الدولة التي تمد يدها للأشقاء وتدعم استقرار محيطها تستحق الاحترام والتقدير، بس هيبة الدول وقوتها الحقيقية تزداد وتترسخ حين تكون يدها قريبة بالدرجة الأولى من مواطنيها الذين اكتووا بـ #نيران الاعتداءات والأخطار
بعد كل ما مرّت به #أبها و #خميس_المشيط و #جازان و #نجران من هجمات #الحوثية تركت آثارها العميقة
يبقى السؤال الملحّ قائماً حول الكيفية التي يمكن بها تحويل هذه الشعارات وبيانات التضامن إلى واقع ملموس يحمي الأرواح ويطمئن النفوس
وتظل الآية الكريمة تذكيراً دائماً بأولوية الأمن والرزق لأهل الدار، مصداقاً لقوله تعالى:
﴿رَبِّ اجْعَ��ْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَرُزْقَ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآ��ِرِ﴾
#السعودية
#اليمن_الآن
#الحوثي_انتهى
#الحوثييون
#إيران #الأردن
حصدت #سياسات التدخل #العسكري في #اليمن أثماناً باهظة طالت العمق الحيوي للبلاد، وها هي منشآت #الطاقة في الجنوب #السعودي تتعرض لـ #هجمات و #حرائق تفضح عقم المغامرات غير محسوبة العواقب
إن من بدأ #الحرب وفتح جبهاتها متوهمًا الحسم السريع، يترك اليوم المواطن والمنشآت #الاقتصادي�� في مواجهة مباشرة لارتدادات #النار
ليدفع الجميع فاتورة قرارات متهورة أثبتت الأيام أنها تجلب الخراب ولا تصنع أمناً
#السعودية
#اليمن_الآن
#جيزان
#الحوثي_انتهى
انا لا اتحدث عن مجرد سوء إدارة، بل عن سقوط أخلاقي مدوٍ لسلم أولويات #الدولة
كيف يُعقل أن تُهدر #أموال الشعب على واجهات ترفيهية براقة، بينما تُترك خطوط الحماية مكشوفة ولا يُكتشف عجزها إلا بعد وقوع كارثة مدمرة ؟
المسألة ليست في هروب مسؤول أو #تغريدة عابرة
بل في #سياسة تجعل الرفاهية الاستعراضية بديلاً عن الردع الحقيقي
ومن يبدد مقدرات #الوطن على الصخب ويهمل أمن إنسانها، يسقط عنه تماماً حق الحديث عن الهيبة أو الاستقرار
@Turki_alalshikh
#السعودية
#أبها
#جازان
#خميس_المشيط
#تركي_آل_الشيخ
الجنوب #السعودي يدفع الثمن دائماً
والدوائر الرسمية تصر�� على تجميل العجز بخطاب قوة فارغ
استهداف #مطار أبها وقاعدة #الملك_خالد ومصافي #جازان ليس حدثاً بسيطاً بل هو تعرية مباشرة لعجز الدولة عن حماية الأرواح والمقدرات
الفشل هنا لم يعد يُدار بالبيان، لأنه بات أوضح من أي صياغة رسمية
#الجنوب
#السعودية
#الحوثي
#أبها
#خميس_مشيط
في رد حاسم وسريع على عدوان صاروخي إيراني غاشم قررت الإمارات معاقبة ايران بوقف التبادل التجاري والمالي معها حتى اشعار آخر. توقيت القرار وتأثيره سيكون مؤلما وموجعا على النظام والاقتصاد الإيراني الذي يعيش وضعا صعبا بسبب سياسات صناع القرار في طهران التي لا تجلب خيرا ل90 مليون إيراني