خافوا من صوت امرأة ��غنّي للوطن
خافوا من الفرح في بلدٍ اعتاد الموت وما زال
ستغادر #أصالة وتعود أصوات التكفير لتنهش في جسد البلاد وأهلها
على أمل أن يأتي يومٌ لا يخاف فيه أحد من صوت امرأة تغنّي، ولا من وطنٍ يفرح…
يومٌ يسوده السلام
#عودة_الأصالة
نموتُ كي يحيا الوطن؟
يحيا لمن؟
من بعدنا يبقى الترابُ والعَفَن.
نحن الوطن.
من بعدنا تبقى الدوابُّ والدِّمَن.
نحن الوطن.
إن لم يكن بنا كريماً آمِناً،
إن لم يكن محترَماً،
إن لم يكن حرّاً…
فلا عشنا، ولا عاش الوطن.
— أحمد مطر
فقط في مجتمعاتنا العربية:
تُعدّ السجائر للرجل سببًا لفساد رئتيه، بينما تُعدّ للمرأة سببًا لفساد أخلاقها!
فلا أدري… هل يقصدون أن المرأة بلا رئتين، أم أن الرجل بلا أخلاق؟
— نوال السعداوي
الدولة لا تصلي ولا تصوم، ولا تحاسب يوم القيامة.
الحقيقة الوحيدة أن هناك:
✅ دولة ناجحة تنهض بشعبها بالعدل والتعليم والكرامة.
❌ دولة فاشلة تختبئ خلف الشعارات الدينية والأيديولوج��ة وتترك الناس في التخلف.
مهمة الدولة أن تصلح دنياك، أما دينك فهو شأن بينك وبين ربك.
الديمقراطية الحقيقية بتبلش بالحرية…
بس إذا الشعب بعده بعقلية العبد،
حتى لو عطيته صندوق انتخاب، رح ينتخب جلاه ويزقفله وهو عم يسرقه ويذله.
هون الديمقراطية بتتحول لمسرحية رخيصة:
عبيد بينتخبوا ساداتهم، وعايشين بوهم الحرية وبالحقيقة هم أسرى.
خلال زيارتي الأخيرة لبرلين، قمت بزيارة مكان كان يدعى سجن Rummelsburg،
حيث تأسس المكان عام 1879 كمؤسسة عمل للمشردين، ثم تحول في عهد النازية إلى معتقل لمن سموا بـ " غير الاجتماعيين "
وفي عام 1951 أصبح سجنا مركزيًا للرجال في ألمانيا الشرقية، حيث احتجز فيه المعارضون السياسيون.
-1-
أما اليوم صار السجن مجمع سكني.
جدران الطوب الأحمر المصمت اللي بتميز المكان، وكانت تحبس أصوات المعتقلين، صارت مكان لحياة جديدة.
الشيء العجيب هو كيف أن مكانًا كان شاهد على القمع يتحول لـ بيت، بتخلي الواحد يفكر:
كيف يمكن للذاكرة والواقع أن يعيشا مع بعض⁉️
-2-
لا يأتي الإرهابيون من البارات أو المراقص أو دور الأوب��ا والسينما والمسارح والجامعات.
هناك يزدهر العقل، ويُثمر الفن والتعليم.
أما العنف… فيُزرع في دور عبادة مغلقة، باسم الدين.
العنف لا يحتاج إلى مسرح،
بل إلى فتوى.
سوريا، التي نعرفها، ليست سوريا الجولاني.
ليست ذات لون واحد ولا عقيدة واحدة.
إنها سوريا الفرات والأنباط،
سوريا المسيحية الأولى والإسلام المتنوّر،
سوريا الحرف الأول والنغمة الأولى.
وطن لا يُختصر بسيف، ولا يُختزل بشيشاني ولا شيباني.
#سوريا
في مؤتمر وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا في مدينة #الحسكة
بلغت نسبة تمثيل المرأة السورية 50%
أما في مؤتمر القصر الجمهوري للسلطة الانتقالية فقد اختُزل تمثيل المرأة بعائشة الدبس فقط.
واستناداً إلى بيانات الأمم المتحدة،
تبلغ نسبة النساء في سوريا بين 51% و52% من عدد السكان.
لم تكن السجون يومًا لردع الجريمة، بل لصناعة الخوف.
لم تكن لإصلاح النفوس، بل لدفنها حيّة.
صيدنايا، الخطيب، الجوية، الفرع 215، فرع فلسطين، سجن العقاب، سجون قسد…
كلها خرائط للعذاب موشومة على جسد الوطن، كأنها جرح لا يندمل.
يختلف السجّان وتبقى الضحيّة واحدة
المواطن السوري…