أسجد شكراً ويخر قلبي بالبكاء
كيف للعطاية أن تفوق الرجاء؟
رجوته ضعفاً فأهداني ما أشاء
فاق الوصف ، والفرح في اعتلاء
ألبسني الله من المسرة رداء
ونفث في روحي أملاً ماله إنتهاء
ياللي شريت البعد ما غاب طاريك
حتى لو ان البعد سوا سواته
ما هو بمحزني على حاجةٍ فيك
الا أن قلبي شايف بك غناته
كن الطيوف تقول وش حال مغليك
واقول راح وما بقى إلا غلاته
وإن ما بغيت ترد قلبي ما اوصيك
احسن عزاه .. الليا دريت بوفاته
اللهُمَّ لا تجعل رمضان يمضي إلا وأعطيت كلاً منا سؤله، و رويت قلبه بفيضِ كرمك، وحققت به ما كان يظُنه مُستحيلاً يارب العالمين، اللهمَّ أختم لنا رمضان برضاك عنَّا ومغفرتك ياغفور يارحيم.
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا
م�� قسوة اللي حصل في ليلة البارح
أدوّر الشمس مثل مدوّر الفزعه
مدري وش الحاجة اللي ضيّقت صدري
طغت على الإبتسامة وأغرت الدمعه
تصدّق اني من الضيقه ما عاد ادري
هي ليلة السبت ولا ليلة الجمعه؟
أجيك بْلهفتي واروح في عيني بريق دموع
وأكابر والمكابر في حياتي شبه "روتيني"
تطمّن؛ يا حبيبي لا تقول وصالنا ممنوع
وأنا في كل يوم ألقاك«بين دعاي وآميني»
تمادى فالطعون الخضر مادام العتب مرفوع
ترى —قلبي ملاذك— لا نويت تطيح من عيني