تم تأسيس رام التزاماً بمسؤولية أخلاقية ومهنية ومجتمعية اتجاه مصابين الاضطراب العصبي الوظيفي.
هنا في رام نسعى أن نكون التغيير وبداية مسيرة لتحقيق واقع مختلف✨
نعلن عن إطلاق "كتيب رام" للتعرّف على رام وأنشطتها.
https://t.co/EAX1sJHqVz
#الاضطراب_العصبي_الوظيفي#FND#التحول_الصحي #نرتقي_بجودة_الحياة
بشكل يكاد يكون انتظره مع نهاية محاضراتي، في كل مرة أقدم فيها محاضرة عن موضوع الاضطراب العصبي الوظيفي على مجموعة من الأطباء والمعالجين (سواء أطباء أعصاب أو طب نفسي وسواء في مؤتمرات أو في لقاءات أكاديمية)، يأتي على مسامعي في نهاية هذه المحاضرات السؤال التالي: هل ما يعاني منه هؤلاء المرضى هو شيء بإرادتهم؟ أو بدونها؟ هل تشنجاتهم وحركاتهم الغير متسقة هي أمور قامو بها باختيارهم؟ أو رغماً عنهم؟
أرى منطقية السؤال، لكن في ظني هنالك عدة وقفات مع سببية هذا السؤال:
١- هذا السؤال يؤكد أزمة المرضى معنا نحن كأطباء عندنا نتعامل معهم، المريض يحضر للعيادة بأعراض جسدية عصبية غير مفهومة، وحينما يجد الطبيب نفسه أمام أمر من الصعب تفسيره بأدواته المنطقية المتعنتة في التزامها التقني الطبي، حينها سيجد الطبيب نفسه (بطبعه ا��إنساني) في مقاومة شديدة لتصديق ما يراه، من الصعب أن يرى هذه الأعراض على انها أمر لا يختار المريض التحكم بها، المريض ي��ع الطبيب الحكيم - الذي يتقصى الأسباب - في ورطة تفسير ما يراه، وحينها على الطبيب أن ينسب سببية هذه الأعراض للمريض نفسه.
٢- من الملفت تماماً أن هذا السؤال هو النقيض تماماً وبشكل جذري مهول عن فكرة المحاضرة جلها، أنا ربما خلال قرابة ساعة اتحدث عن اضطراب عصبي وظيفي له تفسيراته الطبية والنفسية وخلافه، وعليه أبحاث تتزايد وعلاجات نفسية متعددة وأشكال مختلفة من أشكال أعراضه، لذلك هل من المنطقي حينها أن هذه المحاضرة كاملة هو عن شيء يتحكم فيه المريض بشكل تام؟! هل لمحتم مدى أزمة هذا السؤال؟
٣- ختاماً، هذا السؤال مرة أخرى يعكس وجه خفي من أزمة المرضى معنا، هذا السؤال أحيا��اً في منطقة خفية منه يختبئ بعضٌ من الوصمة اتجاههم، أعراضك ومعاناتك هي شيء في مخيلتنا نحن كأطباء (أو كامل العالم حولهم) هي غالب الأمر شيء أنت تتحكم به وتنهكنا به، هو أمر تقوم به بإرادتك وبإمكانك ايقافه لكي تريح نفسك وتريحنا معك.
شفى الله كل مرضانا
في اضطراب الأعراض الجسدية (Somatic Symptom Disorder)، المريض لا يتوهم الألم، ولا يمثله. ألمه حقيقي جداً ومراكز الألم في دماغه ��شطة فعلاً، لكن المشكلة ليست في العضو (المعدة أو القلب) بل في طريقة معالجة الدماغ لإشارات الحس. قولك للمريض "أنت تتوهم" هو كسر لجسور الثقة والعلاج.
#اضطراب_جسدي #ألم_مزمن #وعي_طبي
أذكر نفسي وزملائي في المهنة:
طالب العلاج إنسان… ذاتٌ تختبر ما يحدث لها وما تُحْدِثه… عقل له تاريخه الذي شَكّله… بشر يشعر، ويشعر بما تَشعُر به حينما تتعامل معه، ويتوق لأن تَشعُر أنت بما يشعر به… شخص يقرر ويختار وذو إرادة…
طالب العلاج بشر لا يختلف عنك في بشريته… يُثير فيك ما تحب وما لا تحب، وتُثير فيه ما يحب وما لا يحب…
طالب العلاج يعاني، وإن لم تكن قادراً على فهم معاناته… يحتاجك، وإن لم تكن قادراً على قبول حاجته، أو لم يكن قادراً على قبول احتياجه لك…
طالب العلاج مثلك، يفكر، يحس، يتذكر، يشعر، يتألم، يخشى، يحزن، يغضب، يشتاق، يريد، يطمح، ويفهم…
ليس طالب العلاج "حالة"… ليس "شخصية أو "پيرسوناليتي"… ليس "سكيز"… ليس "أدجستمنت"… ليس "نفسية"… ليس تشخيصاً… ليس عبئاً…
ستجد في كل طالب علاج شيئاً يشبهك…
طالب العلاج يطلب أن تكون معه كما يمكنك أن تكون مع ذاتك إن كانت لك خبراته ومعاناته… فاسأل نفسك: كيف سأكون إن كنت هذا المتعالج؟
#إفشاء_التراحم
Sharing @BiologicalPsyc1 CNNI study: Westlin et al. rs-fMRI gradient mapping paper in 187 participants [64 FND, 62 PCs, 61 HCs]. New pathophysiology insights delineated in the paper - as well as summarized here 1/n @yutakatsumi@NIMHgov@MGBResearchNews
https://t.co/pZRG2TGFK0
تنظم الجمعية السعودية للطب النفسي الجسدي بالتعاون مع وزارة الصحة هذه الندوة العلمية الهامة بعنوان:
سلسلة أسس في الطب النفسي الجسدي
وتستهدف هذه الندوة جميع الأطباء النفسيين العاملين في وزارة الصحة.
خالص الشكر والتقدير والامتنان للمنظمين:
( د. محمد الجعفر، و د. محم�� البلوي)،
📰New feature alert: “Functional Neurological Disorder, Reframed.”
A compelling look at the science reshaping how we understand FND—an often overlooked but highly impactful condition.
Essential reading for clinicians, researchers, and advocates
https://t.co/2eTYhCVmL0)
#ثريد وملخص لأهم منشورات رام عن الاضطراب العصبي الوظيفي. شاركوا هذه المعرفة مع زملائكم فهناك حاجة للتوعية بالاضطراب العصبي الوظيفي في المجتمع الصحي.
#FND#الاضطراب_العصبي_الوظيفي#التحول_الصحي
@Aalaabaarmah@1706777noc عشان نقرب الصورة لا يمكن أن تقول لمصابين الاكتئاب أن دماغك يوهمك بالأعراض . إذا اتبعنا هذا النهج مع الاضطراب العصبي الوظيفي يعني أننا نتبع هذا النهج مع جميع الاضطرابات .
@Aalaabaarmah@1706777noc وعندما نصفه بهذا الطريقة الفكره الأول�� التي يفكر فيها المصاب يعني أنا أتوهم ؟ يعني أنا اخدع نفسي ؟ لا يمكن التحدث عن الدماغ كعضو منفصل عن النفس .
@Aalaabaarmah@1706777noc لا نتفق على جملة الدماغ يوهم الجسد التغيرات حقيقة لذلك وصفها بأن الدماغ يوهم الجسد غير صحيح منطقياً . بل أ�� وصفة للمرضى بهذه الوصف نرى أنه يؤثر عليهم لأنك تتكلم عنه وكأنه ليس دماغه وكأنه عضو منفصل عنه .
لذلك من المهم أن نحدث مفاهيمنا حتى نوفر للمصابين العلاج والتأهيل المناسب ويسهم ذلك في تطور العلم والأبحاث. وهو مسبب أساسي أن الكثي�� من المصابين يُتركون بلا علاج مناسب أو يُ��اء فهمهم.
عندما يأتي مريض الفصام لا نقول له أن ما يشعر به وهم حتى نعالجه أو أن دماغه يخدعه والصداع النصفي مرّ بمرحلة تاريخية مماثلة والآن نعرف أنه مرض عصبي وله بروتوكولات علاج واضحة.
بفضل الله تم تدشين النسخة الأولية لموقع (الجمعية السعودية للطب النفسي الجسدي) على الإنترنت.
شكر من الأعماق لمن ساهم في انشاء هذه الجمعية و ها هي ترى النور وستشرق بدعمكم .
https://t.co/nd1GE8VRca
يبدو لي بشكل متزايد أن أمراً طالما خشيت استفحاله قد شرع في ذلك بالفعل، وأتمنى أن أكون مخطئاً...
يبدو لي أننا في مجال الصحة النفسية وبالاستعانة بالنظريات والممارسات النفسية الحديثة (ولا أستثني منها التحليل النفسي) قد استبدلنا اللغة القِيمية التي نُطلق بها الأحكام على الآخر بالعلم والنظريات والفنيات العلاجية؛ فأصبح المختص، بشكلٍ لطيف خفيّ على الأغلب، أو بشكل ظاهرٍ جريء أحياناً، سواءً أكان بوعيٍ منه أحياناً أو كان لامَوْعِيّاً على الأغلب، هو الإنسان المعاصر الذي يقرر ما يصح وما لا يجب أن يكون في المجتمع، أو يسعى لأن يكون ذلك الإنسان. ويبدو أن معايير تشخيص الاضطرابات أصبحت أدوات تُستَخدم لهذا الغرض، بينما قد تكون أحكاماً تتنكر بلباس علمي أو طبي أو علاجي...
ولكن... وباللغة القيمية ذاتها أتساءل: أيصح ذلك؟ بأي حقٍ يُحدد المختص ما هو مقبول؟
عندما لا يستشعر المختص ضرورة الوعي المستمر بما يُقدمه في العلاج، ويقاوم التعرف العميق على منظومة المريض القيمية واحترامها، فللن يوجد ما يحمي المريض من فرض المختص لمعتقداته/تقاليده السريرية أو أحكامه الأخلاقية دون وعي منه بذلك.
على المختص أن يعرف نفسه وما يحركها وما تميل إليه، أن يعي تحيزاته، وأن يدرك كونها قادرة على التأثير على متعالج يراه في موقع سلطة. تكفيه مسؤولية إعانة المتعالج على التخفيف من المعاناة، وما أعظمها من مسؤولية، وهي مسؤولية يُقَصّر فيها بإطلاق الأحكام، وإن استخدم المصطلحات الطبية ليُطلقها.
نرى أنه لازال لدينا طريق طويل في الحديث عن الوصمة .
فعلاً الخطاب السائد يبسط مفهوم الوصمة في ��وف الناس من الذهاب للعلاج النفسي بسبب نظرة المجتمع، لكن هناك وجه أعمق وأخطر للوصمة يندر التحدث عنه:
الوصمة التي يعيد إنتاجها المعالج النفسي نفسه أو الممارسين الصحيين تجاه المريض سواء بقصد أو بدون قصد.
وهذا النوع من الوصمة مؤلم لأنه لا يأتي من المجتمع الخارجي، بل من المكان الذي يفترض أن يكون الأكثر أمانًا ودعمًا. هناك الكثير ممن تركوا العلاج النفسي أو فقدوا ثقتهم بالطب النفسي بالكامل بسبب تجارب مؤذية مع المعالجين أو الممارسين الصحيين بشكل عام ، لكن لا يتم الحديث عن هذا لأنه موضوع حساس ويصطدم بصورة "الخبير الذي لا يُساءل".
أتفق كثيراً مع الدكتورة منى وأملك تعليق على تغريدتها في حيثية الوصمة.
أتفق مع تكرار المشهد، وأن التوعية هو "عمل" كافي لكنه يفتح باب كبير من العبء على ظهر مجالنا النفسي المثقل الذي لا يستطيع تحمل هذا العبء الإضافي ناهيك عن إيقاظ أمور في الناس كانت من الممكن أن تكون طبيعية، وهذا بالطبع لا ينفي جلالة عمل التوعية وكفايتها من البعض. أزعم أن الوصمة هو أمر يشبه فلسفة الموعي واللاموعي من علم النفس، هو أمر نرى جزء منه بشكل واضح في بعض تفاصيل مشهد المجال النفسي، لكن هنالك تأثيرات ضخمة غير مرئية في مجالنا بسبب الوصمة كذلك أقولها ب��كل واضح أن فكرة "علينا أن نقلل من الحديث عن الوصمة" هو أمر غير دقيق وسأشرح ذلك، الذي يحدث حالياً أن مفهومنا عن "الوصمة" الذي نريد تقليلها هو مشهد التوعية عن الاضطرابات وكذلك الحث على زيارة المختصين وخلافه، مختزل جداً ربط الوصمة بهذه النقاط، هذه "الوصمة" بهذا المفهوم المحدود جداً هو أمر بالفعل من الممكن أن نحتاج أن نقلل منه، بل ربما سيكون مفاجئ إن قلت أنه في ظني هذه المجهودات من التوعية التي نعتقد أنها تقلل هذه الوصمة هي الوجه الآخر من عملة ذات الوصمة التي نحذر منها، هذا الجهد الحثيث من التوعية أحياناً كالذي يقوم بوضع البخور لتحسين رائحة منطقة - قد تبدو في ذات الخطاب - أنها منطقة متسخة جداً، لا أحتاج كثيراً لتجميل وصبغ الجانب الملائكي على شيء أساسي في نزاعات كل فرد على صحته النفسية سواء بمساعدة المتخصصين أو بدونها في حياته الا��تماعية.
كشخص في خضم هذا المجال وفي خطوط المواجهة أعتقد أن الوصمة هو أمر أكبر من ذلك، حتى أن الحديث عن الوصمة في ظني ليس أمر هدفه – بشكل مباشر – إحداث تغييرات جوهرية، الحديث عن الوصمة بشكل حقيقي يعني احداث هز لصخور ضخمة تمنع حدوث هذه التغييرات الجوهرية، الحديث عن الوصمة بمفهومها الأكبر هو أمر يتطلب شجاعة وصدق ومساحة أكبر للحديث عما تفعله وتأثيرها، الوصمة أوسع منا نحن كمتخصصين في المجال النفسي، على سبيل المثال شعار اليوم العالمي للصحة النفسية هذه السنة عن الجانب النفسي من الطوارئ والكوارث وشعار العام الماضي كان عن الصحة النفسية للموظفين، أزعم بشكل واضح أن الاحتفال باليومين العالمية فيه اختلاف شاسع بين هذا العام والعام الماضي على الأقل في محيطي والسبب وصمي بحت وبالمعنى الشامل، العام الماضي سهل نحتفل ونتحدث عن الجانب النفسي من الموظفين ونتصدر في الحديث عنه وربما نقدم مشاريع عملية عنه وكأننا بذلك نقلل الوصمة وهذا بالفعل حاصل، لكن شعار هذا العام هو أمر يتطلب حديث عن ��لخدمات لحالات الطوارئ النفسية وعن القنوات المتاحة لهذا الجانب وجودتها وأغلب الذي حدث بالفعل تكرار عن الاضطرابات بالصدمة وجلها محاضرات، شعار هذه السنة يتطلب الحديث عن ما يمس المساحات المتاحة في الخدمات الصحية لحالات الطوارئ النفسية، هذه الأمور مثقلة بضآلة الميزانيات وجودة هذه القنوات وقلة الخبرات ومحدودية التدريب وأن مستشفيات ضخمة للآن لم تفتح سريراً واحداً لمثل هذه الحالات النفسية وأن هذا الموضوع علينا - بشكل ��ير واعين به - أن نجعله ميتاً قدر الإمكان، هذه العوامل التي ذكرتها لا يشعلها شيء في ظني مثل ما تفعله الوصمة بمعناها الشامل.
منذ فترة لم أكتب لكن دكتورة منى يبدو أنك لامستِ منطقة أملك حميّة عليها .. وهذا أمر يجعل رأيي متحيزاً لا محالة :)
شكراً لرأيك دكتورة منى وهذا الاثراء
🧠✨نقلة نوعية: الاضطراب العصبي الوظيفي (FND) ضمن معايير ومواصفات خدمات الأعصاب في إنجلترا.
🔶ما الجديد؟
أصدرت هيئة الصحة البريطانية (NHS England) مواصفة وطنية جديدة لخدمات الأعصاب، ولأول مرة تم إدراج الاضطراب العصبي الوظيفي ضمنها بشكل رسمي.
🔶التغيي�� والفرق:
•لم يعد FND يُعامل كأعراض غامضة، بل كحالة عصبية معترف بها تحتاج لمسار تشخيص وعلاج واضح.
•أصبح على الأطباء والأخصائيين توفير:
•تشخيص مبكر وواضح للمريض.
•متابعة بعد التشخيص.
•إحالة لخدمات العلاج الطبيعي والوظيفي وعلاج النطق والصحة النفسية.
•المراكز المتخصصة ملزمة بإنشاء عيادات متعددة التخصصات خاصة بالاضطراب العصبي الوظيفي، تقدم خطط علاج شاملة، مع إمكانية استقبال أو إحالة الحالات المعقدة إليها.
#FND
كان يعتقد أن سببها نفسي في الماضي وهو تبسيط شديد للاضطراب العصبي الوظيفي FND . الاضطراب العصبي الوظيفي أكثر تعقيدًا مع عوامل إصابة متعددة ��ليست فقط نفسية. الانتباه لهذه المعلومة وفهمها جدا مهم لتوفير العلاج المناسب للمصابين وعدم حكرهم على العلاج النفسي وهم بحاجه لعلاج متعدد التخصصات مثل أي حالة عصبية.
كل الأمراض ومنها النفسية سببها عضوي الفرق هو أن الاضطراب العصبي الوظيفي أساسه وظيفي وليس هيكلي .
In our view, improving neuropsychoanalytic perspectives on Functional Neurological Disorder (FND) requires more direct engagement with patients. Too often, neuropsychoanalytic writings speak about patients rather than with them, overlooking their lived experiences and perspectives. Including patients’ voices is essential for a more accurate, humane, and clinically useful understanding of FND. The work of professionals such as @jonstoneneuro, @SarahLidstone, and @DavidLewisPerez is invaluable their research reflects genuine collaboration with people living with #FND.
Free access!
Editorial
From hysteria to conversion disorder to functional neurological disorder: a neuropsychoanalytic discussion
Daniela Flores Mosri, Jane Abrams, Virginia Barry, David Olds & Maggie Zellner
https://t.co/z5SYkdalcd