“مصلحة السجون الإسرائيلية بدأت استعدادات لإعدام أسرى فلسطينيين" خبر لن يغضب من تضامن مع ٢٥١ رهينة اسرائيلي، في حين تحتجز إسرائيل ما لا يقل عن ٩ آلاف رهينة فلسطيني،يعتبرهم القانون الدولي أسرى حرب ومدنيين، ينبغي إطلاق سراحهم وعدم مشروعية محاكمتهم أو تعذيبهم!
#الحرية_للأسرى
@yasmeeneh لم اطلع على ما نشره الدكتور البلوي، طالما عبر عن رأيه - حتى لو لا نتفق معه ولا يعجبنا- وطالما ظل في اطار الرأي دون تحريض ودون عنف؛ فإن اعتقاله هو اجراء تعسفي لا يجوز التهليل له.
@33AASAAS You might add orthognathic surgery and exposing of severely impacted tooth or complicated extraction …etc, which are done by a maxillofacial surgeon.
@33AASAAS I might disagree
The math used in orthodontics is very basic maybe a little of physics and has nothing to do with what mathematics really is, the most interesting and well rounded branch is Maxfax, and i think being a surgeon is one of the most important jobs in the world
عبور ٣٦ شاحنة من الأردن لقطاع غزة وقد يعبر غيرها خلال الأيام القادمة، المطلوب لتغطية احتياجات القطاع ادخال ٦٠٠ ��احنة يوميا؛ وهذا يدلل على أهمية وضرورة فتح معبر رفح وادخال الشحنات المكدسة في العريش.
Important – Please share and tag all press freedom and human rights organizations
Once again, the Israeli army spokesperson has launched a campaign of threats and incitement against me because of my work as a journalist with Al Jazeera.
I reaffirm: I, Anas Al-Sharif, am a journalist with no political affiliations. My only mission is to report the truth from the ground — as it is, without bias.
At a time when a deadly famine is ravaging Gaza, speaking the truth has become, in the eyes of the occupation, a threat.
صحيح، لم أتمالك نفسي من هول المجازر،
لكنني وجدت صوت أبناء شعبي المجوّعين يصرخ بجانبي: "استمر يا أنس، لا تقف، أنت صوتنا".
والله، هذا هو كل همي… أن أنقل صوت الناس المخذولين، المحاصرين، المجوّعين في غزة.
بعد ظهور فيديو آخر لجنود الاحتلال الإسرائيلي وهم يغتصبون فلسطينيًا؛ الضحية اتضح أنه يعانى من تمزق في الأمعاء، وإصابة بالغة في فتحة الشرج والرئتين، وكسور في الأضلاع. لاحقًا نظم الإسرائيليون أعمال شغب دفاعًا عن (حقهم في الاغتصاب)، ودافع وزراء في الحكومة عن الجنود المغتصبين، فيما أصبح أحد المغتصبين نجمًا تلفزيونيًا. وهنا نتذكّر تصريح مذيعة CNN دانا باش حين قالت (لكنكم لا ترون جنودًا إسرائيليين يغتصبون فلسطينيين) في سياق تبرير مجازر الاحتلال في غزة، وكأن غياب جريمة واحدة يبرّئ آلاف الجرائم الأخرى! لكن الصدمة أن ما كانت تدّعي غيابه تبيّن لاحقًا أنه واقع مرير وثّقته الشهادات الطبية والحقوقية: اغتصاب، تعذيب جنسي، انتهاك ممنهج لجثامين الأسرى والمعتقلين وسرقة أعضاء وكل ذلك بالصمت الأميركي ��لمتواطئ، وبعين إعلامية عمياء. دانا باش لم تعتذر ولم تتكلّم أصلًا عن هذه الوقائع. CNN لم تُصحح، ولا غيرها معني أصلًا. منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم هناك أكثر من 16,400 معتقل. تخيّل حجم الإجرام الذي لا نعلمه وما يحاولون إخفاءه وما تفضحه بعض الكاميرات. الفلسطينيون يعيشون كابوسًا مستمرًا في حين يهرول كل من حولهم بأقصى سرعة نحو التطبيع الوضيع الرخيص المذلّ مع الاحتلال، تحت بند الحنكة السياسية.
حين وقعت محاولة اغتيال خالد مشعل في عمّان، خرج البيان الرسمي ال��ردني ليقول (مشعل أُصيب ب"طوشة") هذا ما قالته وزارة رسميّة، ببيان رسميّ.
لكن في تلك اللحظة لم يصمت الجميع. الصحافي الحرّ نبيل الغيشان (مدير المندوبين في العرب اليوم)، والذي أصبح لاحقًا نائبًا في البرلمان - شكّل لجنة تقصّي للقصة الصحفية وكانت نوع من المواجهة من الصحافة التي لا تقبل الرواية الرسمية بشكلها غير المقنع، وبين وزارة الإعلام التي خضعت لاحقًا للحقيقة.
من بينهم كان الصحفي الجسور غسّان أبوحسين من جريدة السبيل، صاحب اللقطة الأيقونية للاغتيال والتي وزّعت على كل وكالات الأنباء، والصحفية الدكتورة فاطمة الصمادي، التي كانت ضمن فريق التغطية وقتها. فاطمة دخلت على الفريق الصحفي عائدة من المستشفى الإسلامي وهي تصرخ: "اغتيال، اغتيال!"طظ وكانت مع الفريق الصحفي في العرب اليوم الرائ��ة، هؤلاء هم من أوائل من كسروا الرواية الرسمية وكشفوا حقيقة ما حدث.
هنا تحرك الملك الأردني الراحل حسين رحمه الله، وأخذ القرار الجبّار بملاحقة عملاء الموساد بصرامة، العملاء الذين أُلقي القبض عليهم من فريق الحماية الخاص بمشعل. أمر الملك بإنقاذ مشعل الترياق وإلا سيعدم العملاء، وكان من أهم نتائج هذه الخطوة: الإفراج عن الشيخ المؤسس أحمد ياسين، و70 أسيرًا فلسطينيًا آخر بأمر الملك حسين رحمه الله، والذي هدّد بوضوح: أما الترياق أو ستلغى كل معاهدة السلام!
وهكذا انصاع الاحتلال، وانتصرت الحقيقة التي كان عنوان أولى محطاتها الصحافة الحرّة، من عدسة غسّان أبو حسين ومن صرخة فاطمة الصمادي والزملاء ومن نباهة الغيشان ومن معه.. (لأن الإنسان فعلًا هو أغلى ما نملك)
الصمادي وثّقت هذه اللحظة المفصلية في البودكاست الذي أجريته معها قبل أيام في أولى حلقات برنامجي (ديوان أثير) وشرحت كيف خاض الصحفيون الأردنيون وقتها معركة شرف في طريق الصحافة الوعرة في محطات كثيرة، وقوفًا في وجه البيانات الرسمية المضللة، والشيطنة، والمكارثية.. صحافة عنجد.. لم يكونوا أدوات تردّد صدى السلطة. كانوا سلطة رقابة حقيقية.
اليوم - وبالأمس تحديدًا، كما أشارت المحامية هالة عاهد، في تغطية ما سُمي بـ(الخلايا الإرهابية)، رأينا كيف انحدر الإعلام إلى درك خطير: تحوّل الصحفيون إلى قضاة، يوزّعون الأحكام، ويخرقون القوانين. لم يكن هذا حال الصحافة في الأردن سابقًا، كما تقول الصمادي. لو وقعت محاولة اغتيال مشعل اليوم، بنفس أدوات التغطية التي رأيناها أمس، لما وجدنا ذلك الموقف الملكي البطولي، ولما أُنقذ مشعل، ولما أُفرج عن الياسين.
الصحفي لا يكون لسان السلطة، ولا محاميها، ولا جدار صدّ عن أخطائها. هناك فرق جوهري لا يُغتفر بين الصحفي، وموظف العلاقات العامة. ومن المؤسف أن هذا الفرق يتلاشى أمام أعيننا في واحدة من أصعب وأحلك المراحل التي تمرّ بها المنطقة.
@AlsmadiFatima @Hala_Deeb
#الاردن #عمان #المخابرات_الاردنية #فيديو #الاجهزه_الامنية #الاردن_للاردنيين #الاردن #عمان #المخابرات_الاردنية #فيديو #الاجهزه_الامنية #الاردن_للاردنيين #ديوان_أثير
HEARTBREAKING 💔
‼️ CCTV footage captures an Israeli sniper shooting a Palestinian child in the back, leaving him to bleed in Tulkarm today. The child is reportedly in critical condition.
ENOUGH IS ENOUGH