في السويداء فشل تتحمله الحكومة، ولكن هذا يعطي الحق لأح�� بالشذوذ عن سلطتها، والأجدر متابعة الأمور من منظور الدولة إذ لا نعلم ما يحدث من معارك سياسية ودبلوماسية
ما يحدث لبدو السويداء من قتل وتنكيل عار على جبين أحمد الشرع والحكومة التي باتت تنسلخ من معتقداتها بدعاوى وطنية زائفة، كأن الذي أوصلهم لقصر بشار هي تلك البروباغاندا
واليوم كأنه يوم من أيام التضامن والجورة والحولة وما حدث فيهم من مجازر
هذه المعركة مفصلية بتاريخ سوريا، وما بعدها سيحدد مصير الدولة، لذلك الإنشغال ببعض التجاوزات عبث نحن بغنى عنه، والواجب الآن مؤازرة ��لمجاهدين والتغاضي عن ما دون ذلك
تمنينا من هذه الحكومة التي تجلس في دمشق أن توجه كلمة واحدة لأهالي الجزيرة السورية وشرقي منبج المحتلة، والذين يسقطون يومياً بين قتيل ومصاب ومعتقل على يد ميليشيا «قسد» PKK/SDF، خطابات مُخجلة موجهه لعصابات من الشبيحة السابقين تستقوي با��صهاينة تارةً، وتهاجم الحكومة تارةً أخرى، ولازالت تتآمر على وحدة البلاد لليوم، كان الأجدر أن توجهوا خطاباً واحداً فقط للشعب المكلوم الذي لازال يعيش على ركام مدنه المدمرة، في دير الزور والرقة والحسكة وريف منبج والشيوخ، ويحاول الصمود تحت طغيان ميليشيا وافدة تستقوي بالدعم الخارجي، مفاوضات متواصلة ودماء تسيل، وحتى تصريحات محافظ دير الزور أمس لوكالة الأناضول كلها تدور حول النفط والآبار، وكأن هذه الديار حقول نفط فقط.
هذا دأب العبيد… في سوريا عندما كانت مضايا تموت جوعًا والغوطة تقصف كانت على مقربة منهم مسيرات تهتف بحب بشار، وعندما كانت حلب الشرقية محاصرة خرج الناس في القسم الغربي منها تنادي بحب بشار، ويكأن قبلة الشبيحة واحدة على اختلاف أماكنهم حيث وجد طاغية هم موليها قبله
هما مدركين ان معبر رفح الناحية التانية فيه اكبر إبادة شافها العالم اخر قرن مثلا ؟
ماحدش فيهم عنده ذرة احساس
مفيش دم أو كرامة
مفيش بني ادم منهم يق�� يقولهم عيب كده احترموا الدم والجثث
كانت آخذة وضع المزهرية عندما قتل مليون سوري وكان آكل لسانها القط أمام محافظ بشار .. لكن المحافظ الخلوق مصطفى بكور عكس حلم الدولة أمام وقاحة هذه الفلولية.
( بالفعل لا تتواضع لمن لا يكرمك)
يقولون أن العلم الأخضر يجمع كل السوريين على اختلاف طائفتهم، وللمفارقة أن جميع تلك الطوائف لها رايتهم الخاصة التي يلوحون بها في كل محفل، إلا نحن يشتط غضب بعضهم إذا رأوا راية التوحيد ترفع، ومتمسكين بالخرقة الخضراء لآن "الشعب السوري واحد" كما يدعون
يمكنك أن تجد ألف مبرر لهذه الراية جهاد دفع واحتواء الخصوم وتخفيض الجبهات طالما عزلتهاعن دورها الوظيفي الحقيقي
الواقع فريق قناة روناهي يتجول بحرية في الساحل باعتبارهم مواطنون سوريين "رايتك تقول ذلك" بينما أنت في إقليمهم لا تستطيع الحركة
ذكروني أليس بسبب هذا هرب الشيشكلي؟
لله حكمة سبحانه؛ قامت سوريا كما دول الربيع ولكنها طالت سنين كفاحها وخمدت ثورات باق الدول وها هي اليوم بعد أن أظفرنا الله بنصره غيرت وجه المنطقة، والجميع يرى أنها الرصاصة الأولى والسطر الأول في قصة نهاية الصهاينة، وفلسطين ستغير وجه العالم ونكون نحن بعدها ولا أحد غيرنا