I felt his rage & desperation when he shook the mic of a journalist representing so many Arabs in her prioritization of individual safety over the murder of hundreds of thousands of Palestinians in Gaza. He is trying to shake some humanity, faith, & sense into millions of Arabs.
لا لليأس، التاريخ مفتوح لمن يعرف، ويعمل
عندما تقع الحرب بين طرفين ينقسم الناس، خارج الطرفين، إلى ثلاث فئات، اثنتان تؤيدان طرفاً من المتحاربين لأسباب مختلفة، وفئة ثالثة تعتبر نفسها غير معنية. في الحرب الإسرائيلية في المنطقة والتي وصلت منذ أيام إلى إيران، نرى أن علينا في حركة مواطنون ومواطنات في دولة أن ننتج موقفا خارج هذه الفئات الثلاث.
عداؤنا للمشروع الصهيوني في صلب قناعاتنا، لأنه عنصري ديني كولونيالي إحلالي، ويمثّل النقيض المباشر والخطر الأكبر على استقرار مجتمعنا وعلى قيام الدولة المدنية القادرة والعادلة في لبنان الكفيلة بحماية مجتمعنا. لذا نحن حكماً وبديهياً نرى مصلحتنا في إعاقة إسرائيل من تحقيق أهدافها عموما وفي الحروب التي تشنها خصوصًا. ولكننا كذلك لا نجد أنفسنا في موقع المحور الذي تتزعمه إيران، المعتدى عليها، وهو يقوم على عصبيات دينية وطائفية في مجتمعات ممزقة، ��ي لبنان وسوريا وفلسطين والعراق واليمن، تقوده وتدعمه إيران الدولة حسب مصالحها كما تفعل ك�� الدول.
والأهم أننا نرى أننا معنيون جداً بمسار هذه الحرب ومآلاتها، وذلك من خلال نقطتين:
الأولى هي الإطاحة المنهجية بالمؤسسات وبالقواعد وحتى بالأدبيات التي بقيت حتى فترة قريبة تشكل ملاذًا، وإن غير آمن بالكامل طبعًا، لضبط النزاعات والحروب ضمن توازن القطبين الأميركي والسوفياتي والتي استمرت، ولو شكليًا وخطابيًا، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. تدمير الدول بحجة تغيير الأنظمة، والإبادة المنهجية للسكان وتجويعهم، واستخدام الاغتيالات كإجراء روتيني تقضي منهجيًا على ما سمي بالقانون الدولي والمجتمع الدولي. وهي تعرض السلام العالمي والدول الصغيرة والضعيفة لمخاطر غير محدودة. فبعد المجازر الرهيبة التي ارتكبتها اسرائيل في غزة، وما زالت ترتكبها يومياً، وبعد التدمير والقتل المستمرين في لبنان، والاحتلال والغارات على ��وريا، ها هي اسرائيل تبادر بعدوان لا سابق له على إيران. النقطة الثانية هي النتائج التي ستلي هذه الحرب، وتأثيرها على حياتنا في لبنان والمنطقة. ففي حال استطاعت اسرائيل فرض شروطها بعد انتهاء الحرب، وفق الخارطة التي عرضها نتنياهو، ستدخل المنطقة كلها في العصر الاسرائيلي المهيمن، ولبنان من ضمنه ساحة مهمشة لا وزن ولا وقع لها. وهذا يعني أيضًا المزيد من التشرذم والصراعات العنيفة داخل لبنان وفي المجتمعات العربية، والمزيد من نهب مواردها. وفي حال استطاعت إيران أن تحافظ على مصالحها بعد الحرب، فأولوياتها ستكون لمجتمعها، وليس لأي أحد آخر، مهما علت الشعارات وصدحت الحناجر، وذلك لأنها دولة فعلية، وهذا ما تفعله الدول.
لا شك أن للبنان مصلحة فعلية بأن تؤول الحرب الإسرائيلية على إيران إلى إرساء توازن في المنطقة يلجم الغطرسة الاسرائيلية قدر الإمكان، خاصة في ظل التبني الاميركي الكامل لها، والتواطؤ العلني للدول الأوروبية، وتردد روسيا، المنغمسة في حربها في أوكرانيا، والصين المتربصة لتصعيد أميركا ضغوطها لتمديد أجل هيمنتها العالمية. إرساء توازن بالحد الأدنى يكتسب أهميته ليس من ثقتنا به بل من كونه يفسح هامش حركة أوسع لنا، ومزيدا من القدرة على المناورة وإدارة الوقت لبناء مشاريع سياسية فاعلة في لبنان والمنطقة. ولكن هذه أمور خارج نطاق قدرتنا على التأثير فيها حتى اليوم، لأننا نفتقد الوسيلة التي تمكننا طرح مصالح مجتمعنا والدفاع عنها، وهذه الوسيلة الوحيدة هي الدولة الفعلية، أي الدولة المدنية القادرة والعادلة.
نعيش في لبنان وفي المنطقة، وربما في العالم، فترة مفصلية، ولذلك فالمسؤولية كبيرة علينا جميعاً، أن لا نيأس أولاً، فالتاريخ مفتوح لمن يعرف ويعمل، وأن ننتظم في أطر سياسية بمشروع واضح، يفرض مسارات أخرى عما يُرسم لنا بسبب عجز زعماء الطوائف حتى عن منع تبدد طوائفهم وامتناعهم عن بناء دولة فعلية، وأن نتسلح بكل القدرات والموارد البشرية والمادية والمعنوية التي تسمح للبنان بأن يكون لاعباً في إعادة تشكل الإقليم، وليس ملعباً.
A group of psychiatrists studied 400 movies and identified 126 psychopathic characters. They chose Javier Bardem in “No Country for Old Men” as the most clinically accurate portrayal of a psychopath.
الرقص على جثة وطن!
------
علينا أن نحزن بدلًا من أن نحتفل، لأن الإنخفاض في نسبة الإقتراع يظهر لنا تأثير الهجرة. وكل ما نراه ونسمعه عن " إنجازات وتنمية وديموقراطية" وهم بوهم.
#الانتخابات_البلدية
الزعماء قلقون وعاجزون عن إدارة الواقع، لا التهديد بالحرب واستعراض الجبروت ينفع ولا توليفات التوافق والمناصفة، ومن يسمون أنفسهم تغيريين لا تتناول أناقتهم ومناوراتهم غير الأنيقة أيًا من تحدياته، فهم يحافظون على أعراف النظام وينقسمون بين المحاور الإقليمية، أسوة بالزعماء، وشعارات العصرية تساهم في هجرة الشبا�� عبر تبديد أحلامهم وطاقاتهم.
نخوض الانتخابات البلدية لتظهير بديل إجرائي، سياسي بالمعنى الحقيقي للسياسة، عن نظام تعطّل وهو يصفّي المجتمع. نخوضها كي لا يبقى القلق والهروب سائدين، في مواجهة مزدوجة على جبهة العجز وعلى جبهة الإلهاء.
نعلن اليوم عن مشروعنا ومن ثم عن مرشحينا. لكي يكون في طرابلس وفي بيروت ثم في الجنوب خيارٌ ثانٍ متماسك، خيارٌ مختلفٌ عن نظام الحرب ومتحوّريه.
بيان صادر عن حركة مواطنون ومواطنات في دولة
وقّع لبنان مع الولايات المتحدة الأميركية على اتفاق حول ترتيبات لوقف إطلاق النار تقضي بانسحاب إسرائيل خلال ستين يوماً، قابله اتفاق مواز وقعه الأميركيون مع إسرائيل.
لم تنسحب إسرائيل بنهاية المهلة، ومنعت أهالي القرى المحتلة والمدمرة من العودة إلى ركام منازلهم فيها، لا بل أطلقت النار عليهم لدى عودتهم في الموعد المتفق عليه وعلى جنود الجيش فأوقعت بينهم قتلى وجرحى.
تجرّأ وأقدم اليوم لبنانيون على العودة. الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن مواطنيها، وهي اليوم أمام امتحان لشرعيتها. فإما أن تمرّ الدول�� اللبنانية هذا الامتحان بنجاح، وإما أن يتعزز مسار التشرذم والتبدد.
تتغير وجوه من يتسلّطون علينا،
فنتوهّم بأننا نتحرك بهذا البلد بثبات نحو ذاك الازدهار المنتظر..
أمل كاذب نختلقه لتقبل كل هذه الرداءة التي نعيشها..
فهذا النظام البائس لا يعدنا إلا مزيداً من الانهيار..
وقد يكون استعدادنا لانهياره الحتمي هو فقط من يجع��نا نضحك لكل مسرحياته السخيفة!
بيان لحركة مواطنون ومواطنات في دولة:
وضع رئيس وزراء العدو اللبنانيين أمام ثنائية جديدة من ثنائياته: إما يكون لبنان ساحة حرب او يعود لؤلؤة وجنّة. بنظره، كان يمكن للبنان أن يكون جنةً لولا الإرهاب الذي حوله الى ساحة حرب، الحرب التي يقودها نتنياهو مباشرة. و أمّا الخيار الذي قدّمه على أنه الجنة، فما غرضه إلا دعوة اللبنانيين إلى حرب أهلية شبيهة بالحرب السابقة التي لعبت إسرائيل دورًا أساسيًا في إشعالها وفي تعزيزها في عدة مفاصل. الحرب الأهلية أو الحرب الإسرائيلية. ولم لا؟ الإثنان معًا.
قام المشروع الصهيوني، ولا يزال، على فائض العنف وعلى استخدامه منهجيا لتفتيت المجتمعات ولضرب أي شرعية لسلطة قادرة في دول المنطقة. مشروعٌ كهذا يعيش ويتعزّز على التجزئة والانهزام، ضاربًا مجتمعات المنطقة ليضعفها وليتوّج مسار فرض سطوته وإخ��اع من يخطر له أن يقاوم، وهو مسار لا يرحم حتى الانهزاميين.
الخيار بين الإبادة والحرب الأهلية ليس مجرد شعارات خطابية، بل هدفٌ تسعى إسرائيل واقعيًا لتحقيقه. والخارطتان اللتان حملهمها إلى الأمم المتحدة صريحتان، قصدًا وفعلًا.
الحرب على لبنان تتصاعد إنما أيضًا الاستهدافات الممنهجة لمناطق محددة طائفيًّا، وهي تحمل تأجيجًا طائفيًا، فتستعمل إسرائيل التجزئة الواقعة أصلًا في لبنان سلاحًا لمخططها. والعائلات الروحية والمكونات، أي الطائفية، هي سلاح عدونا الأعتى بوجه مجتمعنا. وهدنة الطوائف، التي تسمّى تعايشا ووحدة وطنية، هي سلاح العدو الذي ارتضيناه، وما زلنا، نظام��ا سياسيًا لنا، وهو ما ضحينا له بهجرة شبابنا وبتسوّل الدولارات.
الخطر الخارجي محدق ومتصاعد في سياق إعادة تشكّل الإقليم اليوم، والخطر الداخلي متزايد بفعل الإ��لاس والهجرات واحتضار مؤسسات الدولة. المسؤولية كبيرة في هذا المفصل التاريخي: الانتقال من ائتلاف الطوائف الى دولة قادرة على تحصين مجتمعنا أمام الأخطار التي تحدق به. دولة تدير الحرب بانتصاراتها المرجوة وتدير أيضًأ مفاعيل ضرباتها الموجعة.
Death toll in Lebanon surpasses 2,000
Most killed in the past 2 weeks when cross-border fighting turned into a wide-ranging Israeli assault
— Lebanese government
2,011 killed
9,535 wounded