مع اقتراب سنةٍ على ما يُسمّى تحرّرًا، لا تكن حمارًا وتروّج لفكرة أننا تحرّرنا لمجرّد تبديل وجه بآخر، فأنت شخص جاهل بالسياسة ومخدوع بالشعارات؛ لا ترى أبعد من أنفك. فالتحرّر لا يكون بإزاحة حاكم وانتمائه، بل بقيادة تمتلك فهماً وقدرة ومسؤولية، لا بقيادة تكرّر القمع بلباسٍ جديد،