بها في السُبُل الطيّبة، نائِيّاً بها عن دروب الهوان، مُكرِمًا نفسهُ كريمة الأصل؛ فتُبادِلهُ الإكرام والإجلال.
يتبَدّى جمال الحياة حين يحياها الإنسان بنفسٍ مُنشرحة، مُستعدّة لاستقبال أسباب الخير، تؤمن أنّ الأرزاق مُوزّعة بين الناس بميزان عادِل، ولكل امرئٍ نصيبهُ المُقَدَّر، لا تتراخَى عن السعي لأنّهُ مفتاح التوفيق، وتُسَلِّم شؤونها لبارِئها، فهو العزيز الحكيم.
دم المسلم السوداني غالٍ جدًا وما يجري في السودان من قتل وفقر وتشريد تجاوز كل الحدود، اللهم أهلك
من أراد الفتنة في السودان من كلاب العرب والعجم
لا تنسوهم وانصروهم بما تستطيعون بالدعاء والقوة والمال والكلمة
هذا رابط دعم رسمي اجعلوه عذرًا لكم عند الله
https://t.co/4cVIp1ehXa
قولوا آمين
من كان سببًا لما يحدث لأهلنا في الفاشر السودان
اللهم أذقه لباس الفقر والجوع والهوان
اللهم لا تمته حتى نرى فيه عجائب قدرتك
اللهم افضحه وأذله ورد كيده في نحره
اللهم أرنا فيه يومًا تُشفى فيه صدورنا
اللهم لا تجعل له سلطانًا
اللهم اخزه في بلده وبين شعبه هو ومن عاونه
لو كانت هناك وصيّة جامعة شاملة، أراها نبراسًا للحياة، وبها تستقيم أمور الإنسان، لكانت: "أعطِ كل ذي حَقّ حَقّه" من الأشخاص، والأوقات، والمجالات، والالتزامات، وحتى نفسك التي بين جنبيك، فمَن وضع هذه الوصيّة نَصب عينيه؛ أراحَ، واستراح، وفازَ في العاجِل والآجِل.
“لا أحب الآفلين”
«قالها إبراهيم بعد أن رأى الكوكب ثم غاب،
رفض أن يُعلّق قلبه بشيءٍ يغيب، ي��ول، أو يتغير.
فالقلوب التي تعلقت بغير الله، ستذوق الخذلان كلما أفل من أحبّت»
تستمدّ الأشياء قيمتها مما يُمنَح لها من الانتباه، والاهتمام، والحديث عنها، والانشغال بها؛ فقد تكتسب مكانة لا تُوازِي قيمتها الحقيقية.
لأجل ذلك؛ أميتوا الأمور التافهة بتجاهلها، لا تمنحوها حجمًا أكبر منها، فليس كل شيء يستحقّ الاهتمام، ولا يعي ذلك إلا العُقلاء.
من النِعَم الكريمة أن تألَف وتُؤلَف، أن تكون هيّنًا ليّنًا مُهذّبًا، لا غليظًا ولا فظّاً ولا بذيئًا، يحبك الناس لما يجدونه فيك من الطِيبة واللُطف والسماحة، ويأنسون بقُربك وصُحبتك، وهذه السِمات من مكارِم الأخلاق التي ترتقي بصاحبها، ومَن حازَها حازَ خيرًا كثيرًا.