قال ابن القيّم رحمهُ الله:
«في القلبِ شعث؛ لا يلمهُ إلّا الإقبال على الله، وفيهِ وحشة؛ لا يزيلها إلّا الأنس بهِ في خلوته ..
وفيهِ فاقة؛ لا يسدها إلّا محبته والإنابةُ إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له، ولو أُعطي الدُّنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منهُ أبدًا»
" بكل ما تحملهُ كلمة 'يا ربّ' من رحمة، لا تترك أمري في يدي ولا تكلني إلى نفسي، ولا تجعلني أقف وحدي دون معيّتك في هذه الطُرقات، أنتَ الصاحب والخليفة يا الله."