@manar_ad20 في التصميم التجاري تحديدًا…
الهدف مو الإبهار،
الهدف توجيه عين العميل.
كل عنصر لازم يخدم:
-الانتباه
-الفهم
- اتخاذ القرار
إذا ما كان يخدمهم… فهو عبارة عن ضجيج بصري.
@AaskTers إذا بدك تطبق عملي؟
(ابدأ بنفسك)
-سوّق لحسابك.
-ابنِ جمهور.
-شغّل إعلان بسيط.
-حلل أرقامك.
-طوّر محتواك.
إذا قدرت تسوّق لنفسك…
إقناع أي عميل بعد هيك يصير ��سهل بكتير.
@iHamadFahad7 الاستمتاع بالوحدة ليس يعني العزلة السلبية.
بل هي مساحة للتفكير العميق و تطوير الأفكار واستقلالية القرار.
المبدع اللي يعرف يستفيد من وحدته، لا يعتمد على الرأي الجماعي ليقرر.
يجرّب أفكاره، يخطئ، يتعلم، ثم ي��دع ليخرج بشيء جديد.
@princess22_5 صحيح و أضيف بأنه الخبرة مش بس تقاس بعدد سنوات العمل،
الخبرة الحقيقية: هي (القدرة على الاستفادة من كل موقف).
كل موقف يمر عليك يعطيك: مهارة، درس، فرصة لعلاقة تبنيها.
@Almedlij_m أتفق، لأنه القلق غالبًا يكون نتيجة تفكير من هذا النوع:
ماذا لو صار كذا وكذا؟
يعني العقل يشتغل على سيناريوهات مستقبلية غير محسومة
و هاي اسمها احتمالات، لا فيها قرار، ولا نتيجة، ولا نهاية واضحة
لذلك تستهلك طاقة وتزيد التوتر.
و القراءة ترجّع العقل للحظة،
المشي يرجّع الجسد للتوازن.
@Ihsan_A_Majeed ممكن حدثت له القفزة المالية بسبب نفسي قبل ما يكون تسويقي.
بمعنى:
قبل ما العميل يقتنع بسعر خدماتك
لازم أنت تكون مقتنع فيه.
كثير ناس يعلن، يسوّق…
بس داخليًا:
يكون متردد
أو خجلان من الرقم.
السعر العالي برأيي يطلبه شخص فاهم قيمة اللي يقدمه
ويحكي عنه بثقة.
@MomaBabiker التسويق القوي لا يقنع العميل،
بل يزيل الأسباب التي تجعله يؤجل القرار،
مثل: الخوف، الغموض، والتردد،
و عندما تختفي أسباب التأجيل…
يحدث الشراء تلقائيًا.
@AAlmassari من خلال تجربتي المتواضعة هناك عدة أسباب عميقة تقود للإستسلام من بينها:
-يستسلم الشخص عندما يربط المحاولة بقيمته الشخصية.
- قد يستسلم عندما ينتظر نتيجة كبيرة من خطوة صغيرة،
-يستسلم الإنسان حين يطلب من نفسه ثباتًا دائمًا.
بينما التقدّم الحقيقي متذبذب بط��يعته.
@Sereen_d7 ممكن يكون في حل وسط:
-نشر بعد مدة
-نشر جزء من العمل
-نشر بدون ذكر اسم المشروع
المنع برأيي ليس أبيض أو أسود،
و الأفضل يُناقش الموضوع بوضوح من البداية.
@AaskTers كثرة المنصات ما تخدم البراند ولا تشتته…
و لكن طريقة استخدامك إلها هي اللي تقرر.
إذا كل منصة إلها:
-دور واضح
-نوع محتوى مختلف
-هدف محدد
فهاد توسّع ذكي.
أما تكرار نفس الكلام بنفس الأسلوب بكل مكان؟..
هاد يعمل تشتت.
@ahmedbenwaleed الذكاء الاصطناعي قوي جدًا في تنفيذ الشي اللي تقوله عليه
بس ضعيف في اتخاذ القرار الصحيح.
وأدوبي قيمته الحقيقية
في التحكم، والدقة، والمرونة.
@BnanGraphics برأيي، لأن أغلب مسارات التعلم تختصر على تعلّم استخدام الأدوات.
قليل يتعلم:
كيف يسعّر؟
كيف يشرح شغله؟
كيف يربطه بهدف العميل؟
وهنا تضيع القيمة.
@iwassm العمل عن بعد ليس حلًا سحريًا للبطالة،
هو أسلوب عمل له شروطه.
اللي يبحث عن وظيفة فيها مهام واضحة، راتب ثابت بد��ن تطوير مستمر
قد يجد فرصة مؤقتة.
لكن اللي يبني مهارة يحتاجها السوق فعلًا
هو اللي يقدر يستمر ويكبر.
@Modzhz فهم المصمم للمحتوى ميزة.
لكن تنفيذ المحتوى كخدمة
مسؤولية مختلفة.
عند تكليف شخص واحد بالدورين بدون اتفاق واضح،
غالبًا لا يُنجز أي منهما بالجودة المطلوبة.